الزمان
خالد عويضه: اعتذارات النجوم عن مهرجان الموسيقي فرصة لإعطاء المواهب مساحة أكبر الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الخامس من سبتمبر 2026 في يوم القضاء المصري:حلقة نقاشية لمناقشة كتاب (ما القضاء؟) بالمجلس الأعلى للثقافة بعد فوزه بالفهد الفضي في لوكارنو.. «خوفو» يواصل رحلته الدولية بثلاث مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز في رحاب المسجد الأحمدي.. وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 رسوم تراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. كم يدفع صاحب المركبة بداية من اليوم؟ ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بتهمة نشر مقاطع فيديو خادشة للحياء السيسي يفتتح منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» ويترأس قمة «أودا - نيباد» غدًا الري: دراسة لحماية 5 مناطق ساحلية بدلتا النيل بمواد صديقة للبيئة شقق الإيجار المنتهي بالتملك 2026.. الشروط والأسعار وأماكن الوحدات ومدة السداد 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه.. إشادات دولية بتجربة الزيارة ضبط عنصر إجرامي بالطالبية بحوزته 15 فرش حشيش وسلاح ناري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

أبرز ملامح تزيين شارع المعز لدين الله الفاطمي

يتميز شارع المعز لدين الله الفاطمى بالعديد من الكنوز الأثرية الإسلامية الخلابة، والعديد من الأسرار التى لم تتطرق لها كتب المؤرخين، ويساعد مرور الزمن وعوامل التعرية فى اكتشاف كتابات ورموز لم يرها من سبقونا وذلك بفضل اختلاف زاوية الفكر التى ننظر بها لهذه الأماكن العريقة.

بئر تحقيق الأمانى

«أدعو الله فيه منذ 8 سنوات ولم ترد لى دعوة».. تلك شهادة إحدى العاملات فى أحد المبانى الأثرية بجوار «المدرسة الكاملية» فى شارع المعز، والذى يوجد به «بادروم» عمقه يقترب لـ400 متر تحت الأرض، تنزل إليه بدرجات حديدية تجعل أنفاسك تختطف من شدة هيبة المكان ورهبته، وكانت المفاجأة أن ليست هذه السيدة فقط التى تنزل إليه وتدعو الله، بل يوجد هناك العديد من الأسماء المكتوبة على جدران هذه البئر وأمنيات يرجو الزائرون تحقيقها، ومن هنا أطلق عليه العديد من المترددين على الشارع «بئر تحقيق الأمنيات».

وأضاف بعض السائحين لـ«الزمان»، أنه يبدو أن المكان مبارك لذا تستجاب فيه جميع الدعوات، وتتحقق فيه معظم الأمنيات، وربما يكون بمحض الصدفة.

حمام الملك الأشرف أينال

«اللى اختشوا ماتوا».. حكمة تتردد على ألسنة أجدادنا وآبائنا، لكن هل فكرنا ذات يوم ما أصل هذه الكلمة وكيف تواترت إلينا؟ لكن إذا قرأت التاريخ بإمعان حتما ستجد من يتحدث عن حمام الملك الأشرف أينال، الذى يعتقد العديد أنه مبنى أثرى مثله كأى معلم سياحى آخر.

لكن المفاجأة ما كشفه عاملون وسكان بالقرب من شارع المعز لـ«الزمان»، بأن هذا هو حمام «اللى اختشوا ماتو»، الذى كان مخصصا للسيدات فى العصر العثمانى، وحينما نشب حريق فيه أسرعت بعضهن فى الخروج عراة، والبعض الآخر استحيين أن يخرجن وفضلن إحراق جسدهن أحياء على أن يراهن أحد.

وتعنى كلمة «أينال» ضوء القمر، وسمى الملك بهذا الاسم لشدة بياض جسده، وخصص الملك لعامة الشعب أربعة أيام لاستخدام الحمام يليه يوم لتنظيف المكان لاستقبال الأسرة المالكة فيه لمدة يومين.

كما توجد نوافذ بأسقف الحمام البعض ظن أنها للتهوية، لكن المغزى الحقيقى وراءها هو لدخول أشعة الشمس إلى مكان معين تجلس فيه المرأة وهى تضع كريم مصنوع من الأعشاب الطبيعية على جسدها لعمل شيء يشبه «حمام الشمس» اليوم.

ويمتاز هذا الحمام بمدخل ملتوى غير مستقيم كى لا يستطيع أحد من الخارج رؤية من بداخله ويطلق عليه «الدهليز» أى الحرمة والذى يليها غرفة تبديل الملابس ثم باقى غرف الاغتسال.

سر الآيات القرآنية على المصابيح الأثرية

بتوجيه بصرك إلى مصابيح مساجد كل من «سليمان أغا السلحدار»، و«الأقمر» «الحاكم بأمر الله»، ترى المصابيح الإسلامية بريقها يزين الجدران وكأنها مصنوعة من الألماس، وباقترابك إليها ترى آيات قرآنية مكتوبة بالخط العثمانى، وهى «اللّه نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح فى زجاجة الزجاجة، كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى اللّه لنوره من يشاء ويضرب اللّه الأمثال للناس واللّه بكلّ شيء عليم».

ويرجع سبب اختيار صانعى المصابيح باحترافية لهذه الآية، لكى تدل على عمل منتجاتهم، بأنها صنعت للإضاءة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy