الزمان
محمد أبو بكر يحذر من تحويل المساجد إلى ساحات للرقص: احترام بيوت الله وتعظيم القرآن أحمد الريان: استحداث 6 برامج جديدة بالحج السياحي لتقليص الفجوات بين الأسعار والخدمات إصابات خفيفة.. تفاصيل حادث سير تعرض له الفنان بهاء سلطان على طريق العلمين محافظ الغربية يصدر قرارًا بتخفيض رسوم إيواء المركبات والسيارات بساحات التحفظ بنسبة 75% لمدة 3 أشهر أسعار الفراخ اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. انخفاض في الدواجن البيضاء والبلدي سعر الدولار اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار العملة الأمريكية أمام الجنيه الأرصاد تحذر من اشتداد «النينيو» بنهاية 2026.. ماذا يحدث للطقس في مصر؟ إحالة سارة خليفة و12 متهمًا للمفتي في قضية تصنيع وترويج المخدرات.. تفاصيل مثيرة أمام المحكمة فتحي عبدالوهاب يواجه حمادة هلال في «المداح 7» رمضان 2027 أصالة تستعد لطرح ألبوم عن التراث السوري وتعود إلى دمشق بعد غياب 15 عامًا داليا البحيري تخطف الأنظار بإطلالة صيفية من عطلتها شيكوبانزا يقود تشكيل الزمالك المتوقع في مواجهة بطل جيبوتي بدوري أبطال إفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الصافي جريل» رحلة مشروع من ألمانيا إلى مصر

عندما تمر بالقرب من جامعة الإسكندرية تشعر وكأنك بداخل إحدى الدول الأوروبية، إذ تجد ثلاثة شباب يرتدون زيًا موحدًا يقفون بصورة لافتة للأنظار، ويحملون على ظهورهم جهازًا لم تره من قبل، يلتف حولهم العديد من الطلاب الذين جاءوا لطلب الطعام بين محاضراتهم، ذلك الشعور الذى ينتابك وقتها هو شعور حقيقى، فتلك الفكرة تم تطبيقها فى العديد من الدول الأوروبية وهذه هى المرة الأولى التى يتم تطبيقها فى مصر.

بدأت فكرة (المطعم المحمول) فى مصر على يد طالب فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية يدعى إسلام الصافى، استلهم فكرته من فيلم ألمانى شاهده عبر إحدى القنوات التلفزيونية، وقرر بعدها أن تكون هذه هى فكرة مشروعه الخاص، فبدأ رحلة البحث عن طريق تطبيق الفكرة، واستغرق ما يقرب من شهرين يبحث فيهما بين ورش الإسكندرية عن ورشة تنفذ له مطعمه المحمول.

ينقسم المطعم المحمول إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو الجريل والثانى صندوق لحفظ الطعام، والجزء الثالث هو الجزء الخلفى والمخصص لحمل أسطوانة غاز سعة 2 لتر موصلة بالجريل، والجهاز كله مصنوع من الاستانلس والصاج، ومزود بعزل تام للحرارة، ووزن الجهاز يبلغ ما يقرب من 11 ونصف كيلوجرام تقريبًا، ومع ذلك لا يمثل أى مشقة لحامله، إذ أن الوزن موزع على الكتف والظهر والوسط .

شارع سوتر هو الشارع الذى اختاره إسلام ليكون البداية الحقيقة لتنفيذ مشروعه على أرض الواقع، إذ بدأ بثلاثة أجهزة وزعها على 5 شباب من أقاربه وأصدقائه كى يوفر فرصة عمل لهم، وشهد المطعم إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات الجامعة والمارة فى الشارع، إذ نفذت الخامات فى اليوم الأول فيما يقرب من ثلاث ساعات فقط.

جودة الطعام وحرص العاملين على النظافة وارتداء القفازات بصفة دائمة، إلى جانب انخفاض الأسعار مقارنة بباقى المطاعم، هو السبب الذى جعل الإقبال على المطعم شديدًا، إذ يتراوح سعر الساندوتش الواحد من 5 إلى 7 جنيهات، وحقق المشروع فى أسبوعه الأول أرباحًا وصلت إلى 8 آلاف جنيه، فى الوقت الذى لم تتكلف صناعة الأجهزة الثلاثة سوى 6 آلاف جنيه .

يطمح إسلام إلى التوسع فى مشروعه، وذلك بعد أن تلقى عروضًا عديدة من قبل شباب فى محافظات أخرى لتنفيذ فكرته بمحافظاتهم، ويسعى حاليًا لإنشاء أجهزة أخرى، كى تصبح كل محافظة بها مشروع «الصافى جريل».

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy