الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي ترجمة

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات إندونيسيا إلى 68 شخصا

أرشيفية
أرشيفية

قالت السلطات الإندونيسية، اليوم، إن 68 شخصا لقوا مصرعهم، وأجبر قرابة 7000 شخصا على اللجوء إلى الملاجئ الطارئة بعد الفيضانات، والإنهيارات الأرضية، والإعصار الذي ضرب جزيرة سولاويزي الإندونيسية، في الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز».

وقال "سوتو بوبو نوجروهو"، المتحدث باسم وكالة "التخفيف من الكوارث" في إندونيسيا، إن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن سبعة أشخاص مفقودين، بينما أصيب 47 آخرون أثناء الدمار الذي حدث إثر هطول أمطار غزيرة على السد.

وأضاف  في بيان آخر، إن أكثر من خمسة آلاف منزل غمرته المياه مع عشرات الجسور، والمدارس، وأماكن العبادة قد تضررت فضلا عن آلاف الفدادين من حقول الأرز التي دمرت.

وأوضح "نوجروهو"، أن بعض النازحين بدأوا في العودة إلى منازلهم مع انحسار مياه الفيضانات، لكن هناك حاجة إلى معدات ثقيلة لإزالة طبقة سميكة من الطين الذي كان يلف الطرق والمنازل.

وأشار إلى أن آخرين اختاروا البقاء في المخيمات بعد تعرضهم للصدمة، مضيفًا أنه مازالت هناك حاجة ماسة إلى الطعام، والأغطية، والخدمات الطبية.

يذكر أن الدمار الذي ضرب جنوب "سولاويزي"، في الأسبوع الماضي قد امتد إلى ماكاسار، عاصمة المقاطعة.

click here click here click here nawy nawy nawy