الزمان
عطية:يستقبل بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس لبحث سبل التعاون محافظ الإسكندرية يستقبل وفد جامعة فاروس بالإسكندرية لبحث سبل التعاون المشترك بتوجيهات وزير الزراعة اطلاق سلسلة من المدارس الحقلية في الدلتا لتعزيز إنتاجية القمح محافظ الغربية يتابع انطلاق أكبر حملة لإزالة تراكمات المخلفات في حي ثاني المحلة نيوكاسل يضع سعرا خياليا لبيع تونالي وسط اهتمام ريال مدريد محافظ كفرالشيخ يناقش الملفات الخدمية والتنموية ومشكلات الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ توقيع الكشف على 490 حالة خلال قافلة طبية بالكرنك في الأقصر الأرصاد: طقس الغد دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 24 تذبذبت أسعار الأسهم مع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع مكتب التحقيقات الفيدرالي: إيران قد تستهدف كاليفورنيا بطائرات درون كمبوديا تعتزم إغلاق جميع مراكز الاحتيال عبر الإنترنت بحلول نهاية أبريل بمشاركة مصطفى محمد.. تفاصيل المران الأول لخليلوزيتش في نانت
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

معهد أمريكي يتوقع انتهاء الأزمة السورية وطرد إيران من دمشق

ارشيفية
ارشيفية

نشر معهد ستراتفور الأمريكي، تقريرًا يكشف فيه بعض التوقعات في العام الجديد، لعدد من الدول العربية، بحسب ما ذكرته وكالة "سبوتنك".

توقع المعهد، أن يحل النزاع السوري، وتدمير بقايًا داعش، وربما تقوم موسكو بإجبار إيران على مغادرة دمشق.

ويستكمل التقرير، أنه بالرغم من تجنب الصدام في فضاء سوريا، إلا أن هناك احتمالات قائمة لوقوع نزاع غير مقصود بين البلدين.

وبالنسبة إلى العقوبات الأمريكية على إيران، رجح التقرير، أن "العقوبات الأمريكية لن تنجح في أن تقود إلى انهيار النظام الإيراني، رغم أنها ستضعفه، فرغم التناحر السياسي بين الأطراف الحاكمة، إلا أنها عادة ما تتحد للحفاظ على استقرار النظام، بل خلافا لذلك، فإن العقوبات عززت من قوة التيار المحافظ ضد التيار الإصلاحي الذي يمثله الرئيس حسن روحاني".

وبالنسبة للوضع في تركيا، ذكر المعهد الأمريكي، أن أنقرة تواجه أزمة في شمال غرب البلاد، خاصة بعدما تعهدت بحماية إدلب التي حاولت الحكومة السورية استعادتها، وقد تتحول إلى نقطة توتر في عام 2019، لافتا إلى أن المواجهة ستكون بين الجماعات المؤيدة لإيران وتلك المدعومة من تركيا، وربما تحولت إلى نزاع على مستوى دولة ضد أخرى.

ويذهب الموقع، إلى أن "التحدي الأكبر لتركيا يظل هو معالجة اقتصادها الهش في عام 2019، ومعالجة المستوى العالي من التضخم، فيما قد يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مجبرا على القبول بفاتورة دين تعادل ربع الناتج المحلي، وفي الوقت ذاته تجنب أزمة جديدة لليرة.

وبحسب التقرير، فإن أردوغان سيحاول توسيع قاعدته الشعبية قبل الانتخابات المحلية في الربيع، ويتقرب من الأتراك القلقين بشأن الوضع الاقتصادي من الطيف الانتخابي كله، مشيرا إلى أن ما أضعف وضع تركيا الاقتصادي علاقاتها مع الغرب، فيما تعاني العلاقة مع الولايات المتحدة من التقلب، وذلك بسبب علاقات أنقرة مع موسكو، ودعم واشنطن لقوات حماية الشعب.

click here click here click here nawy nawy nawy