وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل اقتحام السجون عقب 25 يناير.. ماذا حدث يوم 29 يناير؟
أكد اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، أن عمليات اقتحام السجون بدأت عقب ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن عمليات الاقتحام بدأت صباح يوم 29 يناير، في ظل حالة الاضطراب التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
وقال وزير الداخلية الأسبق، خلال حواره مع الإعلامي مصطفى بكري، في بودكاست «شهادة للتاريخ» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن اللواء عمر سليمان أبلغه في ذلك التوقيت بوجود أشخاص دخلوا عبر الحدود، من بينهم عناصر تابعة لحركة حماس وحزب الله، وفقًا لما ذكره خلال الحوار.
وزير الداخلية الأسبق: عناصر دخلت عبر الحدود واقتحمت السجون
وأوضح اللواء محمد إبراهيم يوسف أن الأشخاص الذين دخلوا عبر الحدود شاركوا في عمليات تهريب عدد من المساجين، مؤكدًا أنهم كانوا على علم بأماكن السجون.
وأضاف أن المشهد في ذلك الوقت كان شديد الاضطراب، مشيرًا إلى أن الطريق الصحراوي شهد أعدادًا كبيرة من المساجين الذين خرجوا من السجون، وكانوا يرتدون ملابس السجن الزرقاء.
تهريب محمد مرسي وسعد الكتاتني
وأشار وزير الداخلية الأسبق إلى أن من بين الشخصيات التي تم تهريبها من السجون في تلك الأحداث محمد مرسي وسعد الكتاتني، موضحًا أن جماعة الإخوان بدأت، بحسب روايته، في مهاجمة عدد من أقسام الشرطة بالتزامن مع حالة الفوضى التي شهدتها البلاد.
23 ألف مسجون خرجوا من 5 سجون
وكشف اللواء محمد إبراهيم يوسف أن اقتحام خمسة سجون خلال تلك الأحداث أسفر، بحسب ما ذكره في الحوار، عن خروج نحو 23 ألف مسجون، في واحدة من أبرز الوقائع التي شهدتها البلاد خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير.
وأكد أن الأحداث التي شهدتها السجون وأقسام الشرطة في ذلك التوقيت جاءت في ظل حالة أمنية استثنائية، تزامنت مع تطورات متسارعة شهدتها الدولة عقب اندلاع الاحتجاجات.

