الزمان
حكيمي ودياز يقودان تشكيل المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي المونديال رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر مصطفى بكري: سقطنا أمام الأرجنتين بصافرة مشبوهة وسيناريوهات الظلم والعنصرية وليس بأقدام ميسي محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية مبابي وديمبيلي يقودان هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم محافظ القاهرة يستقبل 50 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا للاحتفال بعيد المحافظة القومى ديانج يخوض مرانه الأول مع فريق فالنسيا الإسباني المخرج محمد دياب يهاجم أحمد السبكي: الأداء العلني بالعالم ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان الأحد.. فوتوبيا تطلق مع وورلد برس فوتو وسفارة هولندا معرض العودة للجزور بالإسكندرية رئيس القابضة لمياه الشرب: المياه الصافية بدون كلور خطر صحيا رئيس القابضة لمياه الشرب: أُقسم بالله أحفادي بيشربوا من مياه الحنفية مش مياه معدنية طلب إحاطة بالنواب يطالب بتحرك الحكومة واتحاد الكرة لحفظ حقوق منتخب مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

المعاهد الأزهرية تقرر تخصيص الحصة الأولى للتعريف بوثيقة الأخوة الإنسانية

وثيقة الأخوة الإنسانية
وثيقة الأخوة الإنسانية

قرر فضيلة الشيخ علي خليل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، تخصيص الحصة الأولى من الفصل الدراسي الثاني بجميع المعاهد على مستوى الجمهورية، لتعريف الطلاب بمضمون وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي أصدرها الأزهر الشريف والكنيسة الكاثوليكية. ووقَّع فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وثيقة «الأخوة الإنسانية» أمس في أبوظبي، في ختام فعاليات اللقاء العالمي للأخوة الإنسانية.

وقال الشيخ خليل إن الوثيقة تمثل طوق النجاة للعالم أجمع، وميثاقًا عالميًّا للتسامح والتعايش والسلام، ولوقف ما يشهده العالم من حروب وصراعات وانحدار ثقافي وأخلاقي، والسعي في نشر قيم السلام والعدل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك.

وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن العالم بات ينظر للأزهر باعتباره مرجعية للسلام العالمي وقبلة لكل مريدي الخطاب المعتدل ومعرفة الصورة الصحيحة للإسلام، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة تحظى بأهمية كبرى كوثيقة تاريخية للتعايش بين المسلمين والمسيحيين وبين البشر جميعًا.

وأكد الشيخ خليل أن كلمة الإمام الأكبر أمس جاءت لتؤكد ما يدعو إليه فضيلته دائمًا في خطاباته من تبرئة الأديان من الإرهاب وآثامه، ومحاربة الأفكار المتطرفة، وتبني ثقافة الحوار، والتعاون المشترك، والتعارف بين الناس، والاقتداء بدعوة الأديان لبناء علاقة تقوم على التسامح بين أتباع الديانات المختلفة.

click here click here click here nawy nawy nawy