الزمان
صحة غزة: المنظومة الصحية بالقطاع تواجه واقعا مأساويا وسط شح الاحتياجات الطبية رئيس شعبة المواد الغذائية عن صرف الدعم بالمنظومة الجديدة: المواطن كسبان عمر فايد: اللعب في الدوري الإيطالي أمر رائع وأطمح لتحقيق الإنجازاتر رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين: الصورة شاهد على التاريخ وذاكرة للشعوب حمزة عبد الكريم يكرر إنجاز صلاح وميدو من بوابة الأهلي رئيس شعبة الدواجن: سعر الكيلو 59 جنيها بالمزرعة.. والتكلفة الفعلية تصل إلى 75 صحة غزة: شهداء الاستهداف الإسرائيلي الأخير من الشرطة المدنية ومنسقي المساعدات الإنسانية ببصمة حمزة عبد الكريم.. برشلونة يتقدم بثنائية على الأهلي في الشوط الأول حمزة عبد الكريم يرفض الاحتفال بهدفه في الأهلي الجامعة العربية تندد بإعلان بن غفير تأسيس منشأة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.. وتطالب بحماية دولية مخزونات النفط الخام الأمريكية ترتفع 4.4 مليون برميل خلال أسبوع نبيل فهمي لإذاعة كولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغير وضعه القانوني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الصافي جريل» رحلة مشروع من ألمانيا إلى مصر

عندما تمر بالقرب من جامعة الإسكندرية تشعر وكأنك بداخل إحدى الدول الأوروبية، إذ تجد ثلاثة شباب يرتدون زيًا موحدًا يقفون بصورة لافتة للأنظار، ويحملون على ظهورهم جهازًا لم تره من قبل، يلتف حولهم العديد من الطلاب الذين جاءوا لطلب الطعام بين محاضراتهم، ذلك الشعور الذى ينتابك وقتها هو شعور حقيقى، فتلك الفكرة تم تطبيقها فى العديد من الدول الأوروبية وهذه هى المرة الأولى التى يتم تطبيقها فى مصر.

بدأت فكرة (المطعم المحمول) فى مصر على يد طالب فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية يدعى إسلام الصافى، استلهم فكرته من فيلم ألمانى شاهده عبر إحدى القنوات التلفزيونية، وقرر بعدها أن تكون هذه هى فكرة مشروعه الخاص، فبدأ رحلة البحث عن طريق تطبيق الفكرة، واستغرق ما يقرب من شهرين يبحث فيهما بين ورش الإسكندرية عن ورشة تنفذ له مطعمه المحمول.

ينقسم المطعم المحمول إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو الجريل والثانى صندوق لحفظ الطعام، والجزء الثالث هو الجزء الخلفى والمخصص لحمل أسطوانة غاز سعة 2 لتر موصلة بالجريل، والجهاز كله مصنوع من الاستانلس والصاج، ومزود بعزل تام للحرارة، ووزن الجهاز يبلغ ما يقرب من 11 ونصف كيلوجرام تقريبًا، ومع ذلك لا يمثل أى مشقة لحامله، إذ أن الوزن موزع على الكتف والظهر والوسط .

شارع سوتر هو الشارع الذى اختاره إسلام ليكون البداية الحقيقة لتنفيذ مشروعه على أرض الواقع، إذ بدأ بثلاثة أجهزة وزعها على 5 شباب من أقاربه وأصدقائه كى يوفر فرصة عمل لهم، وشهد المطعم إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات الجامعة والمارة فى الشارع، إذ نفذت الخامات فى اليوم الأول فيما يقرب من ثلاث ساعات فقط.

جودة الطعام وحرص العاملين على النظافة وارتداء القفازات بصفة دائمة، إلى جانب انخفاض الأسعار مقارنة بباقى المطاعم، هو السبب الذى جعل الإقبال على المطعم شديدًا، إذ يتراوح سعر الساندوتش الواحد من 5 إلى 7 جنيهات، وحقق المشروع فى أسبوعه الأول أرباحًا وصلت إلى 8 آلاف جنيه، فى الوقت الذى لم تتكلف صناعة الأجهزة الثلاثة سوى 6 آلاف جنيه .

يطمح إسلام إلى التوسع فى مشروعه، وذلك بعد أن تلقى عروضًا عديدة من قبل شباب فى محافظات أخرى لتنفيذ فكرته بمحافظاتهم، ويسعى حاليًا لإنشاء أجهزة أخرى، كى تصبح كل محافظة بها مشروع «الصافى جريل».

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy