الزمان
الرئيس السابق لديوان نتنياهو: عائلته تطالب موظفي مكتبه بالولاء الشخصي وتتدخل في القرارات الأمنية رئيس اتصالات النواب: تنظيم الاتصالات يحقق في وقائع تسجيل خطوط بالرقم القومي لبعض المواطنين شيكو بانزا يغازل الزمالك من جديد رغم الغياب طيران حوثي مسير يستهدف مطار عتق الدولي في شرقي اليمن عمرو دياب يفتتح حفله في فعاليات يلا ساحل بأغنية يا أنا يا لاء وسط تفاعل جماهيري كبير الأرصاد: الطقس غدا شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 36 أمريكا: مدع سابق في فلوريدا يقاضي وزارة العدل الأمريكية بعد فصله بصورة غير قانونية هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن تضغط على إسرائيل لبدء هدنة في غزة أمريكا: إدارة ترامب تواصل مساعي إقالة ليزا كوك من مجلس محافظي الفيدرالي نادي الأسير: تمديد منع زيارات الأسرى الفلسطينيين يكرّس عزلهم إقبال جماهيري كبير على حفل شيرين عبد الوهاب بالساحل الشمالي إقبال جماهيري على حفل عمرو دياب في افتتاح فعاليات «يلا ساحل» بالعلمين الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الصافي جريل» رحلة مشروع من ألمانيا إلى مصر

عندما تمر بالقرب من جامعة الإسكندرية تشعر وكأنك بداخل إحدى الدول الأوروبية، إذ تجد ثلاثة شباب يرتدون زيًا موحدًا يقفون بصورة لافتة للأنظار، ويحملون على ظهورهم جهازًا لم تره من قبل، يلتف حولهم العديد من الطلاب الذين جاءوا لطلب الطعام بين محاضراتهم، ذلك الشعور الذى ينتابك وقتها هو شعور حقيقى، فتلك الفكرة تم تطبيقها فى العديد من الدول الأوروبية وهذه هى المرة الأولى التى يتم تطبيقها فى مصر.

بدأت فكرة (المطعم المحمول) فى مصر على يد طالب فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية يدعى إسلام الصافى، استلهم فكرته من فيلم ألمانى شاهده عبر إحدى القنوات التلفزيونية، وقرر بعدها أن تكون هذه هى فكرة مشروعه الخاص، فبدأ رحلة البحث عن طريق تطبيق الفكرة، واستغرق ما يقرب من شهرين يبحث فيهما بين ورش الإسكندرية عن ورشة تنفذ له مطعمه المحمول.

ينقسم المطعم المحمول إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو الجريل والثانى صندوق لحفظ الطعام، والجزء الثالث هو الجزء الخلفى والمخصص لحمل أسطوانة غاز سعة 2 لتر موصلة بالجريل، والجهاز كله مصنوع من الاستانلس والصاج، ومزود بعزل تام للحرارة، ووزن الجهاز يبلغ ما يقرب من 11 ونصف كيلوجرام تقريبًا، ومع ذلك لا يمثل أى مشقة لحامله، إذ أن الوزن موزع على الكتف والظهر والوسط .

شارع سوتر هو الشارع الذى اختاره إسلام ليكون البداية الحقيقة لتنفيذ مشروعه على أرض الواقع، إذ بدأ بثلاثة أجهزة وزعها على 5 شباب من أقاربه وأصدقائه كى يوفر فرصة عمل لهم، وشهد المطعم إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات الجامعة والمارة فى الشارع، إذ نفذت الخامات فى اليوم الأول فيما يقرب من ثلاث ساعات فقط.

جودة الطعام وحرص العاملين على النظافة وارتداء القفازات بصفة دائمة، إلى جانب انخفاض الأسعار مقارنة بباقى المطاعم، هو السبب الذى جعل الإقبال على المطعم شديدًا، إذ يتراوح سعر الساندوتش الواحد من 5 إلى 7 جنيهات، وحقق المشروع فى أسبوعه الأول أرباحًا وصلت إلى 8 آلاف جنيه، فى الوقت الذى لم تتكلف صناعة الأجهزة الثلاثة سوى 6 آلاف جنيه .

يطمح إسلام إلى التوسع فى مشروعه، وذلك بعد أن تلقى عروضًا عديدة من قبل شباب فى محافظات أخرى لتنفيذ فكرته بمحافظاتهم، ويسعى حاليًا لإنشاء أجهزة أخرى، كى تصبح كل محافظة بها مشروع «الصافى جريل».

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy