الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

في أول لقاء يجمعهما بعد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية..

شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان: ماضون قدمًا لتعزيز التعاون وتحقيق الإخاء الإنساني

استقبل البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، اليوم الجمعة بحاضرة الفاتيكان، فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لمناقشة خطط التعاون المشترك بين الأزهر والفاتيكان لتحقيق الإخاء الإنساني.

في بداية اللقاء، رحب البابا فرنسيس بفضيلة الإمام الأكبر، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء الأخوي، واصفًا العلاقة بينهما بـ"الأخوة الصادقة"، وأبدى قداسته تطلعه لمزيد من التعاون بين المؤسستين العريقتين في نشر مبادئ الأخوة وثقافة التعايش المشترك.

وقال البابا فرنسيس، إن المؤسسات الدينية الكبرى تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في نشر مبادئ الخير وقيم المحبة والسلام، مضيفا أن وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية حملت بين طياتها دليلا يقود البشرية نحو السلام العالمي والعيش المشترك، ومرجعية عالمية لكل المؤمنين بالإنسانية، ونداء لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف، مؤكدا أن وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حلما بعيدا ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا.

من جانبه، أبدى فضيلة الإمام الأكبر سعادته بلقاء البابا فرنسيس مجددًا، مؤكدا أن هذا اللقاء يعد ترجمة فعلية ودعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم بضرورة التمسك بالإخاء الإنساني، ونبذ مشاعر البغض والكراهية، وطَرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش المشترك، مشيرا إلى أن وثيقة الأخوة الإنسانية أصبحت محل اهتمام المنطقة العربية والإسلامية.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الفاتيكان علي تقديرهما للاهتمام العالمي بوثيقة الأخوة الإنسانية، مطالبا بترجمة هذا الاهتمام إلى برامج وتشريعات ومبادرات تسهم بحق في نشر المحبة والأخوة بين الناس، معربين عن تقديرهما لدعم السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، لجهود الأزهر الشريف في العمل على تحقيق الأخوة الإنسانية والتسامح وترسيخهما واقعا بين الناس، كما أعربا أيضا عن تقديرها لرعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي، للوثيقة وللجنة الدولية المنوطة بتحقيق أهدافها، وتذليل كافة الصعاب من أجل تحقيق أهدافها المنشودة.

وفي نهاية اللقاء، قدم فضيلة الإمام الأكبر الشكر لقداسة البابا فرنسيس، لتكريمه القاضي/ محمد عبد السلام، المستشار السابق لفضيلته، بأرفع تكريم يمنح من قداسة البابا "قائد مع نجمة"، معتبرًا ذلك تكريم لشباب مصر وتقدير كبير لأبناء الأزهر الشريف ولمنهج الأزهر في تعزيز التسامح والحوار .في أول لقاء يجمعهما بعد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية..
شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان: ماضون قدمًا لتعزيز التعاون وتحقيق الإخاء الإنساني
الإمام الأكبر: وثيقة الأخوة الإنسانية محل اهتمام المنطقة العربية والإسلامية
البابا فرنسيس: وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حلما بعيدا ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا

استقبل قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، اليوم الجمعة بحاضرة الفاتيكان، فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لمناقشة خطط التعاون المشترك بين الأزهر والفاتيكان لتحقيق الإخاء الإنساني.

في بداية اللقاء، رحب البابا فرنسيس بفضيلة الإمام الأكبر، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء الأخوي، واصفًا العلاقة بينهما بـ"الأخوة الصادقة"، وأبدى قداسته تطلعه لمزيد من التعاون بين المؤسستين العريقتين في نشر مبادئ الأخوة وثقافة التعايش المشترك.

وقال البابا فرنسيس، إن المؤسسات الدينية الكبرى تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في نشر مبادئ الخير وقيم المحبة والسلام، مضيفا أن وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية حملت بين طياتها دليلا يقود البشرية نحو السلام العالمي والعيش المشترك، ومرجعية عالمية لكل المؤمنين بالإنسانية، ونداء لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف، مؤكدا أن وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حلما بعيدا ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا.

من جانبه، أبدى فضيلة الإمام الأكبر سعادته بلقاء البابا فرنسيس مجددًا، مؤكدا أن هذا اللقاء يعد ترجمة فعلية ودعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم بضرورة التمسك بالإخاء الإنساني، ونبذ مشاعر البغض والكراهية، وطَرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش المشترك، مشيرا إلى أن وثيقة الأخوة الإنسانية أصبحت محل اهتمام المنطقة العربية والإسلامية.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الفاتيكان علي تقديرهما للاهتمام العالمي بوثيقة الأخوة الإنسانية، مطالبا بترجمة هذا الاهتمام إلى برامج وتشريعات ومبادرات تسهم بحق في نشر المحبة والأخوة بين الناس، معربين عن تقديرهما لدعم السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، لجهود الأزهر الشريف في العمل على تحقيق الأخوة الإنسانية والتسامح وترسيخهما واقعا بين الناس، كما أعربا أيضا عن تقديرها لرعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي، للوثيقة وللجنة الدولية المنوطة بتحقيق أهدافها، وتذليل كافة الصعاب من أجل تحقيق أهدافها المنشودة.

وفي نهاية اللقاء، قدم فضيلة الإمام الأكبر الشكر لقداسة البابا فرنسيس، لتكريمه القاضي/ محمد عبد السلام، المستشار السابق لفضيلته، بأرفع تكريم يمنح من قداسة البابا "قائد مع نجمة"، معتبرًا ذلك تكريم لشباب مصر وتقدير كبير لأبناء الأزهر الشريف ولمنهج الأزهر في تعزيز التسامح والحوار .

click here click here click here nawy nawy nawy