الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«فردا»: باريس من أكثر دول أوروبا سعيًا لإنقاذ الصفقة النووية

أعلنت شبكة راديو فردا، إلى أن فرنسا من أكثر الدول التي تسعى لتخفيف حدة التوترات في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إثر الاتفاق النووي.


وذلك في إطار محاولات القوى الأوروبية، المبرمة على الاتفاق النووي في عام 2015، لإنقاذ الاتفاق النووي الذي كبح الطموحات النووية مع تخفيض العقوبات على طهران.

ومن جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي بمسئولين إيرانيين قبل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى غدًا الجمعة لتقديم مقترحات بشأن الحد من التوتر بين واشنطن وطهران، وقال ماكرون أمس الأربعاء: "في الساعات المقبلة قبل مجموعة السبع، سألتقي مع الإيرانيين وأقترح الأفكار".

وفي العام الماضي، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاقية وأعاد فرض العقوبات، وهي إجراءات دفعت ببطء واشنطن وإيران نحو المواجهة.

واتهم مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طهران وعملائها بتحريض "الإرهاب والاضطرابات" في النزاعات في العراق ولبنان وسوريا واليمن "مع عواقب إنسانية مدمرة".

على الرغم من ازدياد الخطاب الذي أثار مخاوف من نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، أكدت طهران أنها لا تسعى إلى مواجهة مع واشنطن وأن التحركات الأمريكية ضدها ترقى إلى حد التنمر.

click here click here click here nawy nawy nawy