لأول مرة.. تغييرات جديدة في تقييم أولى وثانية ابتدائي واختبارات شهرية تدخل الخدمة
تغييرات جديدة تدخل على طريقة تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي خلال العام الدراسي الحالي، بعدما انتقلت منظومة التقييم من الاعتماد على الأنشطة والمهام داخل الفصل إلى نظام يتضمن اختبارات شهرية وامتحانًا في نهاية الفصل الدراسي، أسوة بباقي صفوف النقل.
ومنذ تطبيق نظام التعليم الجديد «2.0»، لم تكن الامتحانات بالشكل التقليدي هي الأداة الأساسية لقياس مستوى تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي، إذ اعتمدت التقييمات على أدوات تقيس الأداء والسلوك الفردي والجماعي من خلال المهام والأنشطة داخل الفصول الدراسية.
من الأنشطة إلى الاختبارات
وخلال العام الدراسي الماضي، انتقلت المنظومة إلى تطبيق تقييم مبدئي وتقييم نهائي في نهاية الفصلين الدراسيين، كبديل للامتحانات التقليدية، واستهدف النظام قياس مدى اكتساب التلاميذ للمهارات، بدلًا من التركيز على الحصول على درجات أو خوض امتحانات تحريرية مطولة.
أما خلال العام الدراسي الحالي، فقد أقرت وزارة التربية والتعليم نظامًا مختلفًا للتقييم، يعتمد على امتحانات الشهور وامتحان نهاية الفصلين الدراسيين، بما يجعل تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي يخضعون لنظام تقييم مماثل لزملائهم في باقي صفوف النقل.
اختبارات شهرية لأول مرة
ووفقًا للقرار الوزاري المنظم للتقييمات والامتحانات والدراسة بالمرحلة الابتدائية، سيتم لأول مرة تطبيق اختبارات شهرية على تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي.
وكان محمد عبد اللطيف قد أصدر القرار الوزاري الخاص بنظام الدراسة والتقييمات للمرحلة الابتدائية، للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الصف السادس الابتدائي.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن نظام التقييم يعتمد على قياس مخرجات التعلم للمواد الدراسية المطورة، ويتم تقييم ما يدرسه الطالب في جميع صفوف الحلقة الابتدائية.
100 درجة.. كيف يتوزع تقييم الطالب؟
وحدد نظام التقييم إجمالي الدرجات بـ100 درجة، موزعة على النحو التالي:
60 درجة لامتحان نهاية الفصل الدراسي.
5 درجات للواجب المنزلي.
5 درجات لكراسة الحصة.
10 درجات للتقييم الأسبوعي.
15 درجة للاختبار الشهري.
5 درجات للمواظبة والسلوك.
اختباران شهريان خلال الفصل
وأوضح القرار الوزاري أن الاختبارات في الفصل الدراسي الواحد تنقسم إلى ثلاثة اختبارات، حيث يستهدف الاختبار الشهري الأول أجزاء المقرر التي تم تدريسها من بداية العام الدراسي وحتى نهاية الشهر الأول، ويقيس نواتج التعلم المستهدفة في تلك الفترة الزمنية فقط، بواقع 15 درجة.
أما الاختبار الشهري الثاني، فيستهدف أجزاء المقرر التي تم تدريسها من نهاية الشهر الأول وحتى نهاية الشهر الثاني، ويقيس بدوره نواتج التعلم المستهدفة في تلك الفترة الزمنية فقط، بواقع 15 درجة.
المتوسط الحسابي يحسم الدرجات
وتُحتسب درجات الواجب المنزلي وكراسة الحصة والتقييم الأسبوعي والاختبار الشهري وفق المتوسط الحسابي للدرجات التي يحصل عليها الطالب في نهاية كل فصل دراسي.
كما تُخصص لعقد كل اختبار من الاختبارات السابقة فترة دراسية واحدة، ويتم ذلك تحت ملاحظة المعلم، وفق مواعيد الاختبارات المقررة بالخريطة الزمنية.
أما امتحان نهاية الفصل الدراسي، فيُعقد في نهاية كل فصل دراسي، ويقيس نواتج التعلم المستهدفة في الفصل الدراسي كاملًا.
التقييم الأسبوعي.. متابعة مستمرة
وبجانب الاختبارات الشهرية وامتحان نهاية الفصل، تستمر التقييمات الأسبوعية باعتبارها إحدى الأدوات التربوية التي تستهدف متابعة مستوى التلاميذ بصورة مستمرة، والوقوف على نواتج التعلم الحقيقية أولًا بأول.
ويعتمد التقييم الأسبوعي على قياس الأداء التراكمي للتلميذ بصورة مستمرة، وتنمية مهارات التفكير والفهم والتطبيق، من خلال كتب التقييمات المعتمدة من الوزارة.
وتتضمن هذه الكتب نماذج متنوعة من الأسئلة والتدريبات المتدرجة التي تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ، وترتبط بنواتج التعلم، ويخصص للتقييم الأسبوعي 10 درجات.
وبذلك، يشهد العام الدراسي الحالي انتقال تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي إلى منظومة تقييم تجمع بين الاختبارات الشهرية، وامتحان نهاية الفصل، والواجبات وكراسة الحصة والتقييمات الأسبوعية والمواظبة والسلوك، بعد سنوات من الاعتماد بصورة أساسية على المهام والأنشطة لقياس اكتساب المهارات.













