الزمان
وزير الخارجية يستقبل وزير الأوقاف وزير الخارجية يستقبل وزير شئون المجالس النيابية محمد الرويني: ثقة المستثمرين في العقار المصري ترتفع بدعم من الأمن والاستقرار في عهد الرئيس السيسي الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري ويبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية خالد جلال ناعيا «عبد العزيز مخيون» : فنان تميز بالجدية والثقافة الموسوعية إقبال كثيف وتخفيضات حقيقية.. أسواق quot;اليوم الواحدquot; بالغربية تنجح في الوصول للمواطن وتخفيف أعباء المعيشة وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع معهد ”آي إتش إي دلفت” الهولندي لعلوم المياه تطوير لقاح حيوي جديد لمكافحة قراد الكلاب البني هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

معهد أمريكي يتوقع انتهاء الأزمة السورية وطرد إيران من دمشق

ارشيفية
ارشيفية

نشر معهد ستراتفور الأمريكي، تقريرًا يكشف فيه بعض التوقعات في العام الجديد، لعدد من الدول العربية، بحسب ما ذكرته وكالة "سبوتنك".

توقع المعهد، أن يحل النزاع السوري، وتدمير بقايًا داعش، وربما تقوم موسكو بإجبار إيران على مغادرة دمشق.

ويستكمل التقرير، أنه بالرغم من تجنب الصدام في فضاء سوريا، إلا أن هناك احتمالات قائمة لوقوع نزاع غير مقصود بين البلدين.

وبالنسبة إلى العقوبات الأمريكية على إيران، رجح التقرير، أن "العقوبات الأمريكية لن تنجح في أن تقود إلى انهيار النظام الإيراني، رغم أنها ستضعفه، فرغم التناحر السياسي بين الأطراف الحاكمة، إلا أنها عادة ما تتحد للحفاظ على استقرار النظام، بل خلافا لذلك، فإن العقوبات عززت من قوة التيار المحافظ ضد التيار الإصلاحي الذي يمثله الرئيس حسن روحاني".

وبالنسبة للوضع في تركيا، ذكر المعهد الأمريكي، أن أنقرة تواجه أزمة في شمال غرب البلاد، خاصة بعدما تعهدت بحماية إدلب التي حاولت الحكومة السورية استعادتها، وقد تتحول إلى نقطة توتر في عام 2019، لافتا إلى أن المواجهة ستكون بين الجماعات المؤيدة لإيران وتلك المدعومة من تركيا، وربما تحولت إلى نزاع على مستوى دولة ضد أخرى.

ويذهب الموقع، إلى أن "التحدي الأكبر لتركيا يظل هو معالجة اقتصادها الهش في عام 2019، ومعالجة المستوى العالي من التضخم، فيما قد يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مجبرا على القبول بفاتورة دين تعادل ربع الناتج المحلي، وفي الوقت ذاته تجنب أزمة جديدة لليرة.

وبحسب التقرير، فإن أردوغان سيحاول توسيع قاعدته الشعبية قبل الانتخابات المحلية في الربيع، ويتقرب من الأتراك القلقين بشأن الوضع الاقتصادي من الطيف الانتخابي كله، مشيرا إلى أن ما أضعف وضع تركيا الاقتصادي علاقاتها مع الغرب، فيما تعاني العلاقة مع الولايات المتحدة من التقلب، وذلك بسبب علاقات أنقرة مع موسكو، ودعم واشنطن لقوات حماية الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy