الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مفتي الأردن: اختلاف العلماء القدماء سببا في تلاحمهم وعزتهم

وجه الدكتور محمد الخلايلة المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، الشكر لدار الإفتاء المصرية على جهودها في مجال الفتوى في شتى بقاع الأرض ، مؤكدا أن اختيار موضوع مؤتمر هذا العام، بعنوان الإدارة الحضارية في الخلاف الفقهي حسن ويشكروا عليه.

وأضاف "الخلايلة"، خلال المؤتمر الدولي الخامس الذي تعقده الهيئة العامة لدار الافتاء المصرية، أن السلف الصالح و علماؤنا الأجلاء لم يقصدوا باختلاف الاختلاف في معناه ولكن لتحقيق مقصد الشارع وقد تقبلوا اختلافهم بصدر رحب وكان اختلافهم سببا لقوتهم والتحامهم وعزتهم، وقد اختلفوا في العديد من الاحكام الفقهية ولكن لم نسمع بفوضى في زمانهم بل كانوا يحترمون المخالف ولا مجال لرفضه.

وأوضح مفتي الأردن، أن الشافعي قال عن الإمام مالك إذا ذكر العلماء فمالك النجم، ونحن نريد أن نمشي على هذا الأدب في زماننا ونحترم اختلاف بعضنا، والمجتهد الذي يملك أدوات الاجتهاد فهو مأجور سواء أصاب او أخطأ طالما يمتلك نية حسنة، لكن لماذا لا نملك هذا الأدب الآن وانتشر الصراع واصبح الاختلاف مذموما وانتشر سوء الظن بالآخرين والمسارعة في اتهامهم، وأكبر مثال على ذلك متى كان في ديننا الإسلامي من يقتل نفسه شهيدا؟ هكذا انتشرت الأفكار المغلوطة، والتيارات المتشددة التي سيطرت على العقول وتناسوا الرحمة والمودة بين الناس.

وأكد انه لابد من التصدي لفوصى الفتاوى التي جرفت الكثير إليها، والتصدي أيضا المحسوبين على أهل العلم فالدين النصيحة، ويدعونا دائما للاجتهاد والمشورة، فالنبي صلى الله عليه وسلم، كان يستشير أصحابه في أصعب الأمور وأهمها، فيجب الحوار الإسلامي بين الناس ان يحترم الاختلاف والآراء الأخرى ونقبلها بصدر رحب.

ويحضر المؤتمر جمع غفير من السادة الوزراء وسفراء الدول وكبار المسئولين بالدولة وعدد من قامات العلم والفقه من مختلف دول العالم، أبرزها: السعودية والإمارات والكويت، والعراق، الأردن وتونس وفلسطين، وعُمان وصربيا والبوسنة والهرسك، وأوزبكستان وجزر القمر وبوروندي، وتنزانيا والسنغال، وماليزيا وتايلاند، والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا واليونان وهولندا وأوكرانيا، وألبانيا وغيرها من دول العالم.

click here click here click here nawy nawy nawy