الزمان
سيميوني: عودة أوسيمين إضافة لجالاتا سراي.. ونريد الفوز فقط بعد حمزة عبد الكريم.. برشلونة يسعى لضم صفقتين جديدتين سامح شكري عن صورة نهائي اليورو 2016 مع نتنياهو: لم نجلس لمشاهدة المباراة.. مررنا فقط على شاشة أثناء التوجه للعشاء هل تلقت مصر عروضا لتقبل بتهجير الفلسطينيين؟.. سامح شكري يجيب على لميس الحديدي الدنمارك تسعى إلى وجود دائم لحلف الناتو في جرينلاند وسط تهديدات ترامب سلوت يكشف موقف صلاح من المشاركة أمام مارسيليا في دوري الأبطال الصحة توجه تنبيها عاجلا لأولياء الأمور بشأن التطعيمات الإجبارية: الالتزام بالمواعيد يحمي الأطفال سامح شكري: حل الدولتين يواجه تحديا كبيرا.. وإسرائيل ترفض هذا المسار سامح شكري: مصر ثابتة على مبدأ رفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الصحة تطلق تحذيرا عاجلا: 6 علامات لا يمكن تجاهلها قد تشير للإصابة بالسكري السوداني والشرع يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

احتفالات يومية في ذكرى 6 أكتوبر السنوية

"عاش اللي قال الكلمة بحكمة في الوقت المناسب.. عاش اللي قال لازم نرجع أرضنا من كل غاصب.. عاش العرب اللي في ليلة أصبحوا ملايين تحارب".

كلمات غرد بها العندليب الأسمر، لتصف رجال مصر الأقوياء، في ملحمتهم الكبرى ضد العدو الصهيوني، في 6 أكتوبر 1973م.

وفي الذكرى الـ45 للحرب المجيدة، أقيمت احتفالات مختلفة منذ بدء شهر أكتوبر هذا العام، بمنصة الرئيس الراحل أنور السادات، والنصب التذكاري للجندي المجهول.

وشهد النصب التذكاري، احتفالات على طريقة التدريبات العسكرية بالأمس، وظهر العساكر بزي موحد، ببنطال أبيض وجاكيت أحمر، ليقدموا تحية لشهداء الحرب، المحفور ذكراهم في أذهان الجميع.

كما وضعت المظلات الاحتفالية بمظهرها الجمالي، منذ أمس وإلى الآن، استعداد للمارثون العظيم، وعلم مصر يرفرف عاليا، وكأن له دور أساسي في العرض، وهو تقديم التحية لأبطال مصر البواسل، الذين لم يترددوا لوهلة في إجابة نداء الواجب.

ولشدة دقة العرض الاحتفالي، ومدى إتقانه وتصويره للجنود، لغت الأنظار مما أدى إلى تحاشد طلبة الأزهر، للتفكير بمدى عظمة هؤلاء الرجال، كما تواجدت القوات الأمنية، والدبابات في مختلف الأماكن بجوار المنصة، لحماية المواطنين، والحفاظ على انتظام المرور.

جدير بالذكر أن النصب التذكاري للجندي المجهول، هو نصب شُيّد على شكل هرمي، بأوامر من الرئيس المصري الراحل أنور السادات، من تصميم الفنان المصري سامي رافع، تخليدا للمصريين الذين فقدوا أرواحهم في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.

وافتتح في أكتوبر 1975، وذات الموقع اختير مكانا لدفن الرئيس السادات، عقب اغتياله في أكتوبر1981.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy