الزمان
ليس مجرد طفل موهوب.. يوسف بدران يخطف قلوب المتابعين ويحلم بالوصول إلى شاشات الوطن العربي حساسية الطعام وعوامل وراثية.. كيف يحدد الجسم استجابته للأطعمة المختلفة؟ بعد فترة توقف.. استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي» في هذا الموعد عاجل| رئيس الوزراء: صندوق النقد يتيح دعمًا جديدًا لمصر بقيمة 1.77 مليار دولار هيثم حسن ينتظم في مران ريال أوفييدو استعدادًا للموسم الجديد لاعبو بيراميدز الدوليون ينتظمون في معسكر تركيا مقابل 25 مليون دولار.. اتحاد جدة يقترب من حسم صفقة محمد صلاح مدبولي: صندوق النقد يتيح لمصر 1.77 مليار دولار بعد استكمال المراجعات.. ويؤكد قوة الاقتصاد المصري وزارة العمل تعلن توفير 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم متاح خلال أغسطس قرار جديد من التموين.. سعر رغيف الخبز البلدي المدعم في المنظومة الجديدة الكويت تعلن تدمير طائرات مسيّرة معادية داخل مجالها الجوي.. أضرار مادية دون إصابات القومي للطفولة والأمومة: نواصل جهودنا لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر وتعزيز منظومة الحماية الوطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير اجتماعي: انتشار الطلاق والجريمة المنظمة أهم أسباب مأساة أطفال الشوارع

أمنية محسن
أمنية محسن

أكدت الدكتورة أمنية محسن، مسؤول العلاقات الإنسانية والاجتماعية بجامعة بني سويف، أن ارتفاع ظاهرة الطلاق والتي بلغت 45% في بعض المحافظات ومشاهدة الطفل الخلافات المستمرة بين الوالدين وممارسة الأب العنف ضد الأم أمام طفلها يجعله يعتقد أن الشارع أكثر أمانا له من البيت، لهذا  انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة هروب الأطفال من أسرهم إلى الإقامة العشوائية في الشوارع، بصورة أصبحت تهدد أمن واستقرار المجتمع.

وأضافت لـ«الزمان» أن  قيام الزوج بالزواج من زوجة جديدة بعد وفاة الأم او طلاقها  يجعل الزوجة الجديدة تنتقم من القديمة في صورة أولادها، مشيرة الي قيام زوجة أب بحرق بحرق جلد طفلة زوجها وهي في السادسة من عمرها.

وقالت الدكتورة أمنية، إن بعض الأولاد الذين ينتمون لأسر قوية يتمتع فيها الوالدين بمستوي تعليم مرتفع ومتوسط دخلهم يسمح لهم بحياة مقبولة ، يتعرضون لضغوط من قرناء السوء، لجرهم الي عالم الجريمة، بعد توريط الطفل في اخطاء بسيطة تتراكم لتتحول الي جريمة، وغالبا ما يصبح من الصعب عودة الطفل الي اسرته مرة اخري.

حذرت خبيرة علم الاجتماع من انتشار ظاهرة الملابس المقطعة بين الطبقات الراقية، ومن خطورة الافلام اتي تظهر طفل الشوارع علي انه بطل، وانه صاحب المستقبل ، مشيدة بقرار الجامعات بمنع دخول اي طالب يرتدي البنطلون المرقع، وعلي المدارس اتخاذ خطوة مماثلة.

أكدت مسؤولة العلاقات الاجتماعية ان علاج تلك الظاهرة يتطلب تضافر جهود دولة وليس جهة  مشيرة الي مطالبة  جامعة بني سويف الدولة في احد مؤتمراتها،بانشاء قري نموذجية لاعادة تاهيل هؤلاء الاطفال وتعليمهم حرف ذات طبيعة عنيفة لامتصاص العنف الكامن لديهم،خاصة الميكانيكا، والحاقهم بالعمل داخل المصانع علي خطوط انتاج او تشجيعهم علي فتح ورش صغيرة بتمويل من الصندوق الاجتماعي.

أوضحت الدكتورة أمنية تراجع الظاهرة مع قيام وزارة الداخلية بنشر المائن المتحركة التي تضبط اي متسول لايحمل بطاقة شخصية ، فانخفصت امعدلات السرقة والنشل بين اطفال السوارع مؤكدة انهم يتمعتون بذكاء طبيعي نتيجة قسوة الحياة التي يعيسشونها.

أكدت تجربة مؤسسات الأحداث التابعة للقوات المسلحة على تدريب هؤلاء الأطفال على مهن وإعادة  ترتيب عقولهمن بما يسمح بان يكونوا عناصر فاعلة في المجتمع،كما نجحت صفحات التواصل الاجتماعي التي تنادي بمنع المواطنين من اعطاء صدقات لاي  سيدة تحمل طفل رضيع، مما ادي الي تراجع الظاهرة  ولكنها لازالت تمثل خطورة علي الاستقرار الاجتماعي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy