الزمان
وزير الطيران المدني يبحث فرص مشاركة الشركات اليابانية في مشروعات تطوير المطارات المصرية النقل تعلن مواعيد تشغيل المترو والقطار الكهربائي الخفيف والمونوريل بالتوقيت الشتوي وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم لحجز وحدات سكنية ضمن إعلان ”سكن لكل المصريين 9” الخاص بالإيجار لمدة أسبوع وزير الدولة للإنتاج الحربي يطمئن على سير العملية الإنتاجية في ”شبرا للصناعات الهندسية” وزير الصناعة يتفقد مصانع الشركة العربية العالمية للبصريات ويطّلع على قدراتها التصنيعية نائب رئيس الوزراء يبحث مع وزيرة التنمية المحلية والبيئة جهود تطوير الأداء بجهاز تنظيم إدارة المخلفات وزير الصحة يلتقي رئيس جمعية الأطباء المصريين بلندن لبحث تعزيز التعاون في التعليم الطبي والتدريب والبحث العلمي وزير التعليم العالي يبحث مع سفير اليابان تعزيز التعاون ومتابعة نتائج زيارته لليابان وزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التأمين ضد أخطار الأخطاء الطبية لمتابعة تفعيله أسعار الفضة في السوق المحلية والعالمية اليوم الأربعاء 28-10-2026 أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

«ليبرمان» الأمس لم يعد «ليبرمان» اليوم.. و«الرئيس» يوبّخ «نتنياهو» فى مكالمة سرية

أثار وزير الدفاع الإسرائيلى الجديد، أفيجدور ليبرمان، اليمينى المتطرف رئيس حزب يسرائيل بيتينو، الجدل حول تصريحات بشأن الرئيس السيسى فى كلمة ألقاها بعد توليه منصبه مباشرة وزيرًا للدفاع.

وجاءت تصريحات «ليبرمان»، على عكس ما رأى كثير من المحللين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، ولاه منصب وزير الدفاع «نكاية» فى كل الداعين لمبادرات سلام، وعلى رأسهم الرئيس السيسى.

لكن أتت التصريحات عكس ما توقع المحللون، فليبرمان «الأمس» لم يعد «ليبرمان» اليوم، حيث أعلن تأييده لحل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى على أساس حل الدولتين، وتوجيه التحية للرئيس السيسى على مبادرته بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جانبه، رأى الدكتور مختار غباشى، نائب رئيس المركز العربى للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن القضية الفلسطينية انتهت «دبلوماسيًا» لأن إسرائيل لم ولن تلتزم لأى قرار دولى يلزمها بالانسحاب من الأماكن التى احتلها والعودة لحدود 67، مؤكدًا عدم ثقته فى تصريحات «ليبرمان».

وأوضح «غباشى»، أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلى الجديد «مُبهمة»، وتهدف فقط لإضاعة الوقت واستغلاله فى كلام «لا طائل منه»، حيث إن ليبرمان معروف بمواقفه المتطرفة، ولا يمكن أن تكون تلك التصريحات فى «محلها».

وبيّن نائب رئيس المركز العربى للدراسات الإستراتيجية والسياسية، أن تصريحات «ليبرمان» تهدف إلى فتح باب المفاوضات مع الجانب الفلسطينى دون «الإسراع» بها؛ كى يزيد من مدتها التى ستطول فيها لسنوات.

وشدد على أن إسرائيل تتجاهل قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، إضافة إلى عدم التزامها باتفاقيات أوسلو1، وأوسلو2، ومدريد وغيرها من الاتفاقيات التى وقّعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية منذ إقامتها حتى الآن.

وطالب «غباشى»، إسرائيل بإعلانها عن حدود الدولة الفلسطينية وما ستؤول إليه هذه الدولة من تسليحها وجيشها والميناء الخاص بها.

وقال إسلام نجم الدين، الباحث السياسى فى المركز العربى الأفريقى، إن «ليبرمان» يعى تمامًا أن مصر التى تطلق تلك المبادرة لم تعد الجار مرتعش الأيدى الذى لا يملك أدوات ضغط على أطراف العملية التفاوضية بل إنه أمام دولة قوية.

وأكد «نجم الدين»، أن مبادرة مصر تؤكد أنها عادت مرة أخرى لمربع القوة الإقليمية بل وتمتد يدها فى جميع الملفات المضطربة فى صمت دون إزعاج أو قيود عليها.

وأشار الباحث فى المركز العربى الأفريقى «مصر»، إلى أن «ليبرمان» يعرف تمامًا أن السيسى لم ولن يطلق مبادرته ما لم يكن ناجحًا تمامًا فى السيطرة على مُقدّرات التفاوض بين الأطراف الفلسطينية.

وشدد على أن مبادرة السيسى هى «إحراج» لإسرائيل، موضحًا أنها تكشف عن حقيقة الزيف الإسرائيلى وهو ما لا يريده ليبرمان، بخاصة أنه من المؤمنين بمبدأ القوة فى العلاقات السياسية، لكن هذه المرة يواجه مصر الدولة التى استردت عافيتها العسكرية.

وأوضح أن «ليبرمان» يرى فى حل الدولتين الخلاص الإسرائيلى من ارتباطاتها تجاه الأراضى المحتلة، ورفع العبء عن جيش الاحتلال الإسرائيلى، مشيرًا إلى أنه فى مقابل ذلك تكون الدولة الفلسطينية غير مسلحة.

وبيّن «نجم الدين»، أن مقابل موافقة إسرائيل على قيام دولة فلسطينية تحمل الدول العربية للدولة الناشئة دون تهديد مستقبل الكيان الصهيونى، قائلًا: «مبادرة السيسى بالنسبة لليبرمان طوق نجاة فى وسط الاضطرابات التى تحدث فى المنطقة ولكنه سيراوغ فى إنهاء الصراع».

فى سياق آخر، كشفت تقارير إسرائيلية مؤخرًا توبيخ الرئيس السيسى لرئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، فى مكالمة هاتفية بين الاثنين، بعد تعيين «ليبرمان»، اليمينى المتطرف، وزيرًا للدفاع، واستبعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوج، من دائرة المفاوضات لدخوله إلى الحكومة الائتلافية التى يشكلها «نتنياهو».

وبحسب التقارير، فإن الرئيس السيسى، عبّر عن غضبه من تصرفات «نتنياهو»، حيث كانت المبادرة المصرية تهدف إلى إدخال «هرتسوج» إلى الائتلاف الحكومى، وليس ليبرمان، بخاصة أن ليبرمان بعد تعيينه هدد بـ«إعدام» إسماعيل هنية، القيادى فى حركة حماس الفلسطينية.

وكشفت التقارير، عن أن دخول هرتسوج إلى الحكومة كان جزءًا من مجهود دولى واسع بمشاركة رئيس الوزراء البريطانى الأسبق، تونى بلير، العامل الرئيسى فى المبادرة المصرية من خلف الكواليس.

وتفسر التقارير الإسرائيلية سبب تصريحات «ليبرمان» أيضًا عن الرئيس السيسى، حيث قال الرئيس لـ«نتنياهو»: إن القيادة المصرية لن تعتد بوعود «ليبرمان» وستعتمد على أفعاله فيما يخص مفاوضات السلام، فكان رد «نتنياهو» أنه ملتزم بوعوده ومستعد للتحرك للأمام، بحسب مزاعمه.

وفى النهاية، أبدى «نتنياهو» استعداده للاعتراف بالمبادرة العربية للسلام، مطالبًا ببعض التعديلات فيها، كى تتمشى مع أسس المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل فى الوقت الحالى، لذلك خرج «نتنياهو» وأعلن استعداده للقاء أبو مازن، الرئيس الفلسطينى فى باريس، كمبادرة منه على حسن نيته للتحرك نحو عملية السلام.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy