الزمان
قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة محمود محيي الدين: السيطرة النسبية على التضخم لم ينعكس أثرها على المعيشة.. ومعدل الفقر زاد حتما عمرو أديب عن نشر وثائق جيفري إبستين: زلزال أمريكي على غرار الذهب والفضة عمرو أديب: مصر تحملت عبئا كبيرا لفتح معبر رفح في الاتجاهين نشأت الديهي: إغلاق إيران مضيق هرمز معناها حرب عالمية ثالثة.. والنفط سيقفز إلى 250 دولارا أحمد موسى مشيدا بتسليم مدبولي الوحدات السكنية بديل الإيواء بالمنيا: الرئيس السيسي عايز سكن يليق بأهله وناسه النائبة آمال عبدالحميد عن مقترح إعفاء جمارك الهواتف مقابل تحويل 5000 دولار سنويًا: حل خارج الصندوق الهيئة الدولية لدعم فلسطين تحذر من انهيار اتفاق غزة: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية وتستهدف المدنيين مفتي الجمهورية: التكفير أخطر ما ابتُليت به الأمة رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في غزة جرائم تستوجب محاسبة دولية فورية بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يخسر أمام لوريان بالدوري الفرنسي بقيادة ناصر ماهر.. قائمة بيراميدز لمواجهة نهضة بركان في دوري أبطال أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي ترجمة

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات إندونيسيا إلى 68 شخصا

أرشيفية
أرشيفية

قالت السلطات الإندونيسية، اليوم، إن 68 شخصا لقوا مصرعهم، وأجبر قرابة 7000 شخصا على اللجوء إلى الملاجئ الطارئة بعد الفيضانات، والإنهيارات الأرضية، والإعصار الذي ضرب جزيرة سولاويزي الإندونيسية، في الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز».

وقال "سوتو بوبو نوجروهو"، المتحدث باسم وكالة "التخفيف من الكوارث" في إندونيسيا، إن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن سبعة أشخاص مفقودين، بينما أصيب 47 آخرون أثناء الدمار الذي حدث إثر هطول أمطار غزيرة على السد.

وأضاف  في بيان آخر، إن أكثر من خمسة آلاف منزل غمرته المياه مع عشرات الجسور، والمدارس، وأماكن العبادة قد تضررت فضلا عن آلاف الفدادين من حقول الأرز التي دمرت.

وأوضح "نوجروهو"، أن بعض النازحين بدأوا في العودة إلى منازلهم مع انحسار مياه الفيضانات، لكن هناك حاجة إلى معدات ثقيلة لإزالة طبقة سميكة من الطين الذي كان يلف الطرق والمنازل.

وأشار إلى أن آخرين اختاروا البقاء في المخيمات بعد تعرضهم للصدمة، مضيفًا أنه مازالت هناك حاجة ماسة إلى الطعام، والأغطية، والخدمات الطبية.

يذكر أن الدمار الذي ضرب جنوب "سولاويزي"، في الأسبوع الماضي قد امتد إلى ماكاسار، عاصمة المقاطعة.

click here click here click here nawy nawy nawy