الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

لا توقع قائمة التهديد الزوجية

ماهر المهدي
ماهر المهدي

القانون لا يحمى المغفلين.. هذا هو لسان حال رجال القانون حين يصادفون إنسانا طيبا فى مأزق قانونى حرج ولا حيلة لهم فيه إلا أن يطبقوا القانون، وهم يعلمون أنه طالما غدر بالناس وهرب بفعلته التى ارتكبها، وربما من أشهر وسائل الغدر فى يومنا هذا ما تعارف البعض على تسميته بقائمة منقولات الزوجية التى يتم التحايل بها على راغبى الزواج لتميل رؤوسهم ويوقعوا القائمة المشؤومة، ويضع رقبته فى حديد إلى أن يأذن الله بإطلاق سراحه والعفو عنه والنجاة من براثن الأشرار.

 والأصل فى قائمة منقولات الزوجية أنها ورقة عرفية قد يقصد بها حماية بعض حقوق الزوجة فى أثاث بيت الزوجية الذى اشتراه لها أبوها أو تم شراؤه باسمها ولصالحها، ولكن قائمة الإيذاء المنكوبة ليست فى الحقيقة إلا وسيلة استدراج شبه مخفية للنيل من زوج الابنة مقدما، والنيل من أمنه وسلامته والانتقاص من مصداقيته وسمعته وأمانته وقتما يريد حائز القائمة وأشياعه المتآمرون على الزوج المسكين.

وساعة العدوان قد تكون هى ساعة كل خلاف وساعة الفراق، إذا ما قدر فراق بين الخطيبين أو الزوجين، ووجه الخطورة أن ما من أحد  - رجلا كان أو امرأة - من الناس من لا يختلف أبدا مع الغير، ناهيك عن الأزواج وعن قصص الزواج وحكاياته، التى لا حصر لها ولا نهاية أبدا، لا فى مصر ولا فى غير مصر.

وأما الزوج فيقبل التوقيع على تلك الورقة العرفية صدقا وعدلا، أى مقابل استلام ما ذكر من أثاث ومتعلقات فى تلك الورقة بالفعل، أو زورا وكذبا، أى دون استلام شىء مما ورد فى تلك القائمة، وذلك نزولا على رغبة العروس الميمون ورغبة أهلها الماكرين، ورغبة فى الخلاص من زحمة الطلبات التى لا تنتهى فى مشوار الزواج فى بلدنا.

وعند أول بادرة للخلاف قد يتعرض الزوج لهجمة شرسة من شأنها أن تعرض مستقبله وحريته أيضا وشرفه إلى الانكسار بتوجيه الاتهام إليه بخيانة الأمانة وتبديد المنقولات، ولو لم يكن قد استلمها أصلا ولا بددها، فخيانة الأمانة عمل مجرم فى القانون، ويخل بشرف الإنسان إذا ثبت عليه ارتكابه .

قد لا أرى وجها لتسمية قائمة منقولات الزوجية الآن إلا بقائمة النصب الزوجية أو قائمة التهديد، وذلك نظرا لما أسهمت فيه من توريط الكثيرين ممن وقعوا تلك القائمة فى أزمات خطيرة أودت بالبعض إلى غياهب السجون ظلما وعدوانا من بعض أناس لا حياة لهم ولا زمة ولا معنى فى هذه الدنيا، بينما اضطر البعض الآخر إلى سداد قيمة تلك القائمة ظلما لينقذ نفسه من النيابة والتحقيقات وما إلى ذلك من الإجراءات، فهناك أناس لا يهزهم إيذاء الناس ولا يقض لهم الاستيلاء على أموال الغير نوما، بل قد يسرهم أنهم آذوا خلق الله ونالوا منهم واغتصبوا حقهم، ومقصد الكلام، لا داعى لقيامك بتوقيع أية قائمة منقولات أو غيره مما قد يعرضك لخطر جسيم مستقبلا، فليست قائمة النصب الزوجية أو قائمة التهديد الزوجية من الزواج فى شىء أصلا، وعلينا أن نتقى الله فى الناس وفى أموالهم وألا نأكلها بالباطل، حفظ الله مصر ورئيسها ووفقه إلى الخير .

click here click here click here nawy nawy nawy