الزمان
وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي علاء نصر الدين: دعم حكومي لنقل المصانع من الكتل السكنية إلى مناطق صناعية مخططة متى بشاي: 4 مليارات دولار حجم الاستثمارات التركية في مصر و8 مليارات حجم التبادل التجاري رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «إيبيكو» تعزيز التعاون وتوطين الصناعات الدوائية المتطورة ”العلوم الصحية” تشيد بدور وزارة العمل التنظيمى وتطوير إجراءات العملية الانتخابية الرقابة المالية تعتمد ضوابط جديدة لتعديل تراخيص شركات التأمين لمزاولة نشاط التأمين متناهي الصغر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري نائب وزير الإسكان يبحث مع تحالف شركتي ”ايميا باور” الإماراتية و ”كوكس واتر” الإسبانية فرص التعاون في مجال إنشاء وتشغيل محطات تحلية... «تطوير التعليم بالوزراء» يبحث التعاون مع حقوق الإنسان بالنواب ولجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية 4 ساعات ونصف يوميًا.. الكويت تعدل مواعيد العمل في رمضان الصحة الفلسطينية: 27 شهيدًا وأكثر من 20 إصابة خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

لا توقع قائمة التهديد الزوجية

ماهر المهدي
ماهر المهدي

القانون لا يحمى المغفلين.. هذا هو لسان حال رجال القانون حين يصادفون إنسانا طيبا فى مأزق قانونى حرج ولا حيلة لهم فيه إلا أن يطبقوا القانون، وهم يعلمون أنه طالما غدر بالناس وهرب بفعلته التى ارتكبها، وربما من أشهر وسائل الغدر فى يومنا هذا ما تعارف البعض على تسميته بقائمة منقولات الزوجية التى يتم التحايل بها على راغبى الزواج لتميل رؤوسهم ويوقعوا القائمة المشؤومة، ويضع رقبته فى حديد إلى أن يأذن الله بإطلاق سراحه والعفو عنه والنجاة من براثن الأشرار.

 والأصل فى قائمة منقولات الزوجية أنها ورقة عرفية قد يقصد بها حماية بعض حقوق الزوجة فى أثاث بيت الزوجية الذى اشتراه لها أبوها أو تم شراؤه باسمها ولصالحها، ولكن قائمة الإيذاء المنكوبة ليست فى الحقيقة إلا وسيلة استدراج شبه مخفية للنيل من زوج الابنة مقدما، والنيل من أمنه وسلامته والانتقاص من مصداقيته وسمعته وأمانته وقتما يريد حائز القائمة وأشياعه المتآمرون على الزوج المسكين.

وساعة العدوان قد تكون هى ساعة كل خلاف وساعة الفراق، إذا ما قدر فراق بين الخطيبين أو الزوجين، ووجه الخطورة أن ما من أحد  - رجلا كان أو امرأة - من الناس من لا يختلف أبدا مع الغير، ناهيك عن الأزواج وعن قصص الزواج وحكاياته، التى لا حصر لها ولا نهاية أبدا، لا فى مصر ولا فى غير مصر.

وأما الزوج فيقبل التوقيع على تلك الورقة العرفية صدقا وعدلا، أى مقابل استلام ما ذكر من أثاث ومتعلقات فى تلك الورقة بالفعل، أو زورا وكذبا، أى دون استلام شىء مما ورد فى تلك القائمة، وذلك نزولا على رغبة العروس الميمون ورغبة أهلها الماكرين، ورغبة فى الخلاص من زحمة الطلبات التى لا تنتهى فى مشوار الزواج فى بلدنا.

وعند أول بادرة للخلاف قد يتعرض الزوج لهجمة شرسة من شأنها أن تعرض مستقبله وحريته أيضا وشرفه إلى الانكسار بتوجيه الاتهام إليه بخيانة الأمانة وتبديد المنقولات، ولو لم يكن قد استلمها أصلا ولا بددها، فخيانة الأمانة عمل مجرم فى القانون، ويخل بشرف الإنسان إذا ثبت عليه ارتكابه .

قد لا أرى وجها لتسمية قائمة منقولات الزوجية الآن إلا بقائمة النصب الزوجية أو قائمة التهديد، وذلك نظرا لما أسهمت فيه من توريط الكثيرين ممن وقعوا تلك القائمة فى أزمات خطيرة أودت بالبعض إلى غياهب السجون ظلما وعدوانا من بعض أناس لا حياة لهم ولا زمة ولا معنى فى هذه الدنيا، بينما اضطر البعض الآخر إلى سداد قيمة تلك القائمة ظلما لينقذ نفسه من النيابة والتحقيقات وما إلى ذلك من الإجراءات، فهناك أناس لا يهزهم إيذاء الناس ولا يقض لهم الاستيلاء على أموال الغير نوما، بل قد يسرهم أنهم آذوا خلق الله ونالوا منهم واغتصبوا حقهم، ومقصد الكلام، لا داعى لقيامك بتوقيع أية قائمة منقولات أو غيره مما قد يعرضك لخطر جسيم مستقبلا، فليست قائمة النصب الزوجية أو قائمة التهديد الزوجية من الزواج فى شىء أصلا، وعلينا أن نتقى الله فى الناس وفى أموالهم وألا نأكلها بالباطل، حفظ الله مصر ورئيسها ووفقه إلى الخير .

click here click here click here nawy nawy nawy