الزمان
السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر اتحاد الكرة يبدأ معسكر إعداد مراقبي الحكام استعدادًا للموسم الجديد مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية سدر وقف نظر محاكمة القاضي المزيف لحين الفصل في رد الدفاع لهيئة المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة والطاقة الإيطالي سبل تعزيز التعاون المشترك رئيس الحكومة: طرح كرتونة البيض بـ70 جنيها في معرض أهلا مدارس بالجيزة رئيس الحكومة: اقتصاد مصر حقق نسبة نمو 5.1% خلال العام المالي المنصرم فلسطين تتسلم جثمان فتى تحتجزه إسرائيل منذ نوفمبر 2025 3 سبتمبر 2026.. اللون الأخضر يسيطر على غالبية مؤشرات أسواق المال العربية مدبولي: مصر تتبنى سياسة خارجية متزنة ومعتدلة تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي بيراميدز يغادر القاهرة إلى كينيا لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال خبراء في ورشة لمركز سلام بالإفتاء: الوصول للأجيال الجديدة يتطلب شراكات مع المؤثرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«فردا»: باريس من أكثر دول أوروبا سعيًا لإنقاذ الصفقة النووية

أعلنت شبكة راديو فردا، إلى أن فرنسا من أكثر الدول التي تسعى لتخفيف حدة التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إثر الاتفاق النووي.


وذلك في إطار محاولات القوى الأوروبية، المبرمة على الاتفاق النووي في عام 2015، لإنقاذ الاتفاق النووي الذي كبح الطموحات النووية مع تخفيض العقوبات على طهران.

ومن جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي بمسئولين إيرانيين قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى غدًا الجمعة لتقديم مقترحات بشأن الحد من التوتر بين واشنطن وطهران، وقال ماكرون أمس الأربعاء: "في الساعات المقبلة قبل مجموعة السبع، سألتقي مع الإيرانيين وأقترح الأفكار".

وفي العام الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاقية وأعاد فرض العقوبات، وهي إجراءات دفعت ببطء واشنطن وإيران نحو المواجهة.

واتهم مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طهران وعملائها بتحريض "الإرهاب والاضطرابات" في النزاعات في العراق ولبنان وسوريا واليمن "مع عواقب إنسانية مدمرة".

على الرغم من ازدياد الخطاب الذي أثار مخاوف من نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، أكدت طهران أنها لا تسعى إلى مواجهة مع واشنطن وأن التحركات الأمريكية ضدها ترقى إلى حد التنمر.

click here click here click here nawy nawy nawy