الزمان
وزير الاستثمار يبحث مع سفير التشيك تعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية الأهلي يواجه الزمالك.. مواعيد مباريات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بعد انتهاء الإيقاف.. الأهلي يستعيد حسين الشحات ومحمد الشناوي أمام الزمالك جيش الاحتلال: إصابة جنديين إثر سقوط مسيرة جنوب لبنان قمة خليجية طارئة في جدة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية اتصالات هاتفية لوزير الخارجية ونظرائه من سلطنة عُمان والأردن والمملكة المتحدة وألمانيا لبحث التطورات الإقليمية وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات وزير الصناعة يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة الاستثمارات اليابانية المقامة في مصر حالياً وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الثلاثاء .. عيار 925 يسجل 118.5 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

المعاهد الأزهرية تقرر تخصيص الحصة الأولى للتعريف بوثيقة الأخوة الإنسانية

وثيقة الأخوة الإنسانية
وثيقة الأخوة الإنسانية

قرر فضيلة الشيخ علي خليل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، تخصيص الحصة الأولى من الفصل الدراسي الثاني بجميع المعاهد على مستوى الجمهورية، لتعريف الطلاب بمضمون وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي أصدرها الأزهر الشريف والكنيسة الكاثوليكية. ووقَّع فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وثيقة «الأخوة الإنسانية» أمس في أبوظبي، في ختام فعاليات اللقاء العالمي للأخوة الإنسانية.

وقال الشيخ خليل إن الوثيقة تمثل طوق النجاة للعالم أجمع، وميثاقًا عالميًّا للتسامح والتعايش والسلام، ولوقف ما يشهده العالم من حروب وصراعات وانحدار ثقافي وأخلاقي، والسعي في نشر قيم السلام والعدل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك.

وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن العالم بات ينظر للأزهر باعتباره مرجعية للسلام العالمي وقبلة لكل مريدي الخطاب المعتدل ومعرفة الصورة الصحيحة للإسلام، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة تحظى بأهمية كبرى كوثيقة تاريخية للتعايش بين المسلمين والمسيحيين وبين البشر جميعًا.

وأكد الشيخ خليل أن كلمة الإمام الأكبر أمس جاءت لتؤكد ما يدعو إليه فضيلته دائمًا في خطاباته من تبرئة الأديان من الإرهاب وآثامه، ومحاربة الأفكار المتطرفة، وتبني ثقافة الحوار، والتعاون المشترك، والتعارف بين الناس، والاقتداء بدعوة الأديان لبناء علاقة تقوم على التسامح بين أتباع الديانات المختلفة.

click here click here click here nawy nawy nawy