الزمان
النقل: انتظام كامل في حركة التشغيل بميناء دمياط واستمرار استقبال ومغادرة السفن نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء ”القابضة للصناعات المعدنية” وشركاتها التابعة وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وليبيريا لدعم التعاون الفني وزيرا التضامن والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون وبدائل تعظيم الاستثمار في عدد من القطاعات الصحة: فحص 5 ملايين و595 ألف شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة يزور الهيئة العربية للتصنيع ويشيد بالقدرات التصنيعية المتطورة مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات التطوير والبنية الأساسية والمرافق بمدينة السادات رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة واستعراض ما تم من جهود لاحتواء حريق السفينتين التعليم العالي تكثف حملاتها ضد الكيانات الوهمية وتغلق 4 منشآت بمحافظتي القاهرة والإسكندرية موعد تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وخطوات التسجيل الإلكتروني بالتفصيل رئيس الوزراء يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

بالفيديو.. عبد الله رشدي عن فرضية الحجاب: لا يوجد نص شرعي ينفي وجوبَه.. وهذا فقط ما يمكن أن يظهر من المرأة

نشر الدكتور عبد الله رشدي الداعية الإسلامي المحنك، فيديو له على صفحته الشخصية الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر».

وقال رشدي، في الفيديو ردًا على ما أثير حول فرضية الحجاب، إنه لا يوجد نص شرعي ينفي فرضية الحجاب، واستدل بما قاله الإمام ابن الحزم في كتاب مراتب الإجماع « واتفقوا على أن شعر الحرة وجسمها حاشا وجهها ويدها عورة واختلفوا في الوجه واليدين حتى أظفارهما أعورة هي أم لا».

وعلق الداعية الإسلامي على النص قائلاً: إن الوجه والكفين أكثر شيء يمكن أن يظهر وليس هناك خلاف في فرضية تغطية باقي الجسد.

ورد على سؤال هل لتغطيةِ الوجه والكفين أصل شرعي؟؟.. قائلًا: هناك خلافٌ في فرضية غطاء الوجه والكفين، إذ لنا فيه مدرستان:

الأولى: أن غطاء الوجه والكفين واجب شرعي،ولهذه المدرسةِ أدلتها.

الثانية للجمهور: أن غطاء الوجه والكفين ليس بفرض. كما رد فضيلته، على أكثر الأسئلة المشاعة أخيرًا، وهو هل للنقاب أصلٌ في التاريخ الإسلامي؟.. مؤكدًا أن أمهات المؤمنين -رضوان الله عليهنَّ- كان الحجاب مفروضًا عليهنَّ بالاتفاق، ولا يوجد هناك أيُّ رأي في التاريخ الإسلامي يقول إن أمهات المؤمنين كُنَّ لا يغطين الوجه والكفين، بل كُنَّ مُسْتَتِراتٍ كلياً بما يسمى اليوم بالنقاب؛ لأن الله أمرهن عند مجرد الحديث مع أحد أن لا تتحدث إحداهنَّ معه إلا إذا كان بينهما ساتر والدليل قوله تعالى « وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ»، فمن الطبيعي إذا خرجت إلى الطرقات أن تكون متسترة.

ومن هنا فإن المرأة المسلمة إذا أرادت أن تريدي النقاب، وتقول إنها تتشبه بزوجات النبي فلماذا نحاربها ونقف ضدها بل يجب أن ندعمها لأنها تتشبه بأسمى نساء على وجه الأرض.

click here click here click here nawy nawy nawy