الزمان
الطب الشرعي يبدأ تشريح جثامين الأطفال الخمسة ضحايا تسرب الغاز بالقليوبية ترامب يُصعّد ضد أوروبا بسبب جرينلاند ويُلوّح برسوم جمركية تصل إلى 25% موعد صرف مرتبات يناير 2026 رسميًا بعد قرار التبكير من وزارة المالية ملك الأردن يتلقي دعوة من الرئيس الامريكي للانضمام لعضوية مجلس السلام اسعار الدواجن تتراجع في الاسواق اليوم الاحد 18 يناير واستقرار سعر كرتونة البيض تراجع أسعار البقوليات والخضروات في السوق اليوم الأحد 18 يناير دنيا سمير غانم تظهر مع زوجها رامي رضوان في Joy Awards وتُنهي شائعات الانفصال كشف ملابسات العثور على جثة موظف داخل سيارته بأبو النمرس أسعار صرف الدولار اليوم الاحد 18 يناير داخل البنوك .. والاخضر يتحرك أمام الجنية الإفتاء المصرية تستطلع اليوم الأحد هلال شهر شعبان .. فاضل 30 يوم و13 ساعة علي رمضان القنوات الناقلة لنهائي بطولة أمم افريقيا بين المغرب والسنغال 2026 استغاثة والدة طالب بالبحيرة بعد إصابته بعاهة مستديمة إثر اعتداء داخل مدرسة إعدادية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

معهد أمريكي يتوقع انتهاء الأزمة السورية وطرد إيران من دمشق

ارشيفية
ارشيفية

نشر معهد ستراتفور الأمريكي، تقريرًا يكشف فيه بعض التوقعات في العام الجديد، لعدد من الدول العربية، بحسب ما ذكرته وكالة "سبوتنك".

توقع المعهد، أن يحل النزاع السوري، وتدمير بقايًا داعش، وربما تقوم موسكو بإجبار إيران على مغادرة دمشق.

ويستكمل التقرير، أنه بالرغم من تجنب الصدام في فضاء سوريا، إلا أن هناك احتمالات قائمة لوقوع نزاع غير مقصود بين البلدين.

وبالنسبة إلى العقوبات الأمريكية على إيران، رجح التقرير، أن "العقوبات الأمريكية لن تنجح في أن تقود إلى انهيار النظام الإيراني، رغم أنها ستضعفه، فرغم التناحر السياسي بين الأطراف الحاكمة، إلا أنها عادة ما تتحد للحفاظ على استقرار النظام، بل خلافا لذلك، فإن العقوبات عززت من قوة التيار المحافظ ضد التيار الإصلاحي الذي يمثله الرئيس حسن روحاني".

وبالنسبة للوضع في تركيا، ذكر المعهد الأمريكي، أن أنقرة تواجه أزمة في شمال غرب البلاد، خاصة بعدما تعهدت بحماية إدلب التي حاولت الحكومة السورية استعادتها، وقد تتحول إلى نقطة توتر في عام 2019، لافتا إلى أن المواجهة ستكون بين الجماعات المؤيدة لإيران وتلك المدعومة من تركيا، وربما تحولت إلى نزاع على مستوى دولة ضد أخرى.

ويذهب الموقع، إلى أن "التحدي الأكبر لتركيا يظل هو معالجة اقتصادها الهش في عام 2019، ومعالجة المستوى العالي من التضخم، فيما قد يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مجبرا على القبول بفاتورة دين تعادل ربع الناتج المحلي، وفي الوقت ذاته تجنب أزمة جديدة لليرة.

وبحسب التقرير، فإن أردوغان سيحاول توسيع قاعدته الشعبية قبل الانتخابات المحلية في الربيع، ويتقرب من الأتراك القلقين بشأن الوضع الاقتصادي من الطيف الانتخابي كله، مشيرا إلى أن ما أضعف وضع تركيا الاقتصادي علاقاتها مع الغرب، فيما تعاني العلاقة مع الولايات المتحدة من التقلب، وذلك بسبب علاقات أنقرة مع موسكو، ودعم واشنطن لقوات حماية الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy