الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«فردا»: باريس من أكثر دول أوروبا سعيًا لإنقاذ الصفقة النووية

أعلنت شبكة راديو فردا، إلى أن فرنسا من أكثر الدول التي تسعى لتخفيف حدة التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إثر الاتفاق النووي.


وذلك في إطار محاولات القوى الأوروبية، المبرمة على الاتفاق النووي في عام 2015، لإنقاذ الاتفاق النووي الذي كبح الطموحات النووية مع تخفيض العقوبات على طهران.

ومن جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي بمسئولين إيرانيين قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى غدًا الجمعة لتقديم مقترحات بشأن الحد من التوتر بين واشنطن وطهران، وقال ماكرون أمس الأربعاء: "في الساعات المقبلة قبل مجموعة السبع، سألتقي مع الإيرانيين وأقترح الأفكار".

وفي العام الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاقية وأعاد فرض العقوبات، وهي إجراءات دفعت ببطء واشنطن وإيران نحو المواجهة.

واتهم مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طهران وعملائها بتحريض "الإرهاب والاضطرابات" في النزاعات في العراق ولبنان وسوريا واليمن "مع عواقب إنسانية مدمرة".

على الرغم من ازدياد الخطاب الذي أثار مخاوف من نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، أكدت طهران أنها لا تسعى إلى مواجهة مع واشنطن وأن التحركات الأمريكية ضدها ترقى إلى حد التنمر.

click here click here click here nawy nawy nawy