الزمان
أهلي جدة يضرب الفتح برباعية ويحصد ثلاث نقاط جديدة في الدوري السعودي مسئول سابق بالشاباك: نتنياهو كان يعلم منذ 2017 بسيناريو مشابه لهجوم 7 أكتوبر حسين الهنداوي: الاحتلال الأمريكي تعامل مع العراقيين بعنف وعنجهية إصابة 6 أشخاص بينهم 5 سوريين باستهداف إسرائيلي شرقي لبنان سوريا: تفكيك خلية مرتبطة بداعش في ريف حمص ‏ مصطفى بكري: الاقتصاد المصري ينمو ويتقدم.. والمصريون تحملوا تبعات وضع ورثناه منذ سنوات طويلة أمريكا: إصابة 8 أشخاص على الأقل جراء تعرض رحلة جوية تابعة لشركة أفيانكا لمطبات هوائية باكستان تدعم الوقود لـ10 ملايين شخص مع ارتفاع الأسعار بسبب حرب إيران الأرصاد تحذر: 8 مناطق تحت تأثير العواصف الرعدية يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة بقيادة حسين عبد اللطيف.. منتخب مصر مواليد 2009 يواصل تحضيراته لكأس الخليج وزير الشباب والرياضة يشهد افتتاح كأس العالم للرماية بالعاصمة الجديدة رئيس جامعة طنطا يفتتح المؤتمر السنوي الـ16 لوحدة أمراض الكلى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«أفغانية ضد الكسر».. على كرسي متحرك وحيدة نور تنافس بطلات كرة السلة

وحيدة نور
وحيدة نور

ضربت مثالا لكل من تسول له نفسه اليأس من رحمة الله حتى فى أكحل الظروف، فهي لم تعش طفولتها وسط خضرة حديقة منزلهم تلهوا مثل الصغار، بل فرض عليها القدر قبل ولادتها أن تعيش كلاجئة على أرض بكستان، إنها وحيدة نور، الشابة ذو الـ18 عاما، التي فر أسرتها إلى بيشاور في بكستان، لتنجب طفلة ظن البعض أنها بلا فائدة لكنها أثبتت للعالم كافة، أنها قادرة على ثني حديد الصعاب.

مرضت وحيدة، وهي طفل وتم تشخيص إصابتها بالشلل الشوكي -عيب خلقي في العمود الفقري- وقد أجرى لها الأطباء في باكستان عملية جراحية في أسفل الظهر، لكنهم لم يستطيعوا علاج حالتها الوخيمة، فتنامت مشاكلها وازدادت، وقبل أربع سنوات من الآن، تم بتر إحدى قدميها في باكستان لأسباب مرتبطة بنفس الحالة الصحية.

بعدها عادت الأسرة إلى مسقط رأسها، جلال آباد في عام 2016، إذ تضاعفت المشاكل التي واجهوها في المنفى حسبما ما تحكي وحيدة ، استمرار انعدام الأمن هناك قاد الأسرة في رحلة أخرى، إلى العاصمة الأفغانية كابول هذه المرة، حيث تعيش شقيقة وحيدة وأفراد آخرون من الأسرة، ولكن "يا فرحة ماتمت"، لم تكد تفرح بشم رائحة نسيم الوطن، حتى ازدادت حالتها سواء، حيث أن العام الماضي في كابول، أضطر الأطباء لبتر قدمها الأخرى.

ولكنها لم تعلم أن هذا الابتلاء يعقبه فرج، وحياة جديدة أهدتها لها الصليب الأحمر دون مقابل، فبينما كانت تتعافى في عزلتها في كابول، دون القدرة على مغادرة المنزل أو الذهاب إلى المدرسة، أخبرها أحد الأصدقاء عن عيادة عظام تديرها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تخدم المرضى دون أي رسوم، هناك، مُنحت وحيدة نور ساقين وقدمين اصطناعيتين، وأهم من ذلك، تقول نور، إنها مُنحت أيضا فرصة جديدة للحياة.

وتغيرت حياة وحيدة، إلى 180 درجة، وبدا يتجدد لديها الأمل حاصة بعد انضمامها إلى فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة، وبمقابلتها للاعبات الرياضة لشابات الأفغانيات، فعبرهن وجدت القوة والتضامن -بحسب وصفها- وتقول وحيدة: "معظمهن تشردن داخل أفغانستان بسبب الحرب والصراع المستمر، وبعضهن عشن كلاجئات في باكستان أو إيران، لكنهن جميعا انتقلن إلى العاصمة الأفغانية مع أسرهن، بحثا عن الرعاية الصحية، وعن مزيد من الأمان.

وفي ذات صالة الألعاب الرياضية التي يتدرب فيها المنتخب الوطني الأفغاني لكرة السلة على الكراسي المتحركة، تجتهد وحيدة نور، الآن لتطوير قدراتها بالتدرب مرتين في الأسبوع. وهي تأمل في أن تتطور بما يكفي، لتنضم للفريق الأول، لتشارك في الدورة الدولية المقبلة.

خمسة من عضوات الفريق يلعبن في المنتخب الوطني، وهو المنتخب الذي بدأ الاشتراك في المنافسات العالمية قبل عامين فقط. في العام الماضي، احتل هذا الفريق المركز الرابع في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية في تايلاند.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy