الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش المبادرات الوطنية والتنموية ومخرجات منتدى مصر 2026بحضور المحافظ محافظ الغربية يتابع تكثيف أعمال النظافة ورفع 600 طن من بؤر المخلفات والتراكمات بمراكز ومدن وأحياء المحافظة الأعلى للثقافة يناقش quot;الشباب والإعلام.. رسائل تصنع الأثرquot; بالهيئة العامة للاستعلامات رئيس جامعة طنطا: 44 مليون جنيه للرعاية الطبية والمساعدات المالية للطلاب خلال العام الجامعي 2025/2026 ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي غدا.. «الوزير احمد عساف والنائب ياسر جلال» ضيفا شرف احتفالية إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية للمنتجين العرب وزير الصحة يوجه بتسريع تنفيذ المشروعات القومية بالمحافظات.. ومحاسبة المقصرين وزير الطيران يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي بمطار القاهرة.. ميار عثمان ترفع اسم مصر أمام 40 مليون طالب صناعة النواب تستدعي وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس لمناقشة توطين الصناعة وزيادة الصادرات مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

د. سويلم يشهد إطلاق مخرجات..مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية

جانب من ورشة العمل
جانب من ورشة العمل

افتتح  الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، فعاليات " ورشة عمل عرض مخرجات مشروع «تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالي ودلتا النيل»، وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، والتي تنظمها وزارة الموارد المائية والرى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، وذلك بحضور السيدة/ تشيتوسي نيجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بمصر UNDP، والسيد الدكتور/ محمد بيومى، مساعد الممثل المقيم ومدير برامج تغير المناخ ببرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، والسيد المهندس/ محمد غطاس رئيس هيئة حماية الشواطئ، والسيد الدكتور/ محمد احمد مدير "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل"، وعدد من السادة ممثلي مجلس الوزراء وممثلي الوزارات وممثلي المحافظات الساحلية.

وفى كلمته، توجه الدكتور سويلم بالتحية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجميع الشركاء الوطنيين، والكوادر المتميزة بالهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ و وزارة الموارد المائية والرى، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا للوصول لمخرجات علمية وفنية قيمة، تمثل محطة مهمة في مسيرة الدولة المصرية لتعزيز التكيف مع تغير المناخ على سواحل مصر الشمالية، وبداية مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك، والتخطيط لإدارة وتنمية المناطق الساحلية في مصر بشكل متكامل يعزز قدرة السواحل المصرية على مواجهة تغير المناخ، والحفاظ على مقدرات الدولة للأجيال القادمة.

وقال الدكتور سويلم: " إننا اليوم أمام فرصة حقيقية لأن نبني على سواحلنا بصورة صحيحة منذ البداية، مستندين إلى العلم والبيانات وخرائط المخاطر، لأول مرة في تاريخ مصر، أصبح لدينا خرائط مخاطر تغطي ساحل البحر المتوسط في مصر بالكامل، مبنية على أحدث النماذج العلمية، وقد أثبتت هذه الخرائط أن الساحل منظومة واحدة مترابطة، وأن أي تدخل في منطقة قد يؤثر على مناطق أخرى تبعد عدة كيلومترات، ولذلك، فإن أي مشروع ساحلي، سواء كان طريقًا، أو ميناءً، أو مدينة، أو مستشفى، أو مشروعًا استثماريًا، يجب أن يُصمم في ضوء خرائط المخاطر، وأن تُدمج اعتبارات التكيف مع تغير المناخ منذ مرحلة التخطيط، لا بعد التنفيذ، إننا اليوم نضع أسس ستوجه قرارات التنمية والاستثمار على السواحل المصرية لعقود قادمة" .

وأوضح الدكتور سويلم أن "وثيقة خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية"، ليست خطة لوزارة الموارد المائية والري فقط، بل هي وثيقة وطنية وإطار عمل للدولة المصرية بأكملها، مشيراً إلى أن نجاح إدارة الساحل يعتمد على تكامل أدوار جميع الجهات، مثل وزارات الاستثمار والإسكان والنقل والسياحة والبيئة والزراعة والصناعة والتنمية المحلية والمحافظات الساحلية، والعمل بمنهج واحد قائم على تبادل البيانات واتخاذ القرار بصورة متكاملة، حيث تبدأ إدارة المناطق الساحلية من التخطيط العمراني، واختيار مواقع التنمية، ونظم الإنذار المبكر، والاستجابة المبكرة، ثم تمتد إلى حماية الشواطئ، وهذا هو الاتجاه الذي تسعى الوزارة لترسيخه في مصر، مع تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الدول ذات التجارب الرائدة في هذا الشأن.

وأشار سيادته إلى أن النماذج الرياضية أثبتت أن أعمال الحماية والصيانة المستمرة التي تنفذها هيئة حماية الشواطئ، تمكنت من حماية آلاف الأفدنة في دلتا النيل من الغمر مع ارتفاع منسوب سطح البحر. وهو يؤكد أن ما تستثمره الدولة المصرية في حماية الشواطئ هو استثمار يحمي مستقبل الدلتا، ويحافظ على الأرواح والأصول والاستثمارات.

وأضاف سيادته أنه إلى جانب تحديات الغمر والنحر التي يتم التعامل معها بتنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ، فإن تسرب المياه المالحة إلى باطن الأرض والمياه الجوفية، يمثل تحدى آخر قد يؤثر سلباً على الأراضي الزراعية، والبنية التحتية، والطرق، والمنشآت، واستدامة الاستثمارات القائمة، وبالتالي فإن مسئولية الدولة المصرية لا تقتصر على حماية الحاضر فقط، وإنما تمتد لحماية ما سيُبنى خلال العقود القادمة.

ومن جانبها، أكدت السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن الانتهاء من إعداد خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية يمثل محطةً مهمة، آملين إسهامها في تحسين حياة وسبل عيش السكان على طول الساحل الشمالي لمصر. وأضافت أن رحلة التنفيذ الفعّال لا تزال في بدايتها، وأن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يظل ملتزمًا التزامًا كاملًا بدعم الحكومة المصرية في تنفيذ الخطة، وحماية المجتمعات الساحلية، وتعزيز قدرة السكان والنظم البيئية على الصمود في مواجهة آثار ارتفاع مستوى سطح البحر وتغير المناخ.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy