الزمان
حركة تنقلات الأوقاف.. لأول مرة السماح للمتعاقدين بالتقديم بين المحافظات ورابط التقديم مرتبات شهر أكتوبر 2026 للقطاع العام.. موعد الصرف وأماكن الحصول على المتأخرات حقيقة عودة البطولة العربية للأندية خلال الفترة المقبلة محمد صلاح ينافس على جائزة لاعب الشهر بالدوري التركي.. شارك في الاستفتاء محمد ثروت يكشف أسباب اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية 2026: «موقفي لا يتعلق بأجور الفنانين» «الصحة» تحذر من ارتفاع الكوليسترول: اختياراتك اليومية تحمي قلبك أمطار ورياح مثيرة للرمال والأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الجمعة ودرجات الحرارة الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» رقم 289 محملة بالمساعدات إلى غزة الحج السياحي 1448.. أحمد الريان يكشف المستندات المطلوبة من الفائزين بالقرعة أسعار الطماطم ترتفع.. «شعبة الخضروات» تكشف حقيقة إصابة 70% من المحصول من الأهرامات إلى كورنيش الإسكندرية.. كيف تصنع الهوية البصرية خريطة جديدة للسياحة في مصر؟ كابتن طائرة «فلاي دبي» يكشف تفاصيل مواجهة مساعد الطيار: لم أستطع ترك الركاب يلقون حتفهم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

من الأهرامات إلى كورنيش الإسكندرية.. كيف تصنع الهوية البصرية خريطة جديدة للسياحة في مصر؟

أطلق صانع المحتوى كريم محمد حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» للتعريف بأهمية الهوية البصرية للمدن والمحافظات المصرية، محققًا تفاعلًا واسعًا، ومسلطًا الضوء على دور الصورة في تشكيل تجربة السائح والترويج للمقاصد السياحية.

وأكد كريم محمد أن السياحة لم تعد تعتمد فقط على المعالم الأثرية والشواطئ والمناظر الطبيعية، وإنما أصبحت الصورة التي تقدم بها المدينة نفسها جزءًا أساسيًا من تجربة الزائر، خاصة في ظل الدور المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في اختيار الوجهات السياحية.

الصورة.. أول ما يتعرف به السائح على المدينة

وتقوم فكرة الحملة على أن المسافر غالبًا ما يبدأ في التعرف على أي وجهة سياحية من خلال صورة أو لون أو مبنى أو شارع أو شعار أو مشهد يتكرر أمامه عبر الصور والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن هنا تبرز أهمية الهوية البصرية للمدن المصرية، باعتبارها عنصرًا قادرًا على الربط بين التاريخ والمكان والإنسان، ومنح كل مدينة شخصية واضحة تميزها عن غيرها، خاصة أن مصر تتمتع بتنوع جغرافي وثقافي وحضاري كبير.

من الأهرامات إلى شوارع القاهرة.. رموز تصنع ذاكرة المكان

تمتلك مصر مجموعة من أشهر الرموز البصرية في العالم؛ فالأهرامات وأبو الهول يرتبطان في أذهان الزوار بمدينة الجيزة، بينما تتميز القاهرة التاريخية بالمآذن والقباب والأزقة والأسواق القديمة.

وفي الإسكندرية، يمثل البحر والكورنيش والمباني ذات الطابع المتوسطي جزءًا أساسيًا من شخصية المدينة، بينما ترتبط الأقصر وأسوان بالحضارة المصرية القديمة ونهر النيل والعمارة المحلية.

ويرى كريم محمد أن هذه العناصر لا ينبغي أن تكون مجرد خلفية للصور، وإنما يمكن تحويلها إلى مكونات رئيسية للهوية السياحية للمدينة، من خلال الحفاظ عليها وتقديمها بصورة متناسقة في اللافتات والميادين والممرات والمناطق السياحية ووسائل النقل والمواد الدعائية.

الهوية البصرية أكبر من مجرد شعار

ولا تقتصر الهوية البصرية، بحسب الحملة، على تصميم شعار للمدينة، وإنما تشمل منظومة متكاملة من الألوان والخطوط والرموز والزخارف واللافتات، إلى جانب تصميم الشوارع وطريقة عرض المعلومات والإضاءة والفراغات العامة.

وعندما تتكامل هذه العناصر، يصبح من الممكن أن يتعرف الزائر على المدينة من تفاصيلها قبل أن يقرأ اسمها، وهو ما يمنح الهوية البصرية دورًا مهمًا في التسويق السياحي، خاصة مع سهولة تداول الصور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

القاهرة.. تنوع بصري يعكس تاريخ المدينة

تمثل القاهرة نموذجًا خاصًا في هذا السياق، فهي تجمع بين التاريخ المصري القديم والحضارة الإسلامية والتراث القبطي والعمارة الحديثة والحياة الشعبية المعاصرة.

ويمثل هذا التنوع في الوقت نفسه تحديًا بصريًا، إذ تحتاج المدينة إلى الحفاظ على تعدد شخصياتها مع وجود ملامح مشتركة تمنحها هوية واضحة.

ويمكن لمناطق مثل القاهرة التاريخية وشارع المعز ومصر القديمة ووسط البلد أن تكون أجزاء من منظومة بصرية متكاملة، بحيث يحتفظ كل نطاق بخصوصيته مع وجود رابط بصري يجمع المدينة.

الإسكندرية.. البحر عنوان للهوية

تمتلك الإسكندرية مقومات بصرية مختلفة، يأتي في مقدمتها البحر، إلى جانب الكورنيش والميناء والمباني التاريخية والحدائق والمقاهي المطلة على البحر المتوسط.

ويمكن لهذه العناصر أن تشكل صورة بصرية مميزة للمدينة تعكس علاقتها بالمتوسط وتاريخها الثقافي والمعماري، بعيدًا عن الاستخدام العشوائي للرموز البحرية.

الأقصر وأسوان.. الحضارة في صورة عصرية

وفي مدن الصعيد السياحية، تبدو العلاقة بين الهوية البصرية والسياحة أكثر وضوحًا، نظرًا لما تمتلكه هذه المدن من إرث حضاري وطبيعي مميز.

ويمكن للأقصر أن تستند في هويتها البصرية إلى المعابد والآثار ونهر النيل، بينما تمتلك أسوان شخصية مختلفة ترتبط بالنيل والجزر والطبيعة والعمارة النوبية.

ويتمثل التحدي في تقديم هذه الرموز بأسلوب عصري يحافظ على أصالتها، دون اختزال الهوية المحلية في مجرد زخارف أو عناصر سياحية متكررة.

الهوية البصرية ودعم الاقتصاد المحلي

ولا يقتصر تأثير الهوية البصرية على جذب السائح، وإنما يمكن أن يمتد إلى دعم الاقتصاد المحلي، إذ يستطيع أصحاب المشروعات الصغيرة الاستفادة من الرموز المميزة لمدنهم في منتجاتهم وحرفهم وتصميم متاجرهم وموادهم الدعائية.

كما يمكن استخدام بعض الرموز المحلية في المنتجات التذكارية والعبوات والخرائط ووسائل النقل السياحي، بما يعزز ارتباط تجربة الزائر بالمدينة ويدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.

تجربة السائح تبدأ من لحظة الوصول

وتتمثل الخطوة الأهم، وفقًا لرؤية الحملة، في ألا تظل الهوية البصرية مجرد شعار جذاب، وإنما تصبح جزءًا من تجربة السائح منذ لحظة وصوله.

فاللافتة التي يراها الزائر في المطار، وتصميم الطرق، والخريطة السياحية، وطريقة عرض المعلومات في المواقع الأثرية، وأماكن الجلوس، والإضاءة الليلية، والمواد التي يحصل عليها، يمكن أن تعمل جميعها كأجزاء من قصة بصرية واحدة.

وبهذه الطريقة، تتحول المدينة من مجرد موقع يزوره السائح إلى تجربة متكاملة يسهل تذكرها والتعرف عليها ومشاركتها، بما يعزز حضور المقاصد المصرية على منصات التواصل الاجتماعي ويدعم جهود الترويج السياحي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy