الزمان
تحديث مواعيد قطارات الصعيد.. رحلات مكيفة ونوم وأسوان – القاهرة وزير الخارجية يتوجه للدوحة فى إطار جولة خليجية لبحث التطورات الإقليمية وزارة الصحة تحذر: السجائر الإلكترونية ليست بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي وزير العدل يصدر قرارًا بتعليق الخدمات الحكومية للمحكوم عليهم في قضايا النفقة حتى سداد المديونية رئيس الوزراء يضم وزيري النقل والصناعة لمجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس هيئة الدواء المصرية تؤكد استقرار المخزون الدوائي وتوافر الأدوية في السوق المحلي الجيزة: إحالة 3 عاطلين للمحاكمة بعد سرقتهم خزينة تحتوي على 250 ألف جنيه جريمة مروعة في بورسعيد: تفاصيل اعترافات المتهمة بدفع عروس إلى الموت أمام المرآة ليلة القدر 25 رمضان.. دعاء وأعمال وعلامات ليلة خير من ألف شهر أسعار الذهب في مصر ترتفع اليوم الأحد بعد تراجع الأمس وعيار 21 يقترب من 8000 جنيه نشاط غير مسبوق لسفن الصيد الصينية في بحر الصين الشرقي يثير قلق الخبراء العسكريين حقيقة اغتيال نتنياهو وزوجته بعد ضربة إيرانية.. مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يحسم الجدل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

معهد أمريكي يتوقع انتهاء الأزمة السورية وطرد إيران من دمشق

ارشيفية
ارشيفية

نشر معهد ستراتفور الأمريكي، تقريرًا يكشف فيه بعض التوقعات في العام الجديد، لعدد من الدول العربية، بحسب ما ذكرته وكالة "سبوتنك".

توقع المعهد، أن يحل النزاع السوري، وتدمير بقايًا داعش، وربما تقوم موسكو بإجبار إيران على مغادرة دمشق.

ويستكمل التقرير، أنه بالرغم من تجنب الصدام في فضاء سوريا، إلا أن هناك احتمالات قائمة لوقوع نزاع غير مقصود بين البلدين.

وبالنسبة إلى العقوبات الأمريكية على إيران، رجح التقرير، أن "العقوبات الأمريكية لن تنجح في أن تقود إلى انهيار النظام الإيراني، رغم أنها ستضعفه، فرغم التناحر السياسي بين الأطراف الحاكمة، إلا أنها عادة ما تتحد للحفاظ على استقرار النظام، بل خلافا لذلك، فإن العقوبات عززت من قوة التيار المحافظ ضد التيار الإصلاحي الذي يمثله الرئيس حسن روحاني".

وبالنسبة للوضع في تركيا، ذكر المعهد الأمريكي، أن أنقرة تواجه أزمة في شمال غرب البلاد، خاصة بعدما تعهدت بحماية إدلب التي حاولت الحكومة السورية استعادتها، وقد تتحول إلى نقطة توتر في عام 2019، لافتا إلى أن المواجهة ستكون بين الجماعات المؤيدة لإيران وتلك المدعومة من تركيا، وربما تحولت إلى نزاع على مستوى دولة ضد أخرى.

ويذهب الموقع، إلى أن "التحدي الأكبر لتركيا يظل هو معالجة اقتصادها الهش في عام 2019، ومعالجة المستوى العالي من التضخم، فيما قد يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مجبرا على القبول بفاتورة دين تعادل ربع الناتج المحلي، وفي الوقت ذاته تجنب أزمة جديدة لليرة.

وبحسب التقرير، فإن أردوغان سيحاول توسيع قاعدته الشعبية قبل الانتخابات المحلية في الربيع، ويتقرب من الأتراك القلقين بشأن الوضع الاقتصادي من الطيف الانتخابي كله، مشيرا إلى أن ما أضعف وضع تركيا الاقتصادي علاقاتها مع الغرب، فيما تعاني العلاقة مع الولايات المتحدة من التقلب، وذلك بسبب علاقات أنقرة مع موسكو، ودعم واشنطن لقوات حماية الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy