الزمان
رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها 5 أشياء احذر وضعها بجوار هاتفك الذكي.. عادات يومية قد تتسبب في تلف جهازك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«فردا»: باريس من أكثر دول أوروبا سعيًا لإنقاذ الصفقة النووية

أعلنت شبكة راديو فردا، إلى أن فرنسا من أكثر الدول التي تسعى لتخفيف حدة التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إثر الاتفاق النووي.


وذلك في إطار محاولات القوى الأوروبية، المبرمة على الاتفاق النووي في عام 2015، لإنقاذ الاتفاق النووي الذي كبح الطموحات النووية مع تخفيض العقوبات على طهران.

ومن جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي بمسئولين إيرانيين قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى غدًا الجمعة لتقديم مقترحات بشأن الحد من التوتر بين واشنطن وطهران، وقال ماكرون أمس الأربعاء: "في الساعات المقبلة قبل مجموعة السبع، سألتقي مع الإيرانيين وأقترح الأفكار".

وفي العام الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاقية وأعاد فرض العقوبات، وهي إجراءات دفعت ببطء واشنطن وإيران نحو المواجهة.

واتهم مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طهران وعملائها بتحريض "الإرهاب والاضطرابات" في النزاعات في العراق ولبنان وسوريا واليمن "مع عواقب إنسانية مدمرة".

على الرغم من ازدياد الخطاب الذي أثار مخاوف من نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، أكدت طهران أنها لا تسعى إلى مواجهة مع واشنطن وأن التحركات الأمريكية ضدها ترقى إلى حد التنمر.

click here click here click here nawy nawy nawy