الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«فردا»: باريس من أكثر دول أوروبا سعيًا لإنقاذ الصفقة النووية

أعلنت شبكة راديو فردا، إلى أن فرنسا من أكثر الدول التي تسعى لتخفيف حدة التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إثر الاتفاق النووي.


وذلك في إطار محاولات القوى الأوروبية، المبرمة على الاتفاق النووي في عام 2015، لإنقاذ الاتفاق النووي الذي كبح الطموحات النووية مع تخفيض العقوبات على طهران.

ومن جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي بمسئولين إيرانيين قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى غدًا الجمعة لتقديم مقترحات بشأن الحد من التوتر بين واشنطن وطهران، وقال ماكرون أمس الأربعاء: "في الساعات المقبلة قبل مجموعة السبع، سألتقي مع الإيرانيين وأقترح الأفكار".

وفي العام الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاقية وأعاد فرض العقوبات، وهي إجراءات دفعت ببطء واشنطن وإيران نحو المواجهة.

واتهم مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طهران وعملائها بتحريض "الإرهاب والاضطرابات" في النزاعات في العراق ولبنان وسوريا واليمن "مع عواقب إنسانية مدمرة".

على الرغم من ازدياد الخطاب الذي أثار مخاوف من نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، أكدت طهران أنها لا تسعى إلى مواجهة مع واشنطن وأن التحركات الأمريكية ضدها ترقى إلى حد التنمر.

click here click here click here nawy nawy nawy