الزمان
محافظ مطروح يشهد احتفالية تكريم الأم المثالية وأسر الشهداء والأيتام وسط أجواء إنسانية مبهجة محافظ الاسكندرية يزور مركز التدريب والتشغيل المهني ببشاير الخير رئيس جهاز العبور يقود تحركا ميدانيا مكثفا بالحي التاسع لتعزيز كفاءة التشغيل والانضباط الحضاري محافظ الإسكندرية يشهد افتتاح مستشفى مبرة العصافرة كابيتال لتعزيز المنظومة الطبية بالمحافظة محافظ الغربية: تقديم خدمات طبية متكاملة لـ1568 مواطنًا خلال القافلة الطبية المجانية بسمنود سفير تركيا بالقاهرة يهنئ رانيا المشاط بتعيينها وكيلةً للأمين العام للأمم المتحدة غرفة عجمانquot; تنظم برنامج quot;إتيكيت العملquot; لتعزير مهارات الموظفين بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب وزيرة الإسكان تلتقي أعضاء مجلس الشيوخ لبحث مطالب المواطنين وتعزيز التعاون المشترك مصر تدين اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية فنلندا السيسي يبحث مع رئيس وزراء المجر تعزيز الشراكة الإستراتيجية وزراء الخارجية العرب يؤكدون حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة الأحزاب

«مستقبل وطن» يعد دراسة حول ثورة 30 يونيو وتصحيح المسار السياسي المصري

أعد مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية لحزب مستقبل وطن، برئاسة محمد الجارحي، الأمين العام المساعد لشئون اللجان المتخصصة، دراسة حول ثورة 30 يونيو وتصحيح المسار السياسي المصري، وتستهدف هذا الدراسة تقديم رؤية مقارنة للسياسة المصرية في عهد الإخوان، وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، علي مستوي السياسة الداخلية والسياسة الخارجية قبل وبعد ثورة 30 يونيو، لافتة إلي أنه بعد مرور ست سنوات علي ثورة 30 يونيو أصبح واضحاً لكل متابع منصف بأن الرئيس السيسي، استطاع أن يتفادى الوقوع في أخطاء النظام السابق، بل استطاع أن يصلح هذه الأخطاء وأن يسير في طريق التنمية. 

وقالت الدراسة، أن الشعب المصري احتفل بالذكري السادسة لثورة الثلاثين من يونيو 2013، وهي الثورة التي كان هدفها الأساسي استرداد الدولة المصرية، واسترداد هوية الوطن الذي لا يمكن أن يستأثر به فصيل دون غيره بالإضافة إلي إفشال المخططات التي كانت تسعي إلي تفكيك الدولة المصرية، ولهذا من الصعب اعتبارها ثورة منفصلة عن ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، بل هي امتداد لها لتصحيح المسار والأوضاع ولهذا امتازت ثورة 30 يونيو 2013 بأنها ثورة شعبية خرج فيها المصريون بالملايين للشوارع لإزاحة حكم الإخوان، فضلاً عن انتشارها رأسيا حيث توصف بأنها عابرة للطبقات والشرائح الاجتماعية ولهذا شملت جميع المحافظات المصرية.

واستعرضت الدراسة، السياسية الداخلية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استطاع من خلال سياسته الحالية أن يقدم حلولاً لمعظم المشاكل التي تسببت فيها السياسة السابقة للرئيس المعزول مرسي، ومن أهم ما يميز السياسة الداخلية الحالية، توجيه الخطاب السياسي لكل فئات الشعب المصري، والشفافية والوضوح في اتخاذ القرارات السياسية، والعمل علي تمكين الشباب والمرأة في الحياة السياسية، وإعادة الإستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد.

 وأما السياسية الخارجية في عهد الرئيس السيسي، فقد استطاع منذ توليه منصبه تحقيق نجاح ملموس في سياسة مصر الخارجية في دوائرها المختلفة العربية والإقليمية والإسلامية والإفريقية والدولية، واستعادت مصر مكانتها ودورها المحوري بعد فترة كبيرة من التهميش والغياب، كما اتسمت هذه السياسية باستعادة مصر لقوتها ووضعها بين الدول، وانفتاح العلاقات المصرية علي جميع دول العالم، والإهتمام بقضايا الوطن العربي، وتحسن العلاقات المصرية الإفريقية.

وعقدت الدراسة مقارنة مع فترة مرسي، فعلي مستوي السياسية الداخلية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، شهدت جملة من الأخطاء التي أدت إلي إسراع وتيرة الأحداث ورفض الشعب المصري لاستمرار حكم الإخوان وتمثل أبرزها في عدم القدرة علي الخروج من عباءة جماعة الإخوان المسلمين، وتوجيه الخطاب السياسي لفئة واحدة، وعدم اهتمام الرئيس المعزول بإتباع سياسية تكسبه حب المصريين، والفشل في بناء جماعة وطنية متعددة الإنتماءات، والتأكيد علي ترسيخ مفهوم الدين دون بناء دعائم الدولة.

 وأما علي مستوي السياسية الخارجية في عهد الرئيس المعزول، فقد اعتمدت علي تحركات فردية نابعة من مصلحة الجماعة التي ينتمي إليها وهي جماعة الإخوان المسلمين دون تحقيق المصلحة العامة للدولة بأكملها، واتسمت هذه السياسة باتخاذ السياسة الخارجية المصرية الطابع الديني، وتشكيل تحالفات وتكتلات سياسية ذوات طابع ديني، ومحاولة استبدال الغرب بالدول صاحبة الهوية الإسلامية.

واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الفرق كبير وشاسع بين إدارة البلاد في ظل حكم الإخوان المسلمين، وبين إدارتها الحالية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث لم تستطع حكومة الرئيس المعزول، محمد مرسي، مواكبة التغييرات التي حدثت في المجتمع المصري عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير سواء أكان ذلك عن عمد أم نتيجة لجهل سياسي ولهذا كان لابد أن تستكمل الثورة من خلال عمل تغيير حقيقى، وهو ما تم من خلال ثورة الثلاثين من يونيو 2013، والتي جاءت بالرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم، والذي يدرك جيداً ويعى متطلبات المرحلة، واستطاع أن يعبر بمصر من النفق المظلم ويسير علي خطي التنمية.

click here click here click here nawy nawy nawy