الزمان
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القليوبية يفتتحان وحدة احتجاز المضبوطات ومركبات التكهين في الخانكة وزيرة الإسكان تتابع مشروعات السويس الجديدة.. 95% نسبة تنفيذ شبكة الغاز و130 وحدة بـ«ديارنا» قرار وزاري باعتماد اللائحة الداخلية للدراسات العليا بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا quot;مصر وCOP18 القادم.. من استضافة المؤتمرات إلى قيادة أجندة الأرض والجفافquot; تحذير عاجل من فيضانات جديدة في نيبال.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 750 قتيلًا غلق محور 26 يوليو أمام هايبر وان 4 ساعات.. والمرور يضبط 124 ألف مخالفة خلال 24 ساعة الغربية تواصل خطواتها لدعم تكتل الغزل والنسيج بالمحلة.. 7 آلاف خدمة طبية للعاملين داخل مواقع الإنتاج الزراعة: تبحث تفعل دور التعاونيات والتوسع في خدمات ”تحسين الأراضي” بالدقهلية لدعم المزارعين الزراعة تستعرض حصاد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع.. اتفاقيات دولية وفحوصات آلاف العينات وزير الزراعة يستقبل مدير quot;أكسادquot; لمتابعة المشروعات التنموية المشتركة ومكافحة التصحر وزير الري يبحث مطالب المواطنين مع أعضاء مجلس النواب.. توجيهات عاجلة بشأن الكباري والمصارف بـ152 مليون جنيه.. افتتاح مشروع تطوير كوبري الأميرية لربط القاهرة والقليوبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

خطيب الجامع الأزهر: بالعلم النافع تُشيد الحضارات وترتقي الأمم

ألقى خطبة الجمعة بالجامع الأزهر، الدكتور عبدالمنعم فؤاد، المشرف على أروقة الجامع الأزهر، حيث دار موضوعها عن" فضل العلم والعلماء".

قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد، إن بالعلم النافع تُشيد الحضارات، وترتقي الأمم، وتُصنع الأمجاد، وبالتفقه في الدين يعبد الإنسان ربه على بصيرة، وليس عبثًا أن يكون أول ما نزل من القرآن " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)، فالقراءة رمز للكرامة، مؤكدًا أنه لا يخفى على أحد أهميّة العلم في حياة الإنسانِ، إذ أنّه نور يُضيء ظُلمة الجهل، وهو أصل الأشياء ومفتاح تحرير العقول من الأوهام والقيود.

وأضاف خطيب الجامع الأزهر، أن العلم يُعدّ مُحرّكًا لمسيرة النهضة وعجلة التغيير، ومُخلِّصًا من الفساد، وهو ركيزة كل عبادة؛ إذ لا يُمكن للعابد أن يتعبّد ويؤدّي شعائر دينه دون فهم وعلم، ولقد زادت حاجة الإنسان للعلم، وذلك لتسهيل حياته على هذه الأرض، مضيفًا أن العلم هو إرث الأنبياء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وإنَّ العلماء ورثَة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا؛ إنَّما ورَّثوا العلمَ، فمَن أخذه، أخذ بحظٍّ وافِر)).

واختتم الدكتور "فؤاد"، أنه يكفي في فضل العلم أن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا الازدياد من العلم فأمره به (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)، كما أن الله -عزّ وجلّ- يرفع أصحاب العلم في دُنياهم وأُخراهم؛ حيثُ يرفعهم في دنياهم بين عباده لما قاموا به، ويرفعهم في الآخرة درجات لما قاموا به من دعوة إلى الله ودينه، فقد قال تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، بالإضافة إلى أنه طريق يوصل إلى الجنة ؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy