الزمان
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 3 سبتمبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي موعد انتهاء تحديث البطاقة التموينية 2026.. مفاجأة بشأن التظلمات ومصير البطاقات الموقوفة الأرصاد تحذر من اشتداد ظاهرة «النينيو» خلال الأشهر المقبلة.. هل تؤثر على مصر؟ السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر اتحاد الكرة يبدأ معسكر إعداد مراقبي الحكام استعدادًا للموسم الجديد مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية سدر وقف نظر محاكمة القاضي المزيف لحين الفصل في رد الدفاع لهيئة المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة والطاقة الإيطالي سبل تعزيز التعاون المشترك رئيس الحكومة: طرح كرتونة البيض بـ70 جنيها في معرض أهلا مدارس بالجيزة رئيس الحكومة: اقتصاد مصر حقق نسبة نمو 5.1% خلال العام المالي المنصرم فلسطين تتسلم جثمان فتى تحتجزه إسرائيل منذ نوفمبر 2025
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية: الجميع سيخسر إذا انزلقت المنطقة إلى حرب شاملة

قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن مصر تبذل جهودًا مكثفة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، للعمل على خفض التصعيد في المنطقة ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الموزمبيقية في العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الاثنين، أنه في حال اندلاع هذه الحرب، فإن الجميع سيكون خاسرًا، مؤكدًا أنه رغم التصعيد الأخير، لا بد من مواصلة الجهود الرامية إلى احتوائه وخفض حدته.

وأشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع تطورات الأوضاع في المنطقة أولًا بأول، ويصدر توجيهات واضحة بالاستمرار في التنسيق مع الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التنسيق والتضامن الكامل مع دول الخليج والأردن للتعامل مع الاعتداءات المتكررة والمستمرة.

وشدد عبدالعاطي على أن مصر ترفض وتدين هذه الاعتداءات بكل حزم، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر للاعتداء على هذه الدول من جانب إيران، واصفًا ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأوضح أن مصر، في جميع اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية، تدفع باتجاه خفض التصعيد وإعلاء مسار الحلول السياسية والسلمية، مشيرًا إلى وجود مقترحات يجري تداولها حاليًا، ومعربًا عن أمله في أن تسهم في تحقيق التهدئة، وخفض التصعيد، والعودة إلى مائدة المفاوضات.

click here click here click here nawy nawy nawy