الزمان
رضائي: إيران سترد بأسلحة جديدة وتوجه ضربات مدمرة لأي معتدٍ تايوان تشكر حلفاءها على دعمهم للسلام في مضيق تايوان الجامعة العربية: الإعلام المسئول ركيزة أساسية لحماية المجتمعات وصون الحقيقة رويترز: المفاوضون الإيرانيون لا يزالون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء محافظ الإسكندرية: استمرار حملات إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية والأراضي أملاك الدولة استعدادات مكثفة لموسم الشتاء بالمحلة .. محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا السيارات والمعدات ويتابع جاهزيتها لمواجهة الأمطار ضبط منظومة الخبز بالإسكندرية.. 671 محضرًا ضد المخابز المخالفة خلال أكتوبر بسبب نقص الوزن ومخالفة المواصفات مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين وزير الصحة يستقبل محافظ الفيوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية بالمحافظة وزيرة الإسكان: آليات جديدة لتيسير حصول المستثمرين على الأراضي ودعم تصدير العقار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الأسمدة الزراعية المدعمة متوفرة وأسعارها ثابتة دون أي زيادات وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي DMC بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع بحلوان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

في ذكرى وفاته.. الشيخ أحمد ديدات «قاهر المنصِّرين» الذي فهم الأديان وهو يبيع الملح

الشيخ أحمد ديدات
الشيخ أحمد ديدات

توفي في مثل هذا اليوم 8 أغسطس عام 2005، الشيخ أحمد ديدات، أحد أهم الدعاة والمناظرين الإسلاميين في العصر الحديث، والذي كان سببًا في اعتناق العديد من مختلف الأديان والجنسيات للدين الإسلامي.

 

دافع ديدات عن الإسلام بقوة العقل وشراسة المنطق حتى أطلق عليه « قاهر المنصِّرين»، و«الرجل ذو المهمَّة»، حيث هزم الملحدين والقساوسة ومختلف مناظريه من معتنقي الديانات الذين يهاجمون الإسلام.

 

وفي هذا الإطار تستعرض «الزمان»، قصة كفاح الشيخ أحمد ديدات، ومسيرة حياته منذ الطفولة حيث عمله كبائعًا في العديد من المحال، وتدرجه حتى وصل إلى كبير المناظرين والدعاة الإسلاميين في الفترة الأخيرة.

 

نشآة الشيخ أحمد ديدات

 

ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 في بلدة تادكهار، بولاية سراط الهندية، وكان أبوه وامه مسلمان يعملان بالزراعة، وهاجر أبوه عام 1927 إلى جنوب أفريقيا بعد مولد ابنه مباشرة، وعلى الرغم من أن ديدات لم يدرس العلوم الشرعية دراسة دينية إلا أنه في بدايته التحق بالمركز الإسلامي في ديريان لتعلم القرآن وأكمل المرحلة الابتدائية عام 1934 ثم ترك الدراسة ليساعد والده، فكان يبيع الملح بإحدى الدكاكين ثم انتقل للعمل بمصنع أثاث ظل يترقى فيه إلى أن وصل لمنصب المدير، والتحق في ذلك الوقت بالكلية الفنية السلطانية لدراسة الرياضيات وإدارة الأعمال.

 

تكوين توجهاته الدينية

 

كان لاختلاطه بالجنسيات المختلفة والثقافات المختلفة في عمله أثر كبير على توجهاته الدينية بعد ذلك، حيث كانت تضم جنوب افريقيا الكثير من الجنسيات، سواء من الأوروبيين البيض الذين يعيشون فيها منذ ايام الاستعمار إلى أن أصبحوا مواطنين أو من السياح، وكان يسمع كثيرا تعليقات مضادة للإسلام وآراء مفعمة بالكراهية، ومن هنا بدأ ديدات مناظراته وجدالاته حول الأديان والعقائد مدافعًا عن الإسلام ومزاعم كارهيه كانتشاره بحد السيف وغيرها من الشبهات.

 

مؤلفاته

 

في بداية الخمسينيات أصدر كتابه الأول: "ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم"، وقد طبع من هذا الكتاب أكثر من 300 ألف نسخة، وكتب بعدها كتابه الشهير «هل الكتاب المقدس كلام الله»، ثم توالت كتبه التي طبع منها الملايين، حيث كتب أكثر من 20 كتابًا،  وتفرغ ديدات تمامًا عن أعماله الأخرى ليكرس حياته للتفرغ إلى الدعوة إلى الإسلام عام 1959.

 

وأسس ديدات معهد السلام لتخريج الدعاة والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بديريان بجنوب أفريقيا، ومنح جائزة الملك فيصل في مجال خدمة الإسلام عام 1986، ومن أشهر تلاميذه الداعية الإسلامي الهندي ذاكر نايك.

 

ما قاله الإمام الألباني عن ديدات

 

قال عنه الإمام الألباني: "نحن في الواقع بيهمنا أن هذا الشيخ أحمد -جزاه اللهُ خيراً- قائم بواجب كبير، لكن هذا الواجب وهذا الجهاد إنما يفيدُه، إذا كان يؤمن بالله رباً واحداً أي ذاتاً واحدةً، ومعبوداً واحداً، ليس المقصود بأنه معبود واحد بمعنى أنه لا يصلي إلا له، لا، لو نادى الخَضْر في الضيق ما عبد الله وحده، لأن النداء عباده، قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: (الدعاء هو العبادة)، فنحن نرجو أن يكون قد درس في بلاده التوحيد الصحيح، فيكون موحداً لله في ذاته موحداً لله في عبادته موحداً لله -عز وجل- في صفاتِه، ثلاثة، حينذالك يكون جهاده لعله نستطيع أن نقول، قام بواجب أخل به جميع المشايخ".

 

صراعه مع المرض

 

توفي أحمد ديدات، عن عمر يناهز 87 عامًا في أغسطس 2005 بعد صراع طويل مع المرض الذي ألزمه الفراش حوالي عشرة أعوام.

 

click here click here click here nawy nawy nawy