الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

بعد «مرسوم ترامب».. ماذا يوجد في جعبة الإدارة الأمريكية؟

ترامب ونتانياهو
ترامب ونتانياهو

فهمي: ضم المستوطنات الخطوة القادمة بعد الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

بعد توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرسومًا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام1967، في خطوة وصفها البرلمان العربي بأنه امتداد لـ"وعد بلفور" وانتهكت بها الولايات المتحدة الأمريكية كل القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة مثيرة بذلك عاصفة من الغضب الدولي والعربي، ماذا يوجد في جعبة الإدارة الأمريكية لتخرج به علينا مرة أخرى، وما السيناريوهات المتوقعة بعد الاعتراف؟

تعديلات على الخرائط الأمريكية للمنطقة

ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست"، إن الإدارة الأميركية بصدد اتخاذ خطوة عملية لتأكيد اعترافها بشرعية ضم إسرائيل للجولان السوري الذي تحتله منذ عام 1967

وتقوم واشنطن في هذه الخطوة بإجراء تعديلات على الخرائط الأميركية للمنطقة، بحيث يبدو الجولان جزءا من إسرائيل التي قامت على أراض عربية مغتصبة عام 1948

ووفق متحدث باسم الإدارة الأميركية، فإن الخرائط ستتسق مع اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشرعية ضم إسرائيل للجولان، ولم يوضح متى ستجري هذه التغييرات.

لكن المبعوث الأميركي إلى إيران براين هوك، قال إن تغييرات الخرائط سيكشف عنها حالما تكون جاهزة.

تنفيذ استراتيجية التوطين، وضم المستوطنات

قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، ورئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط، إن قرار الإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ترتب وضعا سياسيًا جديدا فيها، فالاعتراف الأمريكي هو مقدمة لوضع أسوأ في المنطقة، بمعنى أنه سوف يترتب عليه بعض الأمور، أولا، أنه سيغير الصفة القانونية لها ويعطي فرصة للإسرائيليين المستوطنيين في الجولان لتنفيذ استراتيجية التوطين والاستمرار فيها، وثانيا سيؤدي إلى تغيير في القانون الدولي العام الذي يجرّم ضم الأماكن الخاصة بأماكن الاحتلال وغيرها.

وأضاف فهمي في تصريح خاص لـ"الزمان" أن إسرائيل سوف تستثمر هذا الإعتراف ببناء عدد كبير من المستوطنات في منطقة الجولان، وتطبيق القانون الإسرائيلي على هذه المناطق، وتتجه إلى ضم المستوطنات في الضفة الغربية،على اعتبار أن هناك ثلاثة أشياء حصلت عليهم من الإدارة الأمريكية؛ القدس، ثم الجولان، ثم ضم المستوطنات في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن قرار ترامب في هذا التوقيت له دلالة، وهي الحصول على الصوت اليهودي قبل انتخابات 2020، ودعمًا منه لصديقه، وحليفه المباشر نتانياهو،  الذي قطع زيارته إلى واشنطن عقب تصاعد الأحداث بين قطاع غزة وإسرائيل، وبمجرد رجوعه أعلنت الخارجية الأمريكية أنها ستوقع مرسومًا للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

وأوضح فهمي أن هذا القرار لايرتب أثرًا قانونيًا أمام القانون الدولي العام، على اعتبار أن الجولان أرض محتلة وأي قرار لضمها او الاعتراف بها لايعطي السيادة الكاملة لها، وبالتالي فالقرار الأمريكي إجراء يجرمه القانون الدولي العام، وبالتالي أثر هذا القرار سيكون على الأرض من خلال إجراءات ستقوم إسرائيل باستثمارها، ولايمكن وقف هذا القرار فأمريكا باعتبارها دولة قوية، وأنها المسئولة عن الاستقرار في العالم، فهذا الإجراء ليس قرارًا يوقف، ولكنه إجراء يبنى عليه مخاطر تغييرملامح الجولان على الارض، ديموجرافيًا، وسكانيًا وغيرها، فأثر ذلك خطيرًا جدًا الفترة المقبلة.

واختتم بأن الموقف العربي، لايجب أن يتوقف عند الشجب أو الإدانة أو الاعتماد على الرفض الأوروبي، أو الروسي، إنما لابد وأن يكون هناك موقفًا عربيًا موحدًا تجاه ماجري في الجولان، وماسيجري بعد قليل في المستوطنات الإسرائيلية في حالة ضمها في الضفة الغربية، وهو القرار المتوقع اتخاذه في القريب العاجل، فلابد أن يكون هناك موقفًا عربيًا واحًدا ومباشرًا في القمة العربية في تونس لضمان مايجري.

الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، تعليقًا على توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مرسومًا يعترف فيه بالسيادة الإسرائيلية على الجولان: إن صمت العالم تجاه إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، شجعه على اتخاذ خطوة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ورأى أن الخطوة القادمة ستكون ضم الضفة الغربية لإسرائيل.

click here click here click here nawy nawy nawy