الزمان
شرطة لندن: لا يمكننا منع تظاهرة مؤيدة لفلسطين في 7 أكتوبر النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأديب الفلسطيني ربعي المدهون يعلن صدور روايته الجديدة نافذة روت كل شيء

أعلن الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صدور أحدث أعماله الروائية، بعنوان «نافذة روت كل شيء».

وتصدر الرواية عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت وعمان، بالتزامن مع «مكتبة كل شيء» في حيفا.

وتعد رواية «نافذة روت كل شيء» الجزء الثالث والأخير من الثلاثية التي بدأها الكاتب برواية «السيدة من تل أبيب»، ثم رواية «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة»، التي توّجت بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عام 2016.

تدور أحداث الرواية حول وليد دهمان، بطل الروايتين السابقتين، الذي يستكمل رحلته بالعودة للإقامة في منزل قديم بمدينة عكا القديمة.

وفي المدينة القديمة، تتشكل ملامح الرواية التي يتحول فيها وليد نفسه إلى شخصية روائية، ويذهب إلى مدينة غزة قبل يوم واحد من الطوفان، ليبدأ كتابة روايته الخاصة عن الأحداث، متابعا أثر الحرب في المدينة والناس، وتغير المفاهيم في أعقاب هذه الحرب.

كما يتتبع وليد العديد من الأحداث التي تتشابك في قالب روائي واحد، من بينها مقتل فتاة في ساحة عبود في ظروف غامضة، ومسلم يتحول إلى رجل دين يهودي، وخليلي يحب أميركية إيرانية، ويسعى إلى الهجرة معها هربا من ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي، وصولا إلى يافا، حيث تعيش الممثلة وعارضة الأزياء دانا أهوفا، بطلة رواية «السيدة من تل أبيب»، التي تختزل سيرتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ومسيرة انهيار اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى انجراف المجتمع ككل نحو التطرف الديني والعنصرية.

وفي قيسارية، يقوم الراوي بتطهير ملامح البلدة مما تعرضت له، ويستعيد وقائع إعدام بريطانيا ثلاثة مجاهدين في سجن عكا عام 1930، في إحياء لذاكرة منسية داخل فضاء قديم.

تتداخل هذه الأمكنة والحكايات ضمن طبقات سردية متحولة، يتبادل فيها المؤلف وبطله أدوارهما، في بناء تتقاطع فيه الأزمنة والأمكنة والمصائر، وتصبح الرواية نافذة لبلاد تروي نفسها بأصوات تتغير، لكنها لا تخفت.

click here click here click here nawy nawy nawy