الزمان
جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية عون: الحياد الإيجابي ضرورة لإبعاد لبنان عن الصراعات بالمنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

«السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح» فقرة جديدة في «رأي عام»

عمرو عبدالحميد
عمرو عبدالحميد

استضاف الإعلامي عمرو عبد الحميد، ثلاثة من سيدات سوريا في مصر، في فقرة بعنوان «السوريات في مصر .. اندماج وقصص نجاح»، وذلك خلال تقديمه برنامج "رأي عام"، الذي يعرض على شاشة "TeN".

حيث ذكرت سمر الجراح، صاحبة مشروع للطبخ، إنها جاءت من سوريا منذ 6 سنوات، على أنها فترة انتقالية لحين الانتهاء الحرب في بلادهم، كما أنها اجتمعت مع المصريين واندمجت معهم بشكل كبير خاصة أن الحرب في سوريا تزاد نوعا ما.

وأشارت الجراح، إلى أن سفرها إلى مصر كان سهل للغاية ، حيث لم تحتاج سوى تذاكر طيران فقط، ولم تحتاج إلى فيزا أو أوراق معقدة، موضحة أنها أول ما جاءت إلى مصر سكنت في منطقة المعادي، ومستمرة في سكنها الأول حتى الآن حيث إن أولادها التحقوا بالمدارس هنا، "أنا عن نفسي مش بحس بأي غربة".

بينما قالت ميساء الشماع، صاحبة مؤسسة أهل الشام، إنها أتت إلى مصر في عام 2012، أملًا في استقرار الأوضاع في سوريا والعودة مرة أخرى، ولكن ظروف الحرب تطورت هناك، ولم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى مصر، حيث إنها كانت سيدة أعمال وتأتي إلى مصر مرتين كل عام، وأول ما سكنت كانت في منطقة "عابدين".

وأضافت "الشماع"، أنه استمرارًا للأوضاع المؤسفة في سوريا عملت على تجميع أهالي سوريا في مصر، ومركزهم الرئيسي في مدينة 6 أكتوبر، حيث تحولت هذه المدينة إلى مدينة سورية والبعض يطلق عليها "دمشق الصغرى"، نظرًا لزيادة عدد سكان سوريا هناك.

وأشارت إلى أنها عكفت على تدريب السيدات السوريات على بعض المهارات مثل الطبخ أو الأعمال اليدوية، كون بعض السيدات فاقدين الأهل والأسرة، وكانت تعطي لكل سيدة 1500 جنية مصري نظيرًا لعملهم، كما تقدم لهم إعانات من خلال مؤسستها.

فيما قالت "أنيسة محمد"، ناشطة وقائدة في مساعدة السيدات السوريات، إنها جاءت إلى مصر في 2012 عن طريق الصدفة حيث إن والدها يعمل في السعودية وأرسل لأسرتها تأشيرات للسفر اليه ولكن هذه التأشيرات وصلت إلى مصر عن طريق الخطأ، ويجب على استلامها أن تحضر في مصر.

وتابعت :" جينا مصر قولنا نقضي اسبوع بس قالولنا عشان تستلموا التأشيرات يجب أن تكونوا فيه إقامة كاملة في مصر ، ومعرفناش ناخد التأشيرات واستمرينا في مصر"

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy