انطلاق معرض "إبداعات مصرية معاصرة" بأتيليه جدة للفنون.. أول سبتمبر
يستضيف أتيليه جدة للفنون التشكيلية، الثلاثاء أول سبتمبر المقبل، معرض "إبداعات مصرية معاصرة"، لنخبة من الفنانين التشكيليين المصريين من جيل الرواد و الوسط و الشباب.
وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل مدير أتيليه جدة، إن معرض "إبداعات مصرية معاصرة" يمثل استحضارا لرموز من الفنانين المؤسسين و الرواد، في حوار مدهش بين القديم و الجديد، مما يعد تاريخا ثقافيا و اجتماعيا لمسيرة التشكيل المصري لأكثر من مائة عام.
وأضاف قنديل، أن الفنانين العارضين الذين يحتفي المعرض بأعمالهم ينتمون إلى مدارس واتجاهات ثقافية و اجتماعية متنوعة، حفرت بعمق في تاريخ التشكيل العربي، وهذه النخبة لا تعني بالطبع أنها تشمل كل المبدعين على الساحة التشكيلية المصرية، لكن ذلك لا ينفي كونها تمثل رموزا مهمة لكل اتجاهات التشكيل المصري.
وأبرز الفنانين المصريين المشاركين بالمعرض: حسن سليمان، حامد ندا ، عمر النجدي ، أحمد نوار، الدسوقي فهمي، عز الدين نجيب ، مصطفى الفقي ،أحمد ماهر رائف، أحمد عبد الوهاب ، صلاح عناني، جورج بهجوري، محمد عبلة ، السيد عبده سليم، مصطفى الرزاز، سيد سعد الدين، الزعيم أحمد، رضا عبد السلام، فتحي عفيفي، محسن أبو العزم، نور اليوسف ، عادل ثروت، سيد قنديل ، أيمن السمري، عفت حسني، عبد العال حسن، نبيل راشد ، شوقي زغلول، طارق الكومي، رضا عبد الرحمن ، عرفة شاكر، محمود أبو العزم دياب، عبد الرحمن، عصام درويش ، علي سعيد ، أماني فهمي، عماد رزق، أحمد صابر ، محمد عمر طوسون، محمد تهامي، محمد ربيع، سعيد بدر، سلمي عبد العزيز، حمدي أبو المعاطي، خالد سرور، محمد غانم، وليد جاهين، سامي البلشي، عمرو فهمي، حسن حشمت، روحية توفيق، رواء الدجوي، عادل شعبان، محمد درويش، أحمد فراج، إبراهيم عبد الملاك، محمد ثابت، خالد الأباصيري، فتنة جلال، عاطف أحمد، بلال قاسم، محمد نجيب معين، داليا نجم، هاني السيد ، معاوية هلال، كمال السماك، عمار شيحة ، عبادة الزهيري، هويدا السباعي، منى غريب، علي حسان، زكريا سليمان، وأحلام فكري.
وقال الناقد والفنان السعودي الدكتور عصام عسيري: "إن أتيليه جدة أعتاد أن يكون جسرا حيا للتواصل بين التجارب السعودية و المصرية و العربية، ليقدم في هذا المعرض بانوراما ثرية في الفنون المصرية، تضم فنون الرسم و النحت و الحفر، و تتنوع في المدارس و الحركات الفنية ما بين الواقعية و التعبيرية و التجريدية و الانطباعية و السريالية. كما تلتقي في أجيال مختلفة من الفنانين تجارب راسخة ذات تاريخ طويل إلى أصوات شابة تحمل أسئلتها و قلقها الإبداعي المعاصر، مؤكدا أن أتيليه جدة بهذا المعرض يواصل دوره الهام كمنصة حاضنة للحوار الفني العربي.













