الزمان
لبيرمان يحرض على تدمير قرية فلسطينية عقب هجوم حلميش رئيس جامعة المنيا يستقبل نائب وزير المالية لمناقشة تعظيم الموارد والاستفادة من الأصول الأرصاد: استمرار الانخفاض في درجات الحرارة غدا.. والعظمى على القاهرة الكبرى 31 درجة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مراكز الوعي البيئي ومقر الوزارة بالمعادي الرعاية الصحية بالأقصر تناقش دعم مستشفى حورس بالكوادر الطبية المطلوبة ترامب: نتواصل مع الحوثيين بشكل مستمر.. ووافقوا على عدم قتالنا رئيس الوزراء يتابع مستجدات العمل لعدد من مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ رئيس جامعة المنيا يستقبل نائب وزير المالية لمناقشة التجربة المالية للجامعة وتعظيم مواردها وأصولها سكرتير عام المحافظة يتفقد مدارس مطروح مع بداية العام الدارسي الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط ”المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته وزير الصحة يبحث الخطة الاستثمارية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة ويشدد على تسريع تجهيز وحدات زراعة النخاع محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

الإيكونوميست: استمرار الغموض حول مضيق هرمز يقيّد حركة الشحن ويزيد مخاوف أسواق الطاقة العالمية

ذكرت مجلة الإيكونوميست أن حركة المرور عبر مضيق هرمز ستظل مقيدة طالما استمر حالة عدم اليقين بشأن الوضع الأمني والسياسي للممر الملاحي الحيوي، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.

وأشارت المجلة إلى أن القضية الجوهرية المتعلقة بمضيق هرمز لا تتوقف عند إعلان إيران ما إذا كان المضيق مفتوحًا أو مغلقًا، بل تتمثل في مدى ثقة شركات الشحن والتأمين في إمكانية العبور الآمن. وتساءلت المجلة عما إذا كانت شركات النقل البحري ستغامر بعبور ناقلات النفط من وإلى الخليج العربي في ظل المخاطر المحتملة المتعلقة بتصاعد التوترات أو انهيار أي تفاهمات سياسية قائمة.

وأكدت الإيكونوميست أن ازدياد الجدل حول وضع المضيق يسهم في تعزيز حالة التردد لدى الشركات الملاحية، ما ينعكس سلبًا على حركة التجارة العالمية ويزيد من الضغوط على أسواق الطاقة، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على تدفق النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وفي السياق ذاته، أوضحت المجلة أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تنص على التزام طهران ببذل جهودها لضمان مرور آمن للسفن التجارية دون فرض رسوم عبر مضيق هرمز لمدة 60 يومًا، إلا أن إيران لوّحت لاحقًا بإمكانية التراجع عن هذا التعهد.

وأضافت التقارير أن القيادة العسكرية الإيرانية أعلنت في وقت سابق نيتها إغلاق المضيق ردًا على استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان، إضافة إلى ما وصفته بعدم التزام الولايات المتحدة باتفاق إنهاء الحرب، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع نحو مزيد من التوتر في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وتبقى المخاوف قائمة في أسواق الطاقة العالمية بشأن أي تصعيد محتمل قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط وسلاسل الإمداد، في ظل اعتماد جزء كبير من التجارة الدولية على استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy