الزمان
البريد يطمئن أصحاب المعاشات: سيولة متوفرة بجميع الفروع وماكينات الصراف.. ونخدم 6 ملايين مستفيد التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين النائب ياسر عرفة ينعي وفاة نجل شقيقة شيخ الأزهر مدبولي يستعرض خطة تطوير زراعة وصناعة الكتان.. استهداف الوصول إلى 100 ألف فدان وزيادة الصادرات بحلول 2030 نائب رئيس الوزراء يتفقد تطوير غزل المحلة.. تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم ضمن مشروع تحديث الصناعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

كامل الشناوي في ذكراه

تمر اليوم الذكرى 110 لرحيل الشاعر والصحافى الكبير كامل الشناوى (7 ديسمبر 1908م - 30 نوفمبر 1965م)، أو مصطفى كامل سيد الشناوى بحسب شهادة ميلاده، الذى اشتهر بشعره الباكى ومقالبه الضاحكة للأصدقاء، ومن سخرية الحياة أن مضى به العمر بلا زواج، وهو الذى أشعل قلوب الجميلات بشعره، ليموت وحيدًا على سرير بمستشفى عن عمر يناهز 57 عامًا.

ومن المصادفات الساخرة أيضًا أن نشأته وتربيته، كانتا تعداه لأن يندرج فى سلك المشايخ والوعاظ، فوالده الشيخ سيد الشناوى كان رئيس المحكمة العليا الشرعية، أعلى وأرفع منصب قضائى فى مصر آنذاك، وعمه الإمام الأكبر الشيخ محمد مأمون الشناوى شيخ الأزهر الشريف، وبالفعل دخل كامل الأزهر الشريف لكنه لم يلبث به أكثر من 5 سنوات، إذ عمد إلى المطالعة ومجالسة الأدباء، ودرس الآداب العربية والأجنبية فى عصورها المختلفة، واختار وشقيقه الشاعر مأمون الشناوى عدم مواصلة طريق الأسرة الأزهرى، والاتجاه إلى الشعر والصحافة والإعلام والفن.

وبرغم أن كامل زامل د. طه حسين فى جريدة «الوادى»، وكان أحد رؤساء تحرير جريدة «الأخبار»، وتتلمذ على يديه محمد حسنين هيكل، إلا أن الناس عرفته شاعرًا أكثر منه صحافيًا، وكان شاعرًا مقلًا عكس شعره عذوبة روحه وبساطتها، وجسد مأساة حياته: حبه لنجاة الصغيرة.

وباستثناء قصائد قليلة، فجل شعر كامل كتب فى نجاة ولكل قصيدة قصة، وقد روى الكاتب الكبير مصطفى أمين قصة قصيدته الأشهر «لا تكذبى»، إذ رأى كامل نجاة الصغيرة مع حبيبها (قيل إنه د. يوسف إدريس)، فذهب إلى شقة مصطفى أمين وانهمر فى البكاء، ثم أمسك بورقة وقلم وكتب القصيدة، وحين انتهى منها رفع سماعة التليفون، واتصل بنجاة وأسمعها قصيدته، منتظرًا أن تبكى وتنكر لكنها لم تزد أن ردت ببرود: «حلوة تنفع أغنية».

click here click here click here nawy nawy nawy