الزمان
وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الجامعة البريطانية تطلق برنامج دراسة اللغة الصينية وأدبياتها بداية من العام الدراسي الجديد

إيمانا منها بأهمية مواكبة التطورات وتلبية إحتياجات سوق العمل وإمداده بكل ما هو حديث، تبدأ كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية في مصر تدريس برنامجا جديداً فى اللغة الصينية وآدابها، ليكون جسراً لدخول الدارسين لهذا القسم إلى الصين التي أصبحت قطباً رئيسياً في الإقتصاد العالمي.

من جهته قال الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر :" أن مجلس الأمناء برئاسة محمد فريد خميس كان قد أوصي بتدريس اللغة الصينية في الجامعة من أجل مد سوق العمل بخريجين مؤهلين ولديهم القدرة على الإلمام بعلوم هذه اللغة وأدبياتها خاصة وأن الصين باتت ثاني أكبر إقتصاد على مستوى العالم ولديها إستثمارات كبيرة في مصر وأفريقيا، إضافة للتبادل التجاري بين مصر وبكين".

وأضاف حمد :" أصبحت اللغة الصينية ضمن أكثر لغات العالم إنتشاراً، وذلك لكثرة سكان الصين الذين يتجاوزون مليار وثلاث مائة مليون نسمة، علاوة على إنتشار التجارة الصينية انتشار بالعالم وتصدرهم أسواق الصناعة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وهو ما أعطى اللغة الصينية حضوراً كبيراً بين لغات العالم، حيث تشير بعض التقارير إلى أنها باتت ثاني أكثر لغة يتحدث بها العالم، مما جعل ضرورة الإلمام بها وإتقانها لا يقل أهمية عن اللغة الإنجليزية". وأوضح رئيس الجامعة البريطانية أن خطة التنمية المستدامة - مصر ٢٠٣٠ من بين أهدافها مد جسور التعاون بين القاهرة والدول الكبرى ومنها الصين، وذلك من خلال ربط الثقافات ببعضها، وهو ما ينعكس على علاقاتنا بهم، حيث نستطيع تحقيق النتائج المرجوة من خلال تعليم لغتهم والإحتكاك بهم معرفياً وتعليماً، وهو ما يوفره البرنامج الجديد في كلية الأداب والعلوم الإنسانية".

وأكدت الدكتورة شادية فهيم عميد كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية، أن برنامج تعليم اللغة الصينية وأدبياتها بالكلية هو بوابة دخول الصين بالنسبة للدارسين، حيث نستهدف إعداد خريج مؤهل بالعلم والمعرفة ليكون جسراً للتواصل مع الصين".

وقالت فهيم :" يتميز هذا البرنامج الجديد بتوفير منصة تعليمية متميزة لتعلم اللغة الصينية وآدابها بشكل متخصص من خلال نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس الصينيين والمصريين، إضافة لعمل شراكة علمية بين الجامعة البريطانية بنظامها العلمي المتميز وبين معهد كونفشيوس وجامعة اللغات والثقافة ببكين".

وأضافت عميدة كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية :" هذا البرنامج يعد الوحيد في مصر الذي يشمل الترجمة المباشرة بين اللغة العربية والصينية والإنجليزية والصينية، بهدف تأهيل وإعداد خريج جاهز للعمل بالشركات الصينية والمتعددة الجنسيات بالعاصمة الإدارية الجديدة وإقليم خليج السويس، فضلاً عن أنه يوفير فرص السفر إلىجامعة البريطانية تطلق برنامج دراسة "اللغة الصينية وأدبياتها" بداية من العام الدراسي الجديد إيمانا منها بأهمية مواكبة التطورات وتلبية إحتياجات سوق العمل وإمداده بكل ما هو حديث، تبدأ كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية في مصر تدريس برنامجا جديداً فى اللغة الصينية وآدابها، ليكون جسراً لدخول الدارسين لهذا القسم إلى الصين التي أصبحت قطباً رئيسياً في الإقتصاد العالمي.

من جهته قال الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر :" أن مجلس الأمناء برئاسة محمد فريد خميس كان قد أوصي بتدريس اللغة الصينية في الجامعة من أجل مد سوق العمل بخريجين مؤهلين ولديهم القدرة على الإلمام بعلوم هذه اللغة وأدبياتها خاصة وأن الصين باتت ثاني أكبر إقتصاد على مستوى العالم ولديها إستثمارات كبيرة في مصر وأفريقيا، إضافة للتبادل التجاري بين مصر وبكين".

وأضاف حمد :" أصبحت اللغة الصينية ضمن أكثر لغات العالم إنتشاراً، وذلك لكثرة سكان الصين الذين يتجاوزون مليار وثلاث مائة مليون نسمة، علاوة على إنتشار التجارة الصينية انتشار بالعالم وتصدرهم أسواق الصناعة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وهو ما أعطى اللغة الصينية حضوراً كبيراً بين لغات العالم، حيث تشير بعض التقارير إلى أنها باتت ثاني أكثر لغة يتحدث بها العالم، مما جعل ضرورة الإلمام بها وإتقانها لا يقل أهمية عن اللغة الإنجليزية".

وأوضح رئيس الجامعة البريطانية أن خطة التنمية المستدامة - مصر ٢٠٣٠ من بين أهدافها مد جسور التعاون بين القاهرة والدول الكبرى ومنها الصين، وذلك من خلال ربط الثقافات ببعضها، وهو ما ينعكس على علاقاتنا بهم، حيث نستطيع تحقيق النتائج المرجوة من خلال تعليم لغتهم والإحتكاك بهم معرفياً وتعليماً، وهو ما يوفره البرنامج الجديد في كلية الأداب والعلوم الإنسانية".

وأكدت الدكتورة شادية فهيم عميد كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية، أن برنامج تعليم اللغة الصينية وأدبياتها بالكلية هو بوابة دخول الصين بالنسبة للدارسين، حيث نستهدف إعداد خريج مؤهل بالعلم والمعرفة ليكون جسراً للتواصل مع الصين".

وقالت فهيم :" يتميز هذا البرنامج الجديد بتوفير منصة تعليمية متميزة لتعلم اللغة الصينية وآدابها بشكل متخصص من خلال نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس الصينيين والمصريين، إضافة لعمل شراكة علمية بين الجامعة البريطانية بنظامها العلمي المتميز وبين معهد كونفشيوس وجامعة اللغات والثقافة ببكين".

وأضافت عميدة كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية :" هذا البرنامج يعد الوحيد في مصر الذي يشمل الترجمة المباشرة بين اللغة العربية والصينية والإنجليزية والصينية، بهدف تأهيل وإعداد خريج جاهز للعمل بالشركات الصينية والمتعددة الجنسيات بالعاصمة الإدارية الجديدة وإقليم خليج السويس، فضلاً عن أنه يوفير فرص السفر إلى الصين من خلال إقامة معسكرات ثقافية صيفية وشتوية لمساعدة الطلاب على التعرف على الصين عن قرب (أرضا وشعبا).

ولفتت إلى أن البرنامج سوف يكون متميزاً ويربط بين التعلم والممارسة من خلال توفير فرص لتدريب الطلاب في الشركات الصينية العاملة في مصر، مع تقديم منح دراسية سنوية للدراسة بالجامعات الصينية بالتعاون مع معهد كونفشيوس، وإقامة الفعاليات الثقافية المختلفة كل شهر للربط بين تعلم اللغة وأدبياتها والتعرف على الثقافة الصينية الصين من خلال إقامة معسكرات ثقافية صيفية وشتوية لمساعدة الطلاب على التعرف على الصين عن قرب (أرضا وشعبا).

ولفتت إلى أن البرنامج سوف يكون متميزاً ويربط بين التعلم والممارسة من خلال توفير فرص لتدريب الطلاب في الشركات الصينية العاملة في مصر، مع تقديم منح دراسية سنوية للدراسة بالجامعات الصينية بالتعاون مع معهد كونفشيوس، وإقامة الفعاليات الثقافية المختلفة كل شهر للربط بين تعلم اللغة وأدبياتها والتعرف على الثقافة الصينية.

click here click here click here nawy nawy nawy