الزمان
الرئيس السيسي يضع إكليلاً من الزهور علي النصب التذكاري لشهداء الشرطة تحويلات مرورية وخدمات لمواجهة الكثافات المتوقعة عقب تنفيذ إصلاح خط مياه بمحور الشهيد النائب ياسر عرفة: رجال الشرطة صمام الأمان لمصر وتضحياتهم ستظل ركيزة الاستقرار وزير الثقافة: عودة الملتقى بعد سنوات من التوقف وإقامته في مصر تؤكد مكانتها كحاضنة للفنون ورافعة للوعي الثقافي العربي نائب وزير الصحة تبحث تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة» لدعم النساء والفتيات «تطوير التعليم بالوزراء» يعلن الانضمام لمسابقة ريال مدريد التي تنظمها شركة سيسكو العالمية وزير الزراعة يبحث مع ممثلي ”كرافت هاينز” توسيع الاستثمارات وتعزيز منظومة الزراعة التعاقدية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولى عدد من الشركات العالمية لاستعراض فرص ومقومات الاستثمار بالسوق المصري التضامن الاجتماعي تتوسع في خدمات رعاية الاطفال المبتسرين وزير الخارجية يجري اتصال هاتفي مع سكرتير الأمم المتحدة وبحث مستجدات الأوضاع في غزة والسودان الخدمات البيطرية تعلن استمرار تكثيف الحملات الرقابية استعداد لشهر رمضان الرئيس السيسي يشهد اليوم الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

«السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح» فقرة جديدة في «رأي عام»

عمرو عبدالحميد
عمرو عبدالحميد

استضاف الإعلامي عمرو عبد الحميد، ثلاثة من سيدات سوريا في مصر، في فقرة بعنوان «السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح»، وذلك خلال تقديمه برنامج "رأي عام"، الذي يعرض على شاشة "TeN".

حيث ذكرت سمر الجراح، صاحبة مشروع للطبخ، إنها جاءت من سوريا منذ 6 سنوات، على أنها فترة انتقالية لحين الانتهاء الحرب في بلادهم، كما أنها اجتمعت مع المصريين واندمجت معهم بشكل كبير خاصة أن الحرب في سوريا تزاد نوعا ما.

وأشارت الجراح، إلى أن سفرها إلى مصر كان سهل للغاية ، حيث لم تحتاج سوى تذاكر طيران فقط، ولم تحتاج إلى فيزا أو أوراق معقدة، موضحة أنها أول ما جاءت إلى مصر سكنت في منطقة المعادي، ومستمرة في سكنها الأول حتى الآن حيث إن أولادها التحقوا بالمدارس هنا، "أنا عن نفسي مش بحس بأي غربة".

بينما قالت ميساء الشماع، صاحبة مؤسسة أهل الشام، إنها أتت إلى مصر في عام 2012، أملًا في استقرار الأوضاع في سوريا والعودة مرة أخرى، ولكن ظروف الحرب تطورت هناك، ولم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى مصر، حيث إنها كانت سيدة أعمال وتأتي إلى مصر مرتين كل عام، وأول ما سكنت كانت في منطقة "عابدين".

وأضافت "الشماع"، أنه استمرارًا للأوضاع المؤسفة في سوريا عملت على تجميع أهالي سوريا في مصر، ومركزهم الرئيسي في مدينة 6 أكتوبر، حيث تحولت هذه المدينة إلى مدينة سورية والبعض يطلق عليها "دمشق الصغرى"، نظرًا لزيادة عدد سكان سوريا هناك.

وأشارت إلى أنها عكفت على تدريب السيدات السوريات على بعض المهارات مثل الطبخ أو الأعمال اليدوية، كون بعض السيدات فاقدين الأهل والأسرة، وكانت تعطي لكل سيدة 1500 جنية مصري نظيرًا لعملهم، كما تقدم لهم إعانات من خلال مؤسستها.

فيما قالت "أنيسة محمد"، ناشطة وقائدة في مساعدة السيدات السوريات، إنها جاءت إلى مصر في 2012 عن طريق الصدفة حيث إن والدها يعمل في السعودية وأرسل لأسرتها تأشيرات للسفر اليه ولكن هذه التأشيرات وصلت إلى مصر عن طريق الخطأ، ويجب على استلامها أن تحضر في مصر.

وتابعت :" جينا مصر قولنا نقضي اسبوع بس قالولنا عشان تستلموا التأشيرات يجب أن تكونوا فيه إقامة كاملة في مصر ، ومعرفناش ناخد التأشيرات واستمرينا في مصر"

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy