رامى صبرى في حوار خاص لـ«الزمان»: سعيد بالشبه مع عمرو دياب.. وهذه شروطى للتمثيل السينمائى
مطرب ظهر منذ سنوات استطاع أن يحفر اسمه بجوار زملاء جيله من المطربين، نظرًا لموهبته وصوته المميز، وجه إليه الانتقاد فى البداية لاستغلال ملامحه التى تقترب من المطرب عمرو دياب لتحقيق شهرة أكبر، يتقبل النقد بروح طيبة، بل يجد أن تشبيهه بعمرو دياب أمرًا يشرفه، إنه المطرب صاحب الصوت الأصيل رامى صبرى.
ما شعورك عند تكريمك بجائزة المطرب محرم فؤاد؟
سعيد جدًا أن تختارنى جمعية زمن الفن الجميل لجائزة الرائع المميز الراحل محرم فؤاد، ويمثل لى هذا العبقرى الكثير، فهو قام بغناء كل الألوان فغنى للشباب والرومانسية والحزن، فتكريمى بجائزته دين كبير على، وأتشرف أن أحصل عليه، وأقول لمكرمينى شكرًا لتكريمى بجائزة فنان ومطرب كان فخرًا لجيله.
ماذا تمثل لك السينما؟
السينما تمثل لى الكثير، فهى تاريخ وتجسيد للواقع عبر فيلم مدته لا تتعدى الساعتين، يمتد ويعيش عبر الأجيال.
متى تخترق العمل السينمائى وتتجه إلى التمثيل؟
أتمنى طبعًا أن يأتى عمل سينمائى جيد، وأقدمه بالسينما، لكن أين هذا العمل؟ فعندما أجده أكيد لن أتردد فى تقديمه.
ما هو العمل الذى تتمنى تقديمه للسينما وما شروطك لقبوله؟
أتمنى أن أقدم عملًا غنائيًا متكاملًا موسيقيًا، واستعراضات التصوير تقدم كأنها عمل غنائى متكامل يقدم بالسينما، يوجه لكل الوطن العربى، فهو عمل مكلف جدًا ومحتاج لمنتج متحمس وجريء لا يخشى الفكرة.
هل لديك نية لإنتاج مثل هذا الفيلم إذا لم تجد منتجًا جريئًا؟
لا آسف الموضوع صعب، فأنا لا أفقه بمجال الإنتاج السينمائى شيئًا.
ماذا يضيف الفيديو كليب للمطرب؟
أرى أن الفيديو كليب عامل مساعد ومهم جدًا فى حياة المطرب، لأنه يجعل المشاهد والمستمع يرى تمثيل وشخصية هذا المطرب من خلال كليب لا تتعدى مدته الخمس دقائق، هو مهم جدًا فى حياة المطرب، ولا غنى عنه فى هذا التوقيت.
ماذا عن ألبومك الجديد.. ومتى سيطرح بالأسواق؟
ألبومى يحمل اسم «حبيبى» به مجموعة أغانٍ متنوعة ومميزة، تلقى إعجاب كل متشوق لسماع الأغنية الطربية والخفيفة، وتعاملت فيه مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين منهم محمد مصطفى وفهد وطارق توكل.
هل تسمح لأبنائك بالغناء لو كان صوتهم مميزًا؟
أولا ولداى «على وعمر» لديهما خمس سنوات، فلازال الوقت مبكرًا على أن أكتشف صوتهما بالغناء، كما أنى لا أحبذ اتجاههما للغناء، لأنه مجال شاق ومتعب لهما.
هل تقدم أغنية للأطفال إهداءً لـ«على وعمر»؟
نعم بعد الاطمئنان على نزول ألبومى للأسواق «حبيبى»، حاليًا أستعد لتقديم ألبوم كامل للأطفال ليس فقط إهداءً لـ«على وعمر» بل إهداء لكل أطفال الوطن العربى والعالم، فهذا العمل من ضمن خطتى الفنية.
من مثلك الأعلى بالغناء؟
كل فنان يتميز بدفء الصوت والموهبة هو مثلى الأعلى بالغناء.
ما رأيك فى تقديم المطرب لإعلان.. هل هو استثمار لموهبته أم ينال من رصيده الفنى؟
الإعلان عندما يقدم يجب أن تتوافر به شروط، فإذا توفرت سيكون الإعلان مفيدًا للمطرب بل وللمنتج وللجمهور المستخدم للمنتج، أما إذا كان الإعلان غير مفيد وإعلانًا لسلعة تافهة أظن أن هذا سيأخذ من مكانة المطرب كثيرًا و«ينزله سابع أرض».
هل من الممكن أن تقدم إعلانًا.. وما هى الشروط التى يجب توافرها لنجاحه؟
طبعًا.. إذا كان إعلانًا مميزًا ومفيدًا للناس، والشروط الواجب توافرها أن يكون منتجًا حقيقيًا مفيدًا وليس وهميًا، وأن يكون هادفًا للناس.
ومتى تتجه إلى المسرح؟
أكيد فى خطتى، لكن ليس الآن، لأن المسرح مهلك جدًا، ويقتطع جزءًا كبيرًا من الوقت، وأنا لدى ألبوم أحضر له.
ماذا عن تشبيهك بالمطرب عمرو دياب.. هل أفادك أم ضرك؟
طبعًا أنا يسعدنى تشبيهى بالمطرب عمرو دياب، وأكيد هذا التشبيه لم يضرنى بل هو تشريف لى.













