الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الصافي جريل» رحلة مشروع من ألمانيا إلى مصر

عندما تمر بالقرب من جامعة الإسكندرية تشعر وكأنك بداخل إحدى الدول الأوروبية، إذ تجد ثلاثة شباب يرتدون زيًا موحدًا يقفون بصورة لافتة للأنظار، ويحملون على ظهورهم جهازًا لم تره من قبل، يلتف حولهم العديد من الطلاب الذين جاءوا لطلب الطعام بين محاضراتهم، ذلك الشعور الذى ينتابك وقتها هو شعور حقيقى، فتلك الفكرة تم تطبيقها فى العديد من الدول الأوروبية وهذه هى المرة الأولى التى يتم تطبيقها فى مصر.

بدأت فكرة (المطعم المحمول) فى مصر على يد طالب فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية يدعى إسلام الصافى، استلهم فكرته من فيلم ألمانى شاهده عبر إحدى القنوات التلفزيونية، وقرر بعدها أن تكون هذه هى فكرة مشروعه الخاص، فبدأ رحلة البحث عن طريق تطبيق الفكرة، واستغرق ما يقرب من شهرين يبحث فيهما بين ورش الإسكندرية عن ورشة تنفذ له مطعمه المحمول.

ينقسم المطعم المحمول إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول هو الجريل والثانى صندوق لحفظ الطعام، والجزء الثالث هو الجزء الخلفى والمخصص لحمل أسطوانة غاز سعة 2 لتر موصلة بالجريل، والجهاز كله مصنوع من الاستانلس والصاج، ومزود بعزل تام للحرارة، ووزن الجهاز يبلغ ما يقرب من 11 ونصف كيلوجرام تقريبًا، ومع ذلك لا يمثل أى مشقة لحامله، إذ أن الوزن موزع على الكتف والظهر والوسط .

شارع سوتر هو الشارع الذى اختاره إسلام ليكون البداية الحقيقة لتنفيذ مشروعه على أرض الواقع، إذ بدأ بثلاثة أجهزة وزعها على 5 شباب من أقاربه وأصدقائه كى يوفر فرصة عمل لهم، وشهد المطعم إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات الجامعة والمارة فى الشارع، إذ نفذت الخامات فى اليوم الأول فيما يقرب من ثلاث ساعات فقط.

جودة الطعام وحرص العاملين على النظافة وارتداء القفازات بصفة دائمة، إلى جانب انخفاض الأسعار مقارنة بباقى المطاعم، هو السبب الذى جعل الإقبال على المطعم شديدًا، إذ يتراوح سعر الساندوتش الواحد من 5 إلى 7 جنيهات، وحقق المشروع فى أسبوعه الأول أرباحًا وصلت إلى 8 آلاف جنيه، فى الوقت الذى لم تتكلف صناعة الأجهزة الثلاثة سوى 6 آلاف جنيه .

يطمح إسلام إلى التوسع فى مشروعه، وذلك بعد أن تلقى عروضًا عديدة من قبل شباب فى محافظات أخرى لتنفيذ فكرته بمحافظاتهم، ويسعى حاليًا لإنشاء أجهزة أخرى، كى تصبح كل محافظة بها مشروع «الصافى جريل».

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy