الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«عم ظاظا».. رجل جعل منزله استراحة لأطفال 57357

«نحن نعيش لكى نرسم ابتسامة ونمسح دمعة ونخفف ألمًا».. شعار رفعه رجل سكنت الرحمة قلبه وملأت الإنسانية جوارحه وجعل رسالته فى الحياة أن يخفف من ألم أطفال مرضى السرطان وأن يرسم الابتسامة على وجوهم ويرفع المعاناة عن ذويهم بتوفير سكن مجانى لهم طوال فترة العلاج الخاصة بهم .

فما أن تخطو قدمك منطقة السيدة زينب وأمام مستشفى 57357 تحديدًا، تستوقفك لافتة كبيرة كُتب عليها «يوجد سكن واستراحة يومية مجانًا وبدون تبرعات لأطفال مستشفى 57357»، كلمات إنسانية خرجت بصدق من رجل خمسينى يدعى صيام عبده الشهير بعم «ظاظا» بدأت فكرته حين شاهد الأطفال وذويهم ينتظرون جرعات العلاج الكيمائى على أرصفة المستشفى هربًا من غلاء أسعار الإيجار، وقتها فكر فى أن يستغل قرب منزله من المستشفى وأن يجهز الدور الأرضى به لاستقبال الأطفال المغتربين وذويهم بالمجان.

 بدأ ظاظا فى تنفيذ فكرته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، إذ قام بتجهيز الشقة بالكامل وتوفير سبعة أسرّة لاستيعاب 7 أطفال من المرضى ومرافقيهم، كما أنه لم يكتف بذلك بل إنه جهز الساحة الخارجية لدار الضيافة بعدد من الكراسى المتحركة التى تسهل للطفل الحركة أثناء فترة علاجهم للذهاب والعودة من الدار للمستشفى والعكس، كما أنه وفر عددًا من الألعاب الترفيهية فى محاولة منه أن يخفف من آلامهم بعد رحلة العلاج.

لا تحتاج الإقامة فى الدار سوى أن يطلع «ظاظا» على بطاقة الرقم القومى للمرافق والأوراق التى تثبت بأن الطفل يتلقى علاجًا بمستشفى 57، وأن يكون مرافق الطفل سيدة لتوفير مزيد من الراحة والأمان، ويقوم هو بدور الأب لجميع الأطفال يراعيهم ويتولى ذهابهم وإيابهم  ويلبى طلباتهم جميعًا، كما أنه خصص لهم عاملة تأتى لتنظيف الدار كل يومين حرصًا منه على صحة الأطفال الذين يعانون من ضعف فى المناعة .

وبالرغم من غلاء الأسعار وقلة حركة البيع والشراء لم يفكر «ظاظا» الذى يعمل جزارًا بالمنطقة فى أن يغلق الدار توفيرًا للنفقات أو يقوم بتأجيرها، أو حتى يقبل تبرعات من أحد، وجعل الدار صدقة جارية على روح والدته وحماته، كما أنه يرى أن الجنيه الذى ينفقه فى سبيل الله يعود إليه أضعافًا، بل إنه يفكر الآن فى تجهيز الدور العلوى من منزله بـ10 أسرّة أخرى لاستقبال أكبر عدد من المرضى المغتربين .

يأمل «ظاظا» أن تنتشر فكرته على نطاق واسع ويناشد أصحاب العقارات الذين يستأجرون بيوتهم لأهل المرضى بما يقرب 3000 جنيه شهريًا أن يتبنوا فكرته وينظروا للأطفال وذويهم بعين الرحمة ويخففوا عليهم أعباء السكن، فكفى عليهم رحلتهم الطويلة الشاقة فى محاربة هذا المرض  .

click here click here click here nawy nawy nawy