الزمان
وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية بادجي يقود هجوم سموحة أمام منتخب السويس بتروجت في الدوري ألمانيا.. حزب اليسار يوافق على التفاوض مع الخضر والاشتراكيين لتشكيل حكومة جديدة في برلين وزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء كيان متكامل لتوفير الأطراف الصناعية محمد إبراهيم أساسيا في تشكيل زد أمام سيراميكا بالدوري هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 9518 إخطارا إسرائيليا بالهدم ووقف البناء بحق الفلسطينيين منذ 2015 الشرطة الألمانية توقف المظاهرة الشبابية في شتوتجارت بسبب مخالفة تعليمات الأمن تدريبات بدنية خاصة لمحمود جهاد في الزمالك وزير الأوقاف مهنئا بلال سيف لتميزه في مسابقة موسكو للقرآن: إنجاز يجسد مكانة دولة التلاوة المصرية دي زيربي: لا مشكلة في مشاركة سولانكي ومرموش معًا أمام كريستال بالاس بالكرة الذهبية.. جماهير بايرن ميونخ تحتفي بهاري كين قبل مواجهة دورتموند الأوبرا تسدل الستار على مهرجان الموسيقى العربية بليلة مدحت صالح وعمرو سليم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

السفيرة نميرة نجم: الهجرة داخل القارة الإفريقية ترتبط بالنزاعات والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية

قالت السفيرة الدكتورة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة، إن التحركات السكانية داخل القارة الإفريقية تمثل جانبًا مهمًا من ظاهرة الهجرة، موضحة أن انتقال المواطنين من دولة إلى أخرى داخل إفريقيا يرتبط بالعديد من العوامل، في مقدمتها النزاعات المسلحة والأزمات الأمنية والتغيرات المناخية والظروف الاقتصادية.

وأضافت نميرة نجم، خلال مداخلة عبر تطبيق ZOOM، ببرنامج نون القمة، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن حركة الهجرة تبدأ في كثير من الأحيان داخل الدولة الواحدة، من إقليم إلى آخر، وهو ما يُعرف بالنزوح الداخلي، قبل أن تتطور الأوضاع وتدفع السكان إلى الانتقال نحو الدول المجاورة بحثًا عن الأمان والاستقرار.

وأوضحت أن الأزمة السودانية تمثل مثالًا واضحًا على ذلك، إذ توجهت أعداد كبيرة من السودانيين إلى دول الجوار، وفي مقدمتها مصر وتشاد وجنوب السودان، بينما اتجهت أعداد أقل إلى إثيوبيا، نتيجة تداعيات النزاع والظروف الإنسانية التي فرضها.

وأشارت مديرة المرصد الإفريقي للهجرة إلى أن العوامل الاقتصادية والفقر والبحث عن فرص العمل تسهم أيضًا في تحركات السكان داخل القارة، حيث ينتقل البعض من منطقة إلى أخرى أو من دولة إفريقية إلى أخرى بحثًا عن ظروف معيشية أفضل.

وأكدت أن صعوبات الوصول إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية قد تدفع بعض المهاجرين إلى الاستقرار في دول العبور التي يجدون فيها فرصًا وظروفًا أفضل من بلدانهم الأصلية.

click here click here click here nawy nawy nawy