أمريكا تكرم أستاذة بطب قصر العيني.. الدكتورة عالية عبد الفتاح تفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي 2026
تقدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بخالص التهنئة إلى الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني ورئيس قسم الحالات الحرجة الأسبق، بمناسبة اختيارها من قبل الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي (ASNC) للفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، والتي تعد من أرفع الجوائز العلمية الدولية في هذا المجال.
ومن المقرر تسليم الجائزة للدكتورة عالية عبد الفتاح خلال فعاليات المؤتمر السنوي الحادي والثلاثين للجمعية الأمريكية لطب القلب النووي، المقرر إقامته بمدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن هذا التكريم يمثل مصدر فخر واعتزاز للجامعة وكلية طب قصر العيني، ويعكس المكانة العلمية المتميزة التي يحظى بها علماء الجامعة في المحافل الأكاديمية والطبية الدولية.
وأشار إلى أن الجائزة تأتي تقديرًا لمسيرة علمية وبحثية حافلة للدكتورة عالية عبد الفتاح، وما قدمته من إسهامات رائدة في تطوير مجال طب القلب النووي وتطبيقاته الإكلينيكية على المستوى العالمي، بما يضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل جامعة القاهرة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وشدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أن الجامعة تضع دعم العلماء والباحثين في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة أكاديمية وبحثية محفزة للإبداع والتميز، بما يعزز مكانتها بين الجامعات العالمية ويسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، أن التكريم العالمي للدكتورة عالية عبد الفتاح يمثل تقديرًا مستحقًا لمسيرة علمية متميزة، ويؤكد المكانة التي يحتلها علماء قصر العيني في مختلف المحافل العلمية الدولية، فضلًا عن استمرار الكلية في تقديم نماذج مشرفة في التعليم الطبي والبحث العلمي.
وتعد الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح من رواد طب القلب النووي عالميًا، حيث شاركت كعضو مؤسس في الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي عام 1993، وكانت من أوائل من أدخلوا تطبيقات هذا التخصص إلى مجال طب الحالات الحرجة على المستوى الدولي.
كما أسست وحدة المسح الذري لعضلة القلب بقسم الحالات الحرجة في كلية طب قصر العيني، وقادت من خلالها عددًا من الدراسات والأبحاث السريرية التي ساهمت في تطوير وسائل تشخيص وعلاج مرضى الحالات الحرجة، لتصبح أحد المراجع العلمية البارزة في هذا المجال.
وساهمت الدكتورة عالية عبد الفتاح كذلك في تدريب وتأهيل أجيال من الأطباء والباحثين داخل مصر وخارجها، بما يعكس الدور التاريخي لكلية طب قصر العيني باعتبارها إحدى أعرق المؤسسات الطبية في المنطقة، والتي تواصل إسهاماتها في التعليم الطبي والبحث العلمي وخدمة المرضى منذ أكثر من قرنين.

