الزمان
تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز حادث طائرة فلاي دبي يرفع أسهم شركات الطيران الإسرائيلية رئيس جامعة بني سويف الأسبق: فصل القيادة التنفيذية للجامعتين الحكومية والأهلية ضرورة لضمان الحوكمة محافظ بورسعيد يوجه بتسريع إنجاز ملفات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات مرسى مطروح: غلق حضانة أطفال غير مرخصة وتوجيه إنذارات لـ5 سناتر ومراكز تدريب غزة: تحذيرات من تفاقم أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء.. 60% من الخيام متهالكة وغير صالحة للاستخدام شهيد وإصابات في قصف للاحتلال بمواصي خانيونس تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. خطبة الجمعة المقبلة حول الحفاظ على الوطن وترسيخ الوعي وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة طب أسرة الشريف ويوجه بتوفير المستلزمات الطبية محافظ المنيا: 67 ألف مستفيدة في المرحلة الأولى من حملة «علشان ولادنا» لتنظيم الأسرة إمبراطور وإمبراطورة اليابان يزوران مقاطعة كوماموتو التي ضربها الزلزال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

بالفيديو.. عادل عوض يوضح الفرق بين الفيلم الغنائي والاستعراضي.. ويؤكد: «شيريهان» مريضة بحب «نيللي»


قال المُخرج عادل عوض إن فكرة الفيلم الاستعراضي «كريستال» الذي قام بإخراجه، جاءت خصيصًا للجمع بين نيللي وشيريهان، وذلك لمعرفة شخصية بأن شيريهان تعشق الفنانة نيللي ومريضة بحبها، لافتًا إلى أن الفنانة شيريهان كانت حريصة بشكل تام على متابعة وتسجيل كل أعمال الفنانة نيللي.
وروى عوض، خلال لقائه ببرنامج «أكشن»، المُذاع على فضائية «نايل سينما»، قصة المصادفة التي جمعته والفنانة الاستعراضية شيريهان وتحولت بعدها لفيلم «كريستال»، إذ قال عوض: «شيريهان بعد فيلم “العقرب” تعرضت لحادث.. وكنت قاعد بسليها.. وحكيت لها فكرة فيلم كنت أنتوي تسميته بـ"التلميذة والأستاذ"، وكان كل فكري عن كيف أقوم بالجمع بين نيللي وشيريهان في عمل واحد.”
وتابع عوض، أن الفيلم كاد يكون نقلة كبيرة جدًا في السينما المصرية، إذا كُتب الاستعراض بالشكل الجيد وتم تلحينه على أتم وجه، إلا أن عدم وجود نيللي أجبرنا على التخلي عن العديد من اللوحات الاستعراضية.
وأشار إلى أنه كان من المخطط لفيلم كريستال أن يكون فيلمًا لـ«نيللي وشيريهان»، ومن هنا جاءت فكرته وتم كتابة السيناريو الخاص به على هذا الأساس.
واستكمل: إن الفارق ما بين الفيلم الغنائي والاستعراضي، هو أن الأول يتوقف على جماليات الصوت والغناء، وغالبًا يكون البطل فيه مطربًا كبيرًا، أما الفيلم الاستعراضي فهو عبارة عن حركة متكاملة استعراضية، تحتوي على تصميم استعراضي، تشكله جماليات حركية وإبدع في نقلها بالطرق الحديثة من خلال الكاميرات.
واستطرد: إن هناك ما تسمى بالحركة المصاحبة في الأفلام، وهو مايتضح في الخلفيات التي من الممكن أن تشكلها بعض الفتيات خلف الفنانين في الأفلام، وهي حركة لطيفة من الممكن أن تضفي جمالًا للكادر، إلا أن هذه الحركة لا يمكن تسميتها بالفيلم الاستعراضي.
وأوضح أن الاستعراض في مختلف أنحاء العالم يختلف عن بقية الأفلام الآخرى، لافتًا إلى أن الأفلام الاستعراضية في العالم يتم كتابة السيناريو الخاص بها لبطل بذاته، قائلًا: «أفلام الاستعراض يتم تأليفها لبطل، ولم يتم كتابتها، ثم يتم البحث عن البطل».
 

" target="_blank">

" target="_blank">

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy