الزمان
وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب . ريهام سعيد تناشد الجمهور العثور على كلبها المفقود في مارينا: ”أنا منهارة ولوزة تحتاج للعلاج” وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظات نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوس.. خطوات الاستعلام وأسماء الأوائل في العلمي والأدبي والدمج مصر تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وزير الصحة من مركز أورام الإسماعيلية: العلاج حق لكل مواطن ولا يشترط انتظار قرار نفقة الدولة وزيرا الخارجية المصرى والتونسي يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية محافظ الإسكندرية يشهد عروض القوات البحرية أمام النصب التذكاري للجندي المجهول احتفالًا بالعيد القومي ال74 للمحافظة وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة «الصحة»: تقديم 8.4 مليون خدمة مجانية لـ 3.4 مليون مواطن عبر 4790 قافلة طبية خلال عام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي ترجمة

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات إندونيسيا إلى 68 شخصا

أرشيفية
أرشيفية

قالت السلطات الإندونيسية، اليوم، إن 68 شخصا لقوا مصرعهم، وأجبر قرابة 7000 شخصا على اللجوء إلى الملاجئ الطارئة بعد الفيضانات، والإنهيارات الأرضية، والإعصار الذي ضرب جزيرة سولاويزي الإندونيسية، في الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز».

وقال "سوتو بوبو نوجروهو"، المتحدث باسم وكالة "التخفيف من الكوارث" في إندونيسيا، إن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن سبعة أشخاص مفقودين، بينما أصيب 47 آخرون أثناء الدمار الذي حدث إثر هطول أمطار غزيرة على السد.

وأضاف  في بيان آخر، إن أكثر من خمسة آلاف منزل غمرته المياه مع عشرات الجسور، والمدارس، وأماكن العبادة قد تضررت فضلا عن آلاف الفدادين من حقول الأرز التي دمرت.

وأوضح "نوجروهو"، أن بعض النازحين بدأوا في العودة إلى منازلهم مع انحسار مياه الفيضانات، لكن هناك حاجة إلى معدات ثقيلة لإزالة طبقة سميكة من الطين الذي كان يلف الطرق والمنازل.

وأشار إلى أن آخرين اختاروا البقاء في المخيمات بعد تعرضهم للصدمة، مضيفًا أنه مازالت هناك حاجة ماسة إلى الطعام، والأغطية، والخدمات الطبية.

يذكر أن الدمار الذي ضرب جنوب "سولاويزي"، في الأسبوع الماضي قد امتد إلى ماكاسار، عاصمة المقاطعة.

click here click here click here nawy nawy nawy