الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأمم المتحدة تشدد على تنفيذ خطة المساعدات بسوريا للشهر القادم

قال موفق نيربية نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن تشديد الأمم المتحدة على ضرورة تنفيذ خطة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة المتعلقة بشهر تموز القادم، بشكل كامل دون أي تأخير وأي شروط، هي "خطوة هامة لتنفيذ القرارات الدولية".

وأضاف نيربية في تصريح خاص اليوم السبت، على أن طلب الأمم المتحدة قبول نظام الأسد بتنفيذ الخطة هو تمثيل حقيقي للقرار الأممي ٢٢٥٤ الذي يؤكد على أن الملف الإنساني غير قابل للتفاوض ولا يخضع لشروط.

وقالت الأمم المتحدة في خبر نشر على موقعها الرسمي أمس الجمعة، إن "ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، قد ذكر أمس في إحاطته الشهرية أمام مجلس الأمن أن خطة الوصول المتعلقة بشهر يوليو قد قدمت إلى النظام، مشدداً على ضرورة الموافقة عليها كاملة وبدون أي شروط".

وبيّنت الأمم المتحدة أن الخطة تتطلب الوصول لأكثر من مليون مستفيد في 35 منطقة محاصرة ومناطق يصعب الوصول إليها ومواقع حدودية ذات أولوية.

وأوضح نيربية أن وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف القصف الروسي على حلب بالأسلحة الحارقة، ووقف انتهاكات نظام الأسد، وإطلاق سراح المعتقلين، "سوف يساعد على إجراء جولة جديدة من المفاوضات في الشهر القادم في جنيف".

وكان ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية قال في مؤتمر صحفي الخميس الماضي أن فرص استئناف المفاوضات في جنيف مرة أخرى، يعتمد على وصول كمية أكبر من المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين في سورية، وانتهاكات أقل للهدنة التي اعتبرها "هشة".

وعبّر نيربية عن دعمه للهيئة العليا للمفاوضات في مهمتها المنوطة بها بقيادة التسوية السياسية، مضيفاً: إن "شعبنا يعلق آمال عريضة في التوصل لحل سياسي ينهي معاناته ويحقق طموحاته".

وأكد نيربية أن الائتلاف الوطني بالاشتراك مع الفصائل العسكرية، وممثلي هيئة التنسيق الوطنية، والعديد من الشخصيات الوطنية المستقلة سوف تبقى على عهدها في الوحدة والالتزام والقيام بكل ما يدعم المفاوضين ويسهل مهمتهم الصعبة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy