الزمان
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: اعتقال إسرائيل للطبيب حسام أبو صفية تعسفي محكمة نمساوية تدين مسئولا أمنيا في نظام الأسد بارتكاب جرائم تعذيب نتنياهو يحذر من منح تركيا مقاتلات إف-35: يخل بتوازن القوى فينيسيوس: هالاند استثنائي.. ولن نتخلى عن حلم إعادة البرازيل للقمة هجمات للدعم السريع في غرب السودان تتسبب في تدمير قرى وتهجير آلاف السكان ترامب يؤكد تدخله لإلغاء إيقاف بالوجون: شاهدت اللقطة ولم تكن هناك مخالفة اتحاد الكاراتيه يكشف حقيقة استبعاد الحاصلين على المركز الرابع من المنتخب أيمن عبد الوهاب: مصر والإمارات وليبيا تمثل المنطقة في كأس العالم للاولمبياد الخاص لكرة القدم الموحدة بباريس 2026 خطوات الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية 2026 برقم الجلوس بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه.. 4210 فرص عمل جديدة بالضبعة النووية «رابط التقديم» بشرى للمقبلين على الزواج.. تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم سعر الدولار بمنتصف تعاملات اليوم الاثنين داخل البنوك.. «آخر تحديث»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

هجمات للدعم السريع في غرب السودان تتسبب في تدمير قرى وتهجير آلاف السكان

أدّت سلسلة هجمات شنّتها قوات الدعم السريع السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير عدد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص، بحسب ما أفاد ناجيان والأمم المتحدة.

وسبق للأمم المتحدة أن اتهمت قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023 بارتكاب مجازر بحق المجموعات الإتنية غير العربية في دارفور، ومنها قبيلة الزغاوة التي تقطن القرى الغربية في ولاية شمال دارفور، وفق وكالة فرانس برس.

وأفادت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، بأن أكثر من 3500 شخص اضطروا الجمعة إلى النزوح من قرية وادي فونغو في منطقة أم برو بولاية شمال دارفور.

وقال عيسى إبراهيم البالغ 35 عاما للوكالة، إن العشرات من عربات قوات الدعم السريع اجتاحت قريته أم مراحيك الأسبوع الفائت.

وأضاف أن هذه العربات "ضربت البيوت بالمدافع". وروى بعد أن أرسل زوجته وأطفاله إلى تشاد الواقعة على الجانب الآخر من الحدود أن "البيوت أُحرقت وكان الناس ميتين على الأرض في الشوارع وما مَن يدفنهم".

وأضاف: "مررنا بقريتَي أرورو وأنا بجي. كانتا قد أُحرقتا بكاملهما. كانت الجثث مرمية على الأرض".

أما محمد آدم البالغ 43 عاما، فقال إن اثنين من إخوته قُتلا في الهجوم على قريتهم قربرو، حيث المقاتلون "أحرقوا البيوت وقتلوا الناس باستثناء من تمكن من الفرار".

وتحدث الناجيان لوكالة فرانس برس الاثنين بعد وصولهما إلى بلدة الطينة الحدودية، واستخدما في الاتصال تقنية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية نظرا إلى انقطاع الاتصالات.

وكانت قوات الدعم السريع سيطرت العام الفائت على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في دارفور، في هجوم رأت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أنه يحمل "سمات الإبادة الجماعية"، واستهدف بالدرجة الأولى سكان المدينة من الزغاوة.

واتهمت منظمة العفو الدولية الأسبوع المنصرم قوات الدعم السريع السودانية بارتكاب أعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين عامي 2024 و2025، ودعت إلى تحرّك لمنع تكرار هذه الممارسات.

وركّزت الدعم السريع مذّاك هجماتها على جيوب في الغرب خاضعة لسيطرة القوات المشتركة، وهي ائتلاف جماعات مسلحة المتحالفة مع الجيش، ينتمي غالبية قادتها ومقاتليها إلى قبيلة الزغاوة.

ومنذ اندلاع الحرب، دأبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والناجون على الإفادة عن جرائم حرب ترتكبها قوات الدعم السريع، من بينها محاصرة مخيمات النازحين وتدميرها، والعنف الجنسي الممنهج، والمجازر ذات الطابع العرقي.

وانبثقت قوات الدعم السريع مما كان يُعرف أثناء حرب 2003 باسم ميليشيا الجنجويد التي سلّحتها ومولتها حكومة الخرطوم، وقتلت أكثر من 300 ألف شخص في دارفور خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

click here click here click here nawy nawy nawy