الزمان
محافظة الاسكندرية ترفع الرايات الحمراء علي شواطئ العجمي تحسبا لارتفاع مستوي موج البحر وزير الزراعة:يبحث مع الفاو دعم مبادرة احياء القرية المنتجة لتحقيق التنمية الريفية أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ د.سويلم: تعزيز الحوكمة العالمية.. الطريق الى انشاء منظمة دولية للمياه تحت مظلة الأمم المتحدة ارتفاع أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي التعليم تعلن تخصصات 26 مدرسة فنية تكنولوجية في مجال الزراعة بـ14 محافظة وفاة عمة محمد صلاح.. وتشييع الجنازة بمسقط رأس الأسرة بالغربية الأرصاد تكشف طقس الثلاثاء.. حرارة ورطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة تامر حسني: منتخب مصر شرفنا في كأس العالم.. وأعتبر أننا فزنا بالمباراة الأخيرة 10 دول أوروبية تعلن تأسيس تحالف دفاعي ضد الصواريخ الباليستية أسعار النفط تقفز 8% بعد إعلان ترامب إعادة حصار إيران بحريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«أفغانية ضد الكسر».. على كرسي متحرك وحيدة نور تنافس بطلات كرة السلة

وحيدة نور
وحيدة نور

ضربت مثالا لكل من تسول له نفسه اليأس من رحمة الله حتى فى أكحل الظروف، فهي لم تعش طفولتها وسط خضرة حديقة منزلهم تلهوا مثل الصغار، بل فرض عليها القدر قبل ولادتها أن تعيش كلاجئة على أرض بكستان، إنها وحيدة نور، الشابة ذو الـ18 عاما، التي فر أسرتها إلى بيشاور في بكستان، لتنجب طفلة ظن البعض أنها بلا فائدة لكنها أثبتت للعالم كافة، أنها قادرة على ثني حديد الصعاب.

مرضت وحيدة، وهي طفل وتم تشخيص إصابتها بالشلل الشوكي -عيب خلقي في العمود الفقري- وقد أجرى لها الأطباء في باكستان عملية جراحية في أسفل الظهر، لكنهم لم يستطيعوا علاج حالتها الوخيمة، فتنامت مشاكلها وازدادت، وقبل أربع سنوات من الآن، تم بتر إحدى قدميها في باكستان لأسباب مرتبطة بنفس الحالة الصحية.

بعدها عادت الأسرة إلى مسقط رأسها، جلال آباد في عام 2016، إذ تضاعفت المشاكل التي واجهوها في المنفى حسبما ما تحكي وحيدة ، استمرار انعدام الأمن هناك قاد الأسرة في رحلة أخرى، إلى العاصمة الأفغانية كابول هذه المرة، حيث تعيش شقيقة وحيدة وأفراد آخرون من الأسرة، ولكن "يا فرحة ماتمت"، لم تكد تفرح بشم رائحة نسيم الوطن، حتى ازدادت حالتها سواء، حيث أن العام الماضي في كابول، أضطر الأطباء لبتر قدمها الأخرى.

ولكنها لم تعلم أن هذا الابتلاء يعقبه فرج، وحياة جديدة أهدتها لها الصليب الأحمر دون مقابل، فبينما كانت تتعافى في عزلتها في كابول، دون القدرة على مغادرة المنزل أو الذهاب إلى المدرسة، أخبرها أحد الأصدقاء عن عيادة عظام تديرها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تخدم المرضى دون أي رسوم، هناك، مُنحت وحيدة نور ساقين وقدمين اصطناعيتين، وأهم من ذلك، تقول نور، إنها مُنحت أيضا فرصة جديدة للحياة.

وتغيرت حياة وحيدة، إلى 180 درجة، وبدا يتجدد لديها الأمل حاصة بعد انضمامها إلى فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة، وبمقابلتها للاعبات الرياضة لشابات الأفغانيات، فعبرهن وجدت القوة والتضامن -بحسب وصفها- وتقول وحيدة: "معظمهن تشردن داخل أفغانستان بسبب الحرب والصراع المستمر، وبعضهن عشن كلاجئات في باكستان أو إيران، لكنهن جميعا انتقلن إلى العاصمة الأفغانية مع أسرهن، بحثا عن الرعاية الصحية، وعن مزيد من الأمان.

وفي ذات صالة الألعاب الرياضية التي يتدرب فيها المنتخب الوطني الأفغاني لكرة السلة على الكراسي المتحركة، تجتهد وحيدة نور، الآن لتطوير قدراتها بالتدرب مرتين في الأسبوع. وهي تأمل في أن تتطور بما يكفي، لتنضم للفريق الأول، لتشارك في الدورة الدولية المقبلة.

خمسة من عضوات الفريق يلعبن في المنتخب الوطني، وهو المنتخب الذي بدأ الاشتراك في المنافسات العالمية قبل عامين فقط. في العام الماضي، احتل هذا الفريق المركز الرابع في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية في تايلاند.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy