الزمان
وزيرا خارجية مصر وغينيا بيساو يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية حسام حسن مستمر مع منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي.. وبديلان على طاولة اتحاد الكرة حافز الجدارات للمعلمين 2026.. حقيقة صرف 4000 جنيه مع مرتبات نوفمبر والفئات المستحقة ” الصندوق المبيّت” تحصد جائزة أفضل مؤلف بمهرجان شرم الشيخ وزير البترول يبحث مع مؤسسة التمويل الأفريقية تمويل مشروعات جديدة في البترول والتعدين والبتروكيماويات حالة الطقس اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة وفرص سقوط الأمطار أسعار الفراخ والبط اليوم في الأسواق.. البيضاء بـ86 جنيهًا والبانيه بـ220 جنيهًا سعر الذهب اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات سعر الدولار اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في البنوك المصرية.. تحديث أسعار الشراء والبيع الزراعة: تُنهي تدريب 54 مرشدًا زراعيًا على الممارسات الجيدة للقمح في الدلتا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وإيطاليا القنصل التجاري ومدير المكتب التجاري بالسفارة المصرية بالإمارات يتفقدان أجنحة الناشرين بمعرض الشارقة الدولي للكتاب وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي خلال مشاركته في اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الصافي جريل» رحلة مشروع من ألمانيا إلى مصر

عندما تمر بالقرب من جامعة الإسكندرية تشعر وكأنك بداخل إحدى الدول الأوروبية، إذ تجد ثلاثة شباب يرتدون زيًا موحدًا يقفون بصورة لافتة للأنظار، ويحملون على ظهورهم جهازًا لم تره من قبل، يلتف حولهم العديد من الطلاب الذين جاءوا لطلب الطعام بين محاضراتهم، ذلك الشعور الذى ينتابك وقتها هو شعور حقيقى، فتلك الفكرة تم تطبيقها فى العديد من الدول الأوروبية وهذه هى المرة الأولى التى يتم تطبيقها فى مصر.

بدأت فكرة (المطعم المحمول) فى مصر على يد طالب فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية يدعى إسلام الصافى، استلهم فكرته من فيلم ألمانى شاهده عبر إحدى القنوات التلفزيونية، وقرر بعدها أن تكون هذه هى فكرة مشروعه الخاص، فبدأ رحلة البحث عن طريق تطبيق الفكرة، واستغرق ما يقرب من شهرين يبحث فيهما بين ورش الإسكندرية عن ورشة تنفذ له مطعمه المحمول.

ينقسم المطعم المحمول إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو الجريل والثانى صندوق لحفظ الطعام، والجزء الثالث هو الجزء الخلفى والمخصص لحمل أسطوانة غاز سعة 2 لتر موصلة بالجريل، والجهاز كله مصنوع من الاستانلس والصاج، ومزود بعزل تام للحرارة، ووزن الجهاز يبلغ ما يقرب من 11 ونصف كيلوجرام تقريبًا، ومع ذلك لا يمثل أى مشقة لحامله، إذ أن الوزن موزع على الكتف والظهر والوسط .

شارع سوتر هو الشارع الذى اختاره إسلام ليكون البداية الحقيقة لتنفيذ مشروعه على أرض الواقع، إذ بدأ بثلاثة أجهزة وزعها على 5 شباب من أقاربه وأصدقائه كى يوفر فرصة عمل لهم، وشهد المطعم إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات الجامعة والمارة فى الشارع، إذ نفذت الخامات فى اليوم الأول فيما يقرب من ثلاث ساعات فقط.

جودة الطعام وحرص العاملين على النظافة وارتداء القفازات بصفة دائمة، إلى جانب انخفاض الأسعار مقارنة بباقى المطاعم، هو السبب الذى جعل الإقبال على المطعم شديدًا، إذ يتراوح سعر الساندوتش الواحد من 5 إلى 7 جنيهات، وحقق المشروع فى أسبوعه الأول أرباحًا وصلت إلى 8 آلاف جنيه، فى الوقت الذى لم تتكلف صناعة الأجهزة الثلاثة سوى 6 آلاف جنيه .

يطمح إسلام إلى التوسع فى مشروعه، وذلك بعد أن تلقى عروضًا عديدة من قبل شباب فى محافظات أخرى لتنفيذ فكرته بمحافظاتهم، ويسعى حاليًا لإنشاء أجهزة أخرى، كى تصبح كل محافظة بها مشروع «الصافى جريل».

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy