الزمان
مجلس الوزراء ينعى الأستاذ الدكتور مفيد شهاب رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لملفات التصالح في مخالفات البناء والأحوزة العمرانية والمخططات الاستراتيجية مدبولي يتابع مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية مستجدات ملف إدارة وتشغيل المطارات من خلال القطاع الخاص رئيس جامعة طنطا يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك طلاب أكاديمية بدر في زيارة ميدانية لمقر البورصة المصرية لتعزيز الثقافة المالية وزير المالية: بدء تطبيق الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية قبل رمضان محافظ الغربية يتجول سيرًا على الأقدام في قلب الشارع المحلاوي.. ويتفقد كورنيش المحلة الجديد تشييع جنازة المجاهدة السيناوية فرحانة رياشات في الشيخ زويد بشمال سيناء زيلينسكي: روسيا أطلقت 1300 طائرة مسيرة وأكثر من 1200 قنبلة جوية على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وتعزيز التعاون القضائي تأجيل محاكمة المتهم بقتل عديله بـ20 طعنة في الإسكندرية إلى شهر أبريل فلسطين تحذر من خطورة قرار إسرائيل تحويل أراضي الضفة إلى ما يسمى أملاك دولة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«صراع التوك شو والسوشيال ميديا».. أساتذة إعلام: لا يمكن إنكار دور مواقع التواصل.. وإعلاميون: البرامج أصدق

أصبح المواطن، في فترة التطور الهائل للتكنولوجيا وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، ناقلًا للخبر بشكل جيد وأسرع من الصحفي أو الإعلامي، الذي يفوته الكثير للاستعداد لبث الأخبار ومتابعتها، إضافة إلى أن المواطن لا يقوم بدور المحرر فقط بل يكون مصدرًا مهمًا كشاهد على الحدث فهومطلوب أثناء إجراء التحقيقات.

فهل ينجح المواطن، اعتمادًا على مواقع التواصل، في نقل الحدث ويصبح منافسًا لبرامج التوك شو، أم ينقصه المهنية والخبرة؟، لهذا قام «الزمان»، بإجراء هذا التحقيق والتحاور مع أساتذة الإعلام وبعض النخب الإعلامية؛ لمعرفة مدى تهديد مواقع التواصل الاجتماعي لعرش برامج التوك شو.

انسحاب التوك شو

أعربت عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة السابق دكتور ليلى عبد المجيد، عن إستيائها من أخذ برامج التوك شو وتيرة واحدة لبرامجها، مؤكدةً أن التجديد في برامج التوك شو أهم عناصرالبرامج التلفيزيونية حتى تستحوذ على إعجاب الجمهور وتحفيزهم لمتابعتها، إذ أن أغلب برامج التوك شو في الآونة الأخيرة انصرفت عنها الجماهير بعض الشيء، قد تكون لأسباب منها اهتمامهم بالسوشيال ميديا.

وأضافت «عبد المجيد» لـ«الزمان» أن هناك أسباب أخرى قد تكون السبب في هذا التراجع كعدم التجدد إذ أن يصيب الناس دائمًا بالانبهار في بداية أي برنامج، وتحرص على متابعته حتى تصاب بالمملل، ولو كان هذا البرنامج يقدم أهم القضايا والموضوعات.

 وأكدت أن 30 % فقط هم متابعي مواقع التواصل الاجتماعي وهؤلاء بالطبع يعتمدون علي كونهم متعلمين ويقرأون ويكتبون لكن لدينا بحث آخر يقول إن 25 % من الشعب أميّ ويجهل الكتابة والقرأة.

وبالتالي لا يتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي فالجميع يبحث عن المعلومة والخبر من التلفيزيون.

واختتمت عميد كلية الإعلام السابق  ليلى عبد المجيد، أنه يجب إلا نؤيد سرقة مواقع التواصل الاجتماعي الأضواء من البرامج التوك شو.

«الكنيسي»: التوك شو أصدق

نقيب الإعلاميين حمدي الكنيسي، قال إن لمواقع التواصل الاجتماعي أهمية وتأثير مثل برامج التوك شو، ولكن ليست لا تلغي هذه المواقع الإعلام وأهميته من صحف وإذاعة وتلفيزيون ومواقع إليكتروانية.

 وأضاف «الكنيسي» لـ«الزمان» أن مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج لروية وتصور مختلف، كما يجب أن تثبت مصداقيتها لأنه هناك أحيان كثيرة تبث أخبارًا كاذبة بغرض التضليل أو بث الشائعات.

وهنا طالب رئيس الإذاعة السابق حمدي الكنيسي، الدولة ممثلة في المجلس الأعلى للإعلام بالتعامل مع هذه المواقع ومعرفة الصادق منها وغير الدقيق ولا تكون مجرد تسلية لتضيع.

تامر أمين: الكل له مجاله

أكد الإعلامي تامر أمين مقدم برنامج «آخر النهار» أن مسمى وسيلة تأخذ الأضواء من الأخرى غير صحيح.

وأضاف «أمين» لـ«الزمان» أنه ضد هذه الفكرة وأن جميع الوسائل لابد أن تتاح أمام المواطنين وعلى كل مواطن أن يحدد الوسيلة التي تستهويه.

وأشار إلى أن هنام أشخاص يتابع الردايو إلا الآن رغم تطور الإعلام والردايو لم يتراجع بل تطور واستحداثت محطة جديدة له فكل مجال له متابعيه.

«أستاذ إعلام»: لا يمكن إنكار دور «السوشيال ميديا»

ويرى أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة صفوت العالم، أن برامج التوك شو ستظل تستحوذ على متابعيها مهما استحدث من وسائل سوشيال ميديا بالإنترنت؛ لأن التلفيزيون يبث الخبر وبرامج التوك شو تقدم الخبر والتحليل والمتابعة والآراء.

وأضاف «العالم» لـ«الزمان» أن وسائل التواصل بالفعل لا يمكن إنكار دورها، فأنها أصبحت تنقل الخبر أحيانًا أسرع من دور الإعلامي أو الصحفي، إذ أتاح له الهاتف نقل ما يحدث سواء بالفيديو وغيره من الوسائل المستخدمة.

click here click here click here nawy nawy nawy