الزمان
ببصمة حمزة عبد الكريم.. برشلونة يتقدم بثنائية على الأهلي في الشوط الأول حمزة عبد الكريم يرفض الاحتفال بهدفه في الأهلي الجامعة العربية تندد بإعلان بن غفير تأسيس منشأة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.. وتطالب بحماية دولية مخزونات النفط الخام الأمريكية ترتفع 4.4 مليون برميل خلال أسبوع نبيل فهمي لإذاعة كولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغير وضعه القانوني الأرصاد: نشاط الرياح يلطف الأجواء غدا.. ومنتصف سبتمبر موعد انخفاض الحرارة والرطوبة أفريقيا الوسطى: ارتفاع عدد قتلى انهيار منجم لأكثر من 100 شخص الخارجية اللبنانية: الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور انتهاك صارخ لسيادة سوريا الأديب الفلسطيني ربعي المدهون يعلن صدور روايته الجديدة نافذة روت كل شيء إسبانيا تعتزم نقل 500 طفل غير مصحوبين بذويهم من سبتة إلى البر الرئيسي الأهلي يرتدي قميصه الثالث في ودية برشلونة هيثم حسن على مقاعد بدلاء سلتيك أمام لاسك لينز في دوري أبطال أوروبا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأديب الفلسطيني ربعي المدهون يعلن صدور روايته الجديدة نافذة روت كل شيء

أعلن الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صدور أحدث أعماله الروائية، بعنوان «نافذة روت كل شيء».

وتصدر الرواية عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت وعمان، بالتزامن مع «مكتبة كل شيء» في حيفا.

وتعد رواية «نافذة روت كل شيء» الجزء الثالث والأخير من الثلاثية التي بدأها الكاتب برواية «السيدة من تل أبيب»، ثم رواية «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة»، التي توّجت بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عام 2016.

تدور أحداث الرواية حول وليد دهمان، بطل الروايتين السابقتين، الذي يستكمل رحلته بالعودة للإقامة في منزل قديم بمدينة عكا القديمة.

وفي المدينة القديمة، تتشكل ملامح الرواية التي يتحول فيها وليد نفسه إلى شخصية روائية، ويذهب إلى مدينة غزة قبل يوم واحد من الطوفان، ليبدأ كتابة روايته الخاصة عن الأحداث، متابعا أثر الحرب في المدينة والناس، وتغير المفاهيم في أعقاب هذه الحرب.

كما يتتبع وليد العديد من الأحداث التي تتشابك في قالب روائي واحد، من بينها مقتل فتاة في ساحة عبود في ظروف غامضة، ومسلم يتحول إلى رجل دين يهودي، وخليلي يحب أميركية إيرانية، ويسعى إلى الهجرة معها هربا من ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي، وصولا إلى يافا، حيث تعيش الممثلة وعارضة الأزياء دانا أهوفا، بطلة رواية «السيدة من تل أبيب»، التي تختزل سيرتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ومسيرة انهيار اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى انجراف المجتمع ككل نحو التطرف الديني والعنصرية.

وفي قيسارية، يقوم الراوي بتطهير ملامح البلدة مما تعرضت له، ويستعيد وقائع إعدام بريطانيا ثلاثة مجاهدين في سجن عكا عام 1930، في إحياء لذاكرة منسية داخل فضاء قديم.

تتداخل هذه الأمكنة والحكايات ضمن طبقات سردية متحولة، يتبادل فيها المؤلف وبطله أدوارهما، في بناء تتقاطع فيه الأزمنة والأمكنة والمصائر، وتصبح الرواية نافذة لبلاد تروي نفسها بأصوات تتغير، لكنها لا تخفت.

click here click here click here nawy nawy nawy