الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

أبرز ملامح تزيين شارع المعز لدين الله الفاطمي

يتميز شارع المعز لدين الله الفاطمى بالعديد من الكنوز الأثرية الإسلامية الخلابة، والعديد من الأسرار التى لم تتطرق لها كتب المؤرخين، ويساعد مرور الزمن وعوامل التعرية فى اكتشاف كتابات ورموز لم يرها من سبقونا وذلك بفضل اختلاف زاوية الفكر التى ننظر بها لهذه الأماكن العريقة.

بئر تحقيق الأمانى

«أدعو الله فيه منذ 8 سنوات ولم ترد لى دعوة».. تلك شهادة إحدى العاملات فى أحد المبانى الأثرية بجوار «المدرسة الكاملية» فى شارع المعز، والذى يوجد به «بادروم» عمقه يقترب لـ400 متر تحت الأرض، تنزل إليه بدرجات حديدية تجعل أنفاسك تختطف من شدة هيبة المكان ورهبته، وكانت المفاجأة أن ليست هذه السيدة فقط التى تنزل إليه وتدعو الله، بل يوجد هناك العديد من الأسماء المكتوبة على جدران هذه البئر وأمنيات يرجو الزائرون تحقيقها، ومن هنا أطلق عليه العديد من المترددين على الشارع «بئر تحقيق الأمنيات».

وأضاف بعض السائحين لـ«الزمان»، أنه يبدو أن المكان مبارك لذا تستجاب فيه جميع الدعوات، وتتحقق فيه معظم الأمنيات، وربما يكون بمحض الصدفة.

حمام الملك الأشرف أينال

«اللى اختشوا ماتوا».. حكمة تتردد على ألسنة أجدادنا وآبائنا، لكن هل فكرنا ذات يوم ما أصل هذه الكلمة وكيف تواترت إلينا؟ لكن إذا قرأت التاريخ بإمعان حتما ستجد من يتحدث عن حمام الملك الأشرف أينال، الذى يعتقد العديد أنه مبنى أثرى مثله كأى معلم سياحى آخر.

لكن المفاجأة ما كشفه عاملون وسكان بالقرب من شارع المعز لـ«الزمان»، بأن هذا هو حمام «اللى اختشوا ماتو»، الذى كان مخصصا للسيدات فى العصر العثمانى، وحينما نشب حريق فيه أسرعت بعضهن فى الخروج عراة، والبعض الآخر استحيين أن يخرجن وفضلن إحراق جسدهن أحياء على أن يراهن أحد.

وتعنى كلمة «أينال» ضوء القمر، وسمى الملك بهذا الاسم لشدة بياض جسده، وخصص الملك لعامة الشعب أربعة أيام لاستخدام الحمام يليه يوم لتنظيف المكان لاستقبال الأسرة المالكة فيه لمدة يومين.

كما توجد نوافذ بأسقف الحمام البعض ظن أنها للتهوية، لكن المغزى الحقيقى وراءها هو لدخول أشعة الشمس إلى مكان معين تجلس فيه المرأة وهى تضع كريم مصنوع من الأعشاب الطبيعية على جسدها لعمل شيء يشبه «حمام الشمس» اليوم.

ويمتاز هذا الحمام بمدخل ملتوى غير مستقيم كى لا يستطيع أحد من الخارج رؤية من بداخله ويطلق عليه «الدهليز» أى الحرمة والذى يليها غرفة تبديل الملابس ثم باقى غرف الاغتسال.

سر الآيات القرآنية على المصابيح الأثرية

بتوجيه بصرك إلى مصابيح مساجد كل من «سليمان أغا السلحدار»، و«الأقمر» «الحاكم بأمر الله»، ترى المصابيح الإسلامية بريقها يزين الجدران وكأنها مصنوعة من الألماس، وباقترابك إليها ترى آيات قرآنية مكتوبة بالخط العثمانى، وهى «اللّه نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح فى زجاجة الزجاجة، كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى اللّه لنوره من يشاء ويضرب اللّه الأمثال للناس واللّه بكلّ شيء عليم».

ويرجع سبب اختيار صانعى المصابيح باحترافية لهذه الآية، لكى تدل على عمل منتجاتهم، بأنها صنعت للإضاءة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy