الزمان
خالد عويضه: اعتذارات النجوم عن مهرجان الموسيقي فرصة لإعطاء المواهب مساحة أكبر الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الخامس من سبتمبر 2026 في يوم القضاء المصري:حلقة نقاشية لمناقشة كتاب (ما القضاء؟) بالمجلس الأعلى للثقافة بعد فوزه بالفهد الفضي في لوكارنو.. «خوفو» يواصل رحلته الدولية بثلاث مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز في رحاب المسجد الأحمدي.. وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 رسوم تراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. كم يدفع صاحب المركبة بداية من اليوم؟ ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بتهمة نشر مقاطع فيديو خادشة للحياء السيسي يفتتح منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» ويترأس قمة «أودا - نيباد» غدًا الري: دراسة لحماية 5 مناطق ساحلية بدلتا النيل بمواد صديقة للبيئة شقق الإيجار المنتهي بالتملك 2026.. الشروط والأسعار وأماكن الوحدات ومدة السداد 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه.. إشادات دولية بتجربة الزيارة ضبط عنصر إجرامي بالطالبية بحوزته 15 فرش حشيش وسلاح ناري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

إلهام شرشر تكتب: رأيت الله

رأيت الله

 

 

لم يأت عليَّ موسم من مواسم الحج منذ زمن بعيد .. إلا وأنا أهفوا وأتطلع لأداء هذا النسك الغالى والعزيز على كل قلب ينبض بالإيمان .. وينطق بالشهادتين ..

 

دائمًا أرى نفسى هائمة للسير فى ركاب هؤلاء .. الذين كتب الله لهم الحج إلى بيت الله الحرام .. وأداء سائر النسك المتعلقة به .. وزيارة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم فى مسجده المنور .. بل إننى لأعيش هذه اللحظات .. لحظة بلحظة .. على الرغم من أننى فى مكانى وداخل بيتى .. وبين جدران غرفتى .. أطوف وأسعى وألبى النداء الإلهى .. الذى صدع به الخليل إبراهيم عليه السلام .. منذ أزمنة مديدة .. وقرون عديدة .. حيث يقول البارى فى كتابه مخاطبًا إياه عليه السلام: «وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» «الحج ٢٧»..

 

إحساس يساورنى دائمًا .. وشعور لا أكاد أنفك عنه أو أبتعد منه .. بل إننى لأجد روحى وقد استطاعت أن تخرج من محبسها لتلحق بتلك الرحلة الأبدية .. كم أنا مشتاقة لأداء فريضة الحج .. وعلى الرغم من توفيق الله لى فى أدائها .. ومع ذلك فإن هذه الرغبة الجامحة لا تكاد تهدأ ..

 

لذا لا يسكن قلبى إلا بالمشاهدة والمعاينة والمعايشة ونعمة الصعود والهبوط والذهاب والإياب والتلبية والاستجابة لنداء السماء .. وعلى الرغم من أن صوتى دائمًا ما يبح .. وفرائسى عادة ما ترتعد .. فإن التلبية هى أغنيتى المفضلة .. وكلماتى التى لا أجد عنها بديلًا ولا أنيسًا ولا صاحبًا فى رحلتى ..

 

فيا ربى لك الحمد ملئ السماوات والأرض .. أن وفقتنى لأداء هذه الفريضة المقدسة .. والعبادة المفضلة .. والطاعة التى أتذوق من خلالها حلاوة الإيمان .. وأتغذى على رحيقها بأنوار اليقين ..

 

وهذه المرة كانت تختلف عن كل مرة .. لا أردى لماذا .. كان يغلفها الحزن الأليم ويبطنها الشجن العظيم .. على الرغم من إحساسى أنها رحلة الحج الأولى .. إلا أنه كان يغمرنى إحساس يا ليت لو أنها تكون الأخيرة .. كنت ما بين شوق اللقاء وخوف الفراق .. ولكن الفراق لعباداتى وتواصلى ومناجاتى مع الحبيب الأعظم تعالى وعز فى علاه .. أو الفراق لصاحب القبة الخضراء .. والراية العصماء .. والجبهة الغراء .. حبيب رب الأرض والسماء ..

 

الحبيب الذى أبدًا لا أنساه .. ولكن حين تذكرته هذه المرة .. وأنا أسير بين جنبات الجبال .. فيما أتحسس

click here click here click here nawy nawy nawy