وزارة الري مصر... أسرت عقول الفرنسيين، فوثّقوا كل تفصيلة فيها.
حين جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر، لم يكتفِ العلماء والرسامون الذين رافقوها بمشاهدة هذا البلد الاستثنائي، بل انبهروا بحضارته وطبيعته ونهره وآثاره، فسجلوا كل ما رأوه في واحدة من أعظم الموسوعات التاريخية: "وصف مصر".
من النيل والزراعة إلى المدن والمعابد والعادات والحياة اليومية... تحولت مصر إلى صفحات خالدة، أصبحت حتى اليوم مرجعًا عالميًا يوثق ملامحها في مطلع القرن التاسع عشر.
واليوم، يحتضن متحف الري بالعاصمة الإدارية الجديدة هذا الإرث المعرفي الفريد، ليمنح زواره فرصة استثنائية للاقتراب من واحدة من أهم الشهادات التاريخية التي كُتبت عن مصر.
كل الشكر والتقدير للدكتور محمد خميس على مشاركته الكريمة في هذا العمل التطوعي، ودعمه لرسالة متحف الري.
متحف الري... حيث تُروى حكاية حضارة، ويُلهم الماضي مستقبلًا أكثر استدامة













