خالد عبدالغفار يستمع لآراء مرضى الأورام بمعهد الإسماعيلية.. والمريض: الخدمة الطبية متميزة ولم يطلب مني أحد أي مبالغ
حرص الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على الاستماع إلى آراء المرضى المترددين على معهد أورام الإسماعيلية التعليمي، خلال جولته التفقدية لمتابعة أعمال التطوير ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وخلال الجولة، أجرى الوزير حوارًا وديًا مع أحد مرضى الأورام من محافظة الشرقية، للاطمئنان على تجربته داخل المعهد، حيث سأله عن مستوى الخدمة الطبية المقدمة ومدى انتظام حصوله على الرعاية اللازمة.
وقال الوزير للمريض: "إيه رأيك في الخدمات المقدمة داخل المعهد؟ وهل تأخرت الخدمة الطبية التي تحصل عليها؟".
وأوضح المريض أنه حضر إلى المعهد منذ نحو 10 أيام، وتم إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة له، تمهيدًا للحصول على أولى جلسات العلاج الكيماوي، مؤكدًا انتظام الإجراءات وسهولة الحصول على الخدمة.
وحرص وزير الصحة على التأكد من عدم وجود أي أعباء مالية غير رسمية على المرضى، حيث وجه له سؤالًا: "هل طلب منك أحد أموالًا مقابل الخدمة الطبية التي تحصل عليها أو أي مبالغ أخرى؟".
ورد المواطن قائلًا: "لا والله لم يحدث إطلاقًا، ويتم التعامل بشكل لائق للغاية، والمعامل تعمل بصورة جيدة، وهناك معاملة حسنة من الجميع".
جاء ذلك خلال تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، يرافقه اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، مشروع تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، حيث أشادا بمستوى التجهيزات والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأكد وزير الصحة أن الزيارات الميدانية تأتي في إطار متابعة سير العمل داخل المنشآت الصحية، والوقوف على جودة الخدمات، وحل أي تحديات قد تواجه انتظام تقديم الرعاية الطبية للمواطنين.
واستمع الوزير إلى شرح من الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، حول أعمال تطوير المستشفى، والتي تشمل 6 مبانٍ متكاملة تضم المبنى الرئيسي، وأقسام الطوارئ والاستقبال، وجرعات العلاج الكيماوي، والأقسام الداخلية، والعناية المركزة، والعمليات الجراحية، والعلاج الطبيعي والإشعاعي.
كما تضم أعمال التطوير مباني الأشعة والمعامل وعيادات العلاج الكيماوي والعيادات الخارجية والتعقيم المركزي والمغسلة والنفايات الطبية، بتكلفة إجمالية بلغت 797 مليون جنيه، وبطاقة استيعابية تصل إلى 154 سريرًا.
وتفقد الدكتور خالد عبدالغفار غرف الاستقبال والإنعاش والكشف والعلاج والإقامة والإفاقة، مؤكدًا ضرورة انتظام حصول المرضى على جرعات العلاج في مواعيدها المحددة، لحين استكمال إجراءات إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
وأشار إلى أن المستشفى يقدم خدمات العلاج الكيماوي بنسبة 60% ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، و40% على نفقة الدولة، بما يضمن استمرار حصول المرضى على الرعاية اللازمة.
وأشاد الوزير بمستوى التجهيزات الطبية داخل المستشفى، كما تفقد كبسولات العمليات الجراحية الأربع المجهزة وفق أحدث المعايير العالمية، من بينها كبسولة مصنعة محليًا، مؤكدًا أهمية دعم التصنيع الطبي المحلي والاستفادة من الخبرات العالمية.
كما تابع أعمال مبنى العلاج الإشعاعي الذي يضم جهاز المعجل الخطي وغرفة البراكي ثيرابي، ووجه بسرعة الانتهاء من تطوير سكن الأطباء، وتوفير بيئة عمل مناسبة للأطقم الطبية والتمريضية بما يساهم في تحسين جودة الخدمة الصحية.

