الزمان
ارتفاع سعر الدولار منتصف اليوم الخميس أمام الجنيه المصري يسجل 52.44 للشراء سعر الذهب يرتفع 26 جنيهًا منتصف اليوم الخميس 12 مارس 2026 في مصر لليوم الثالث على التوالي محافظ الغربية يتابع تطبيق التعريفة الجديدة بجميع المواقف الإسكندرية تواصل المرحلة الثالثة من الموجة (28) لإزالة التعديات واسترداد أراضي الدولة نيابة الجيزة تقرر حجز شقيق «رنا رئيس» على خلفية اتهامه بحيازة مواد مخدرة وسلاح أبيض نقابة المهن الموسيقية ترد على شائعات وفاة الفنان هاني شاكر وزيرا الخارجية والصحة يوقعان بروتوكول “علاجك في مصر” لتيسير الرعاية الطبية المتكاملة للمصريين بالخارج دراما رمضان 2026.. أسرار المصحات والمزارع السرية تشعل المسلسلات مع تصاعد الأحداث الجيش الإيراني: الوصول للمواقع الإسرائيلية الحيوية أصبح سهلا بعد تدميرنا للرادارات رئيس البرلمان الإيراني: سنتخلى عن كل أشكال ضبط النفس وزير الصحة يشيد بدور مؤسسة مجدي يعقوب الرائدة في إنقاذ القلوب وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني رئيس الوزراء: التوسع في الاستثمارات المخصصة لمنظومة التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى المباركين.

وبين المركز، أن سيدنا رسول الله ﷺ في مكة يصلي إلى بيت المقدس ويجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس كي يستقبلهما معا؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي وهو بمكةَ نَحْوَ بيتِ المقدسِ والكعبةُ بينَ يدَيهِ".

هجرة الرسول ﷺ والأمر الإلهي

وتابع: لما هاجر سيدنا النبي ﷺ والمسلمون إلى المدينة كان بيت المقدس قبلتهم ما يقرب من عام ونصف؛ فعن البراء بن عازب رضي اللَّه عنهما، قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّى نحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا".

واستكمل: جاء الأمر الإلهي إلى سيدنا رسول الله ﷺ بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام بمكة في منتصف شهر شعبان من العام الثاني للهجرة على المشهور، ونزل قول الله سبحانه: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}".

واعتبر أن تحويل القبلة كان اختبارا من الله سبحانه تبين من خلاله المؤمن الصادق المسلم لله وشرعه، والمعاند العاصي لله ورسوله ﷺ؛ مستشهدا بقوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّاِ لنَعْلَمَ َمنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ}.

استجابة المؤمنين وعناد المشركين

وأكد أن استجابة المؤمنين كانت صدقا وهدي ونورا؛ إذ سارعوا إلى امتثال الأمر ولسان حالهم يقول: "سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا"، أما المشركون فزادهم هذا الحدث العظيم عنادا على عنادهم، وقالوا: "يوشك أن يرجع محمد إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا"؛ فخاب ظنهم وكسد سعيهم، وباؤوا بغضبٍ على غضب.

وشدد المركز على أن تحويل القبلة فيه تأكيد على علو مكانة سيدنا رسول الله ﷺ عند ربه، فقد كان ﷺ يحب التوجه في صلاته إلى البيت الحرام، وتهفو روحه إلى استقبال أشرف بقاع الدنيا؛ فعن البراء بن عازب رضي اللَّه عنهما، قال: "وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ}، فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ".

علاقة وثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى

كما لفت إلى أن تحويل القبلة يؤكد على العلاقة الوثيقة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، تلك العلاقة التي دلت على قوتها وشرفها أدلة كثيرة؛ كقول أبي ذر لسيدنا رسول الله ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَ؟، قَالَ ﷺ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى"، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "أَرْبَعُونَ"، ثُم قال: "حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ، وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ".

كما اعتبر أنه على المستوى المجتمعي يظهر هذا الأمر تكاتف المسلمين واتحادهم وأنهم بمثابة الجسد الواحد في التسليم لوحي الله سبحانه وشرعه، وفي حرص بعضهم على بعض، حينما خاف بعضهم على إخوانهم الذين ماتوا ولم يدركوا الصلاة إلى المسجد الحرام؛ فأنزل الحق سبحانه قوله: {‌وَمَا ‌كَانَ ‌اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }.

واسترسل: كما رسخ تحويل القبلة أن الغاية العظمى هي عبودية الله سبحانه والتسليم له وإن اختلفت الوجهة؛ فلله سبحانه المشارق والمغارب، قال تعالى: {وَلِلَّهِ ‌الْمَشْرِقُ ‌وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.

وختم المركز بيانه بالتأكيد على أن تحويل القبلة ضمن تعظيما وتشريفا لأُمة الإسلام بالوسطية والتوفيق إلى قبلة أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ لتستحق بذلك مكانة الشهادة على جميع الأمم؛ قال تعالى: {وَكَذَلِكَ ‌جَعَلْنَاكُمْ ‌أُمَّةً ‌وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}.

click here click here click here nawy nawy nawy