الزمان
.. تكريم «أيمن الشيوي ومصطفى غريب» في افتتاح مهرجان المسرح العالمي الـ 41 محافظ الغربية يتابع انطلاق أعمال رصف طريق قطور – أميوط بطول ٤ كم ويشدد على جودة التنفيذ من التصفيات إلى المجد الإفريقي.. مصر تقود ملحمة الرماية نحو نهائيات نارية محافظ الغربية يتابع القافلة الطبية بقرية كفر الشرفا ويعلن الكشف على 1629 مواطنًا محافظ مطروح يتفقد مواقع مقترحة لانتظار السيارات لتخفيف الازدحام بكورنيش مطروح رئيس جامعة المنيا يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ الغربية يجتمع بمديري الحوكمة والرصد وشبكات المرافق لتعزيز كفاءة الأداء وتحسين الخدمات الزراعة: تكثف لجان المتابعة الميدانية بالبحيرة والمحافظات لضبط الأداء وحل شكاوى المزارعين استمرارًا لجولاته المفاجئة.. محافظ الإسكندرية يتفقد كوبري العوايد لفرض الانضباط ومواجهة الإشغالات والتعديات مدبولي: الحكومة تتخذ إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود مدبولي: جولة الرئيس السيسي تؤكد دعم مصر لأمن واستقرار الدول العربية وزير المالية: موازنة 2026/2027 تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اكتشاف أقدم قرية من العصر الحجري الحديث بالدلتا

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة برئاسة د. فردريك جيو، عن أحد أقدم القرى المعروفة حتي الآن في منطقة الدلتا والتي ترجع إلي العصر الحجري الحديث، وذلك أثناء أعمال التنقيب الأثري بمنطقة تل السمارة بمحافظة الدقهلية.
 

واوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية أن أهمية هذا الكشف ترجع إلي أن تلك المباني، والتى ترجع إلى هذا العصر غير معروفة من قبل فى تلك المنطقة، ولم يكشف عنها إلا فى موقع واحد فقط وهو سايس (صا الحجر بمحافظة الغربية).
وأضاف أن البعثة قامت أيضا بأعمال الحفر في بقايا مبانى من العصر الحجرى الحديث (4200-2900ق م)  فى الطبقات السفلى من التل والذى دام الاستقرار به حتى عصر الأسرة الثانية

وقال فريديريك جيو أن البعثة اكتشفت العديد من صوامع التخزين التى احتوت على كمية وفيرة من العظام الحيوانية والبقايا النباتية، كما توصلت إلي الفخار والأدوات الحجرية والتي تأكد علي وجود مجتمعات مستقرة فى أرض الدلتا الرطبة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد

وأضاف أن المعلومات التي تم الوصول إليها من خلال العمل في موقع تل السمارة منذ عام 2015 وحتي الآن تتيح فرصة فريدة لعلماء الآثار للتعرف علي مجتمعات ما قبل التاريخ التى كانت تعيش فى الدلتا لآلاف السنين قبل عصر الأسرة الأولى (فترة توحيد القطرين على يد الملك مينا وبداية التاريخ المصرى) ودراسة اسلوب المعيشة لديها.

وأكدت د. نادية خضر رئيس الادارة المركزية للوجه البحري، علي أن استكمال اعمال الحفر الأثري  بالمنطقة خلال الموسم القادم وتحليل المواد العضوية المكتشفة سوف يقدم رؤية أوضح حول أول المجتمعات التى استقرت فى الدلتا وأصل الزراعة والفلاحة فى مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy