الزمان
مصر تؤكد جاهزيتها لاستضافة كأس العالم للدارتس 2027 وزير الري:يشارك في جلسة مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه بمنطقة المتوسط وتحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ هيئة الكتاب تستعد لافتتاح الدورة التاسعة لمعرض دمنهور للكتاب وزير المالية: مد فترة تقديم إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية 2026 الرئيس اللبناني: أي تأخير في تنفيذ إسرائيل لاتفاق الإطار سيُبقي التوتر في الجنوب هانز فليك يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر سبتمبر غزة: تشييع جثامين 51 شهيدا انتشلتهم طواقم الإنقاذ من تحت أنقاض النصيرات نبيل فهمي يؤكد ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية نائب ترامب: ثمة مجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران.. ونعتقد أن المرشد لا يزال على قيد الحياة وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي القوات الأمنية الصومالية تحرر ناقلة نفطية بعد احتجازها 6 أشهر المفوضية الأوروبية تعتزم تزويد وكالة فرونتكس بقوة للاستجابة السريعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

احتفالات يومية في ذكرى 6 أكتوبر السنوية

"عاش اللي قال الكلمة بحكمة في الوقت المناسب.. عاش اللي قال لازم نرجع أرضنا من كل غاصب.. عاش العرب اللي في ليلة أصبحوا ملايين تحارب".

كلمات غرد بها العندليب الأسمر، لتصف رجال مصر الأقوياء، في ملحمتهم الكبرى ضد العدو الصهيوني، في 6 أكتوبر 1973م.

وفي الذكرى الـ45 للحرب المجيدة، أقيمت احتفالات مختلفة منذ بدء شهر أكتوبر هذا العام، بمنصة الرئيس الراحل أنور السادات، والنصب التذكاري للجندي المجهول.

وشهد النصب التذكاري، احتفالات على طريقة التدريبات العسكرية بالأمس، وظهر العساكر بزي موحد، ببنطال أبيض وجاكيت أحمر، ليقدموا تحية لشهداء الحرب، المحفور ذكراهم في أذهان الجميع.

كما وضعت المظلات الاحتفالية بمظهرها الجمالي، منذ أمس وإلى الآن، استعداد للمارثون العظيم، وعلم مصر يرفرف عاليا، وكأن له دور أساسي في العرض، وهو تقديم التحية لأبطال مصر البواسل، الذين لم يترددوا لوهلة في إجابة نداء الواجب.

ولشدة دقة العرض الاحتفالي، ومدى إتقانه وتصويره للجنود، لغت الأنظار مما أدى إلى تحاشد طلبة الأزهر، للتفكير بمدى عظمة هؤلاء الرجال، كما تواجدت القوات الأمنية، والدبابات في مختلف الأماكن بجوار المنصة، لحماية المواطنين، والحفاظ على انتظام المرور.

جدير بالذكر أن النصب التذكاري للجندي المجهول، هو نصب شُيّد على شكل هرمي، بأوامر من الرئيس المصري الراحل أنور السادات، من تصميم الفنان المصري سامي رافع، تخليدا للمصريين الذين فقدوا أرواحهم في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.

وافتتح في أكتوبر 1975، وذات الموقع اختير مكانا لدفن الرئيس السادات، عقب اغتياله في أكتوبر1981.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy