الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم صيام يوم عاشوراء؟.. دار الإفتاء المصرية تجيب

الصوم
الصوم

يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على اغتنام الأيام المباركة التي وردت في السنة النبوية لما لها من فضل وثواب عظيم، ويأتي يوم عاشوراء في مقدمة هذه المناسبات الدينية التي يزداد البحث عن أحكامها وفضائلها مع اقتراب موعدها من كل عام هجري.

موعد صيام يوم عاشوراء

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 هو أول أيام شهر المحرم لعام 1448 هجريًا، وذلك بعد استطلاع هلال الشهر وثبوت رؤيته من خلال اللجان الشرعية والعلمية المختصة. وبناءً على ذلك، يوافق يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر المحرم، يوم الخميس 25 يونيو 2026، ويستحب للمسلمين صيامه لما ورد في فضله من أحاديث نبوية صحيحة.

حكم إفراد عاشوراء بالصيام دون تاسوعاء

وفي السياق، أكدت دار الإفتاء، أن صيام يوم عاشوراء أمر مُستَحبٌّ شرعًا، ومشيرة إلى أن الأفضل صيام الأيام الثلاثة: التاسِع، والعاشر، والحادي عشر من شهر الله المُحرَّم.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر موقعها الرسمي، أنه يجوز للصائم إفراد عاشوراء بالصيام دون تاسوعاء، مؤكدة أن ذلك جائز شرعًا من غير كراهة، ولا إثم عليه في ذلك ولا حرج.

حكم صوم يوم رأس السنة الهجرية

يعد الصيام من أفضل العبادات التطوعية التي يتقرب بها العبد إلى ربه، حيث إن الصيام أهم النوافل التي يتقرب بها إلى الله تعالى وطلب المغفرة والأجر الثواب، ومع رأس السنة الهجرية وبداية العام الهجري الجديد، يحرص المسلمون على استقبال هذه المناسبة بـ الأعمال الصالحة والطاعات، ويرغب كثيرون في معرفة حكم صيام أول محرم لمعرفة مشروعية التعبد بالصوم في هذا اليوم المبارك وهو ما نستوضحه من حكم دار الإفتاء.

ومن جانبها، بيّنت حدار الإفتاء حكم صوم يوم رأس السنة الهجرية، قائلة: إن صوم شهر المحرم مندوب، وهو مِن أفضل شهور الصيام بعد شهر رمضان، مشيرة إلى أن تخصيص يوم رأس السَّنَة الهجرية بالصوم تقربًا إلى الله تعالى جائز شرعًا ولا حرج فيه.

وقالت دار الإفتاء، إن صوم شهر المحرم مندوب، وهو مِن أفضل شهور الصيام بعد شهر رمضان، وتخصيص يوم رأس السَّنَة الهجرية بالصوم تقربًا إلى الله تعالى جائز شرعًا ولا حرج فيه.

أفضل مراتب صيام يوم عاشوراء

وأوضحت دار الإفتاء أن الشأن في صيام عاشوراء أنه يقع على مراتب متفاوتة، أتمُّها وأكملُها أن يكون مُقترنًا بصيام يومٍ قبله ويومٍ بعده، فيصوم يومي التاسِع والحادي عشر من شهر الله المُحرَّمِ إضافة إلى يوم العاشر الذي هو عاشوراء، وذلك للأخبار الواردة الدالة على حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترغيبه في الجمع بين صوم الأيام الثلاثة.

واستدلت دار الإفتاء على ذلك بما جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في صوم يوم عاشوراء: «صُومُوهُ، وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ، وَصُومُوا قَبلَهُ يَومًا، وَبَعدَهُ يَومًا» أخرجه الإمامان: البَزَّار، والبَيهَقِي في "شعب الإيمان".

«اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy