الزمان
تنسيق حكومي لتوسيع الحماية الاجتماعية والتأمينية للعمالة غير المنتظمة الرئيس السيسي يلقي كلمة مصر خلال الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة غدًا «سحب رعدية ممطرة ودرجة الحرارة بالقاهرة 21.. الأرصاد تكشف حالة الطقس صباح اليوم الأربعاء انتخابات الكنيست.. زعيم المعارضة الإسرائيلية: كتلة نتنياهو تكبدت هزيمة ساحقة الأمطار الغزيرة والفيضانات تعرقل التصويت في جنوب إسرائيل ألونسو يكشف موقف جواو بيدرو من مواجهة مانشستر يونايتد ويتحدث عن طرد بالمر الشمال القطري يُسقط الهلال السعودي بثلاثية في دوري أبطال آسيا للنخبة وزير خارجية روسيا للقاهرة الإخبارية: مستعدون لمساعدة الدول الإفريقية اقتصاديًا وتنمويًا القوات الحكومية اليمنية: السيطرة على مواقع استراتيجية في باب المندب محمد عادل: جاهزون لمواجهة الزمالك .. وطموحنا التواجد بين الكبار الهند تجلي عشرات الآلاف مع اقتراب إعصار أرناب من الساحل الشرقي لأندرا براديش أردوغان يبحث مع ماكرون إصلاح الأمم المتحدة واختيار أمينها العام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

«السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح» فقرة جديدة في «رأي عام»

عمرو عبدالحميد
عمرو عبدالحميد

استضاف الإعلامي عمرو عبد الحميد، ثلاثة من سيدات سوريا في مصر، في فقرة بعنوان «السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح»، وذلك خلال تقديمه برنامج "رأي عام"، الذي يعرض على شاشة "TeN".

حيث ذكرت سمر الجراح، صاحبة مشروع للطبخ، إنها جاءت من سوريا منذ 6 سنوات، على أنها فترة انتقالية لحين الانتهاء الحرب في بلادهم، كما أنها اجتمعت مع المصريين واندمجت معهم بشكل كبير خاصة أن الحرب في سوريا تزاد نوعا ما.

وأشارت الجراح، إلى أن سفرها إلى مصر كان سهل للغاية ، حيث لم تحتاج سوى تذاكر طيران فقط، ولم تحتاج إلى فيزا أو أوراق معقدة، موضحة أنها أول ما جاءت إلى مصر سكنت في منطقة المعادي، ومستمرة في سكنها الأول حتى الآن حيث إن أولادها التحقوا بالمدارس هنا، "أنا عن نفسي مش بحس بأي غربة".

بينما قالت ميساء الشماع، صاحبة مؤسسة أهل الشام، إنها أتت إلى مصر في عام 2012، أملًا في استقرار الأوضاع في سوريا والعودة مرة أخرى، ولكن ظروف الحرب تطورت هناك، ولم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى مصر، حيث إنها كانت سيدة أعمال وتأتي إلى مصر مرتين كل عام، وأول ما سكنت كانت في منطقة "عابدين".

وأضافت "الشماع"، أنه استمرارًا للأوضاع المؤسفة في سوريا عملت على تجميع أهالي سوريا في مصر، ومركزهم الرئيسي في مدينة 6 أكتوبر، حيث تحولت هذه المدينة إلى مدينة سورية والبعض يطلق عليها "دمشق الصغرى"، نظرًا لزيادة عدد سكان سوريا هناك.

وأشارت إلى أنها عكفت على تدريب السيدات السوريات على بعض المهارات مثل الطبخ أو الأعمال اليدوية، كون بعض السيدات فاقدين الأهل والأسرة، وكانت تعطي لكل سيدة 1500 جنية مصري نظيرًا لعملهم، كما تقدم لهم إعانات من خلال مؤسستها.

فيما قالت "أنيسة محمد"، ناشطة وقائدة في مساعدة السيدات السوريات، إنها جاءت إلى مصر في 2012 عن طريق الصدفة حيث إن والدها يعمل في السعودية وأرسل لأسرتها تأشيرات للسفر اليه ولكن هذه التأشيرات وصلت إلى مصر عن طريق الخطأ، ويجب على استلامها أن تحضر في مصر.

وتابعت :" جينا مصر قولنا نقضي اسبوع بس قالولنا عشان تستلموا التأشيرات يجب أن تكونوا فيه إقامة كاملة في مصر ، ومعرفناش ناخد التأشيرات واستمرينا في مصر"

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy