الزمان
متحور «ستراتوس» يثير القلق في إنجلترا.. XFG يتصدر إصابات كورونا ويحرك تحذيرات الصحة «أعطني عمرًا وارميني من البلكونة».. شاب ينقذ طفلًا من السقوط وعمرو أديب يعلق كشف ملابسات فيديو مشاجرة بين جيران في الجيزة.. والقبض على طرفي الواقعة آخر فرصة.. غلق باب التقديم على وحدات «السكن البديل» 12 أكتوبر 2026 محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة مبنيين مخالفين في شبرا الخيمة ضمن الموجة الـ30 «أخذت فلوس ومعملتش سناني».. فيديو لمشادة بين طبيب أسنان ومريض مسن يثير الجدل شوبير يحسم موقف وسام أبو علي من العودة للأهلي قبل القمة أمام الزمالك قردان أعلى شجرة بجوار نادي الترسانة يثيران حالة من الجدل.. والنيابة تأمر بإيداعهما حديقة الحيوان وزيرة الإسكان تصدر 14 قراراً لإزالة مخالفات بناء وتعديات بمدن السادات وأخميم الجديدة وبني سويف الجديدة ضبط شاب بتهمة ابتزاز فتاة وتهديدها بنشر صورها في الغربية محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات منتدى ”العلمين–إفريقيا للأعمال” وزير التموين: متابعة مستمرة لتوافر الدقيق الحر وانتظام منظومة إنتاج الخبز الحر والفينو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

في ذكرى وفاته.. الشيخ أحمد ديدات «قاهر المنصِّرين» الذي فهم الأديان وهو يبيع الملح

الشيخ أحمد ديدات
الشيخ أحمد ديدات

توفي في مثل هذا اليوم 8 أغسطس عام 2005، الشيخ أحمد ديدات، أحد أهم الدعاة والمناظرين الإسلاميين في العصر الحديث، والذي كان سببًا في اعتناق العديد من مختلف الأديان والجنسيات للدين الإسلامي.

 

دافع ديدات عن الإسلام بقوة العقل وشراسة المنطق حتى أطلق عليه « قاهر المنصِّرين»، و«الرجل ذو المهمَّة»، حيث هزم الملحدين والقساوسة ومختلف مناظريه من معتنقي الديانات الذين يهاجمون الإسلام.

 

وفي هذا الإطار تستعرض «الزمان»، قصة كفاح الشيخ أحمد ديدات، ومسيرة حياته منذ الطفولة حيث عمله كبائعًا في العديد من المحال، وتدرجه حتى وصل إلى كبير المناظرين والدعاة الإسلاميين في الفترة الأخيرة.

 

نشآة الشيخ أحمد ديدات

 

ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 في بلدة تادكهار، بولاية سراط الهندية، وكان أبوه وامه مسلمان يعملان بالزراعة، وهاجر أبوه عام 1927 إلى جنوب أفريقيا بعد مولد ابنه مباشرة، وعلى الرغم من أن ديدات لم يدرس العلوم الشرعية دراسة دينية إلا أنه في بدايته التحق بالمركز الإسلامي في ديريان لتعلم القرآن وأكمل المرحلة الابتدائية عام 1934 ثم ترك الدراسة ليساعد والده، فكان يبيع الملح بإحدى الدكاكين ثم انتقل للعمل بمصنع أثاث ظل يترقى فيه إلى أن وصل لمنصب المدير، والتحق في ذلك الوقت بالكلية الفنية السلطانية لدراسة الرياضيات وإدارة الأعمال.

 

تكوين توجهاته الدينية

 

كان لاختلاطه بالجنسيات المختلفة والثقافات المختلفة في عمله أثر كبير على توجهاته الدينية بعد ذلك، حيث كانت تضم جنوب افريقيا الكثير من الجنسيات، سواء من الأوروبيين البيض الذين يعيشون فيها منذ ايام الاستعمار إلى أن أصبحوا مواطنين أو من السياح، وكان يسمع كثيرا تعليقات مضادة للإسلام وآراء مفعمة بالكراهية، ومن هنا بدأ ديدات مناظراته وجدالاته حول الأديان والعقائد مدافعًا عن الإسلام ومزاعم كارهيه كانتشاره بحد السيف وغيرها من الشبهات.

 

مؤلفاته

 

في بداية الخمسينيات أصدر كتابه الأول: "ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم"، وقد طبع من هذا الكتاب أكثر من 300 ألف نسخة، وكتب بعدها كتابه الشهير «هل الكتاب المقدس كلام الله»، ثم توالت كتبه التي طبع منها الملايين، حيث كتب أكثر من 20 كتابًا،  وتفرغ ديدات تمامًا عن أعماله الأخرى ليكرس حياته للتفرغ إلى الدعوة إلى الإسلام عام 1959.

 

وأسس ديدات معهد السلام لتخريج الدعاة والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بديريان بجنوب أفريقيا، ومنح جائزة الملك فيصل في مجال خدمة الإسلام عام 1986، ومن أشهر تلاميذه الداعية الإسلامي الهندي ذاكر نايك.

 

ما قاله الإمام الألباني عن ديدات

 

قال عنه الإمام الألباني: "نحن في الواقع بيهمنا أن هذا الشيخ أحمد -جزاه اللهُ خيراً- قائم بواجب كبير، لكن هذا الواجب وهذا الجهاد إنما يفيدُه، إذا كان يؤمن بالله رباً واحداً أي ذاتاً واحدةً، ومعبوداً واحداً، ليس المقصود بأنه معبود واحد بمعنى أنه لا يصلي إلا له، لا، لو نادى الخَضْر في الضيق ما عبد الله وحده، لأن النداء عباده، قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: (الدعاء هو العبادة)، فنحن نرجو أن يكون قد درس في بلاده التوحيد الصحيح، فيكون موحداً لله في ذاته موحداً لله في عبادته موحداً لله -عز وجل- في صفاتِه، ثلاثة، حينذالك يكون جهاده لعله نستطيع أن نقول، قام بواجب أخل به جميع المشايخ".

 

صراعه مع المرض

 

توفي أحمد ديدات، عن عمر يناهز 87 عامًا في أغسطس 2005 بعد صراع طويل مع المرض الذي ألزمه الفراش حوالي عشرة أعوام.

 

click here click here click here nawy nawy nawy