الزمان
طليق صاحبة “فيديو المقابر” يرد: لا أملك دخلًا ثابتًا ولم أترك أبنائي ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72 ألفًا و961 منذ بدء العدوان الإسرائيلي وسط حضور جماهيري كبير قومية أسيوط تقدم العرض المسرحى quot; الهجانةquot; وزير الزراعة يبحث مع وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودي تنسيق المواقف في مؤتمر مكافحة التصحر تعليم القليوبية تستبعد رئيس لجنة وتُحيل مراقبًا للتحقيق بعد تسريب امتحان العربي بالإعدادية أسئلة امتحان العربي الإعدادية 2026 تثير الجدل في القليوبية والقاهرة وسوهاج وكفر الشيخ هيثم فاروق يطلق حملة ”مليون و70 ألف زملكاوي” لدعم الزمالك ماليًا ورفع إيقاف القيد تصعيد عسكري في الخليج 2026.. تبادل ضربات واتهامات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز السيسي يبعث برقية تهنئة لملك الدنمارك ورئيسة الوزراء بمناسبة يوم الدستور شوبير يكشف حقيقة عقد زيزو مع الأهلي.. وينفي حصوله على 100 مليون جنيه يوم الشباب الخليجي 2026.. الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يؤكد أهمية تمكين الشباب وتعزيز فرص التوظيف صالون ”بالفكر والوعي نبني الوطن” يناقش المشكلات الصحية ويشكل لجنة متخصصة لمتابعة الحلول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

بعنوان «إضطراب الأسرة وقانون الأحوال الشخصية المصرى»

مجلة فورتشن العالمية للعلوم الطبية تنشر بحثا مصريا عن مصر

نشرت مجلة فورتشن العالمية وهى مجلة متخصصة في مجال العلوم، الطب، وعلوم الحياه، دراسة مصرية بعنوان "إضطراب الأسرة وقانون الأحوال الشخصية المصرى" وهى الدراسة التى قام بإعدادها الطبيب المصرى والمحاضر الدولى الدكتور هشام ماجد، تحت إشراف الدكتورة صفية عفت، أستاذ ورئيس قسم الطب النفسى كلية طب جامعة عين شمس الأسبق.
وتهدف الدراسة الي تقييم قانون الأحوال الشخصية المصرى الحالى فيما يتعلق بإضطراب الإكتئاب عند الطلاق ومضاعفاته مثل إيذاء النفس المتعمد والإنتحار وإستعمال المخدرات والإدمان، وكشفت البيانات التى تم جمعها من مصادر مختلفة أن هناك علاقة إيجابية بين حالات الطلاق والتعديلات التى أدخلت على قانون الأحوال الشخصية خلال السنوات القليلة الماضية، هناك أيضا تأثيرات لعمر حضانة الأطفال وحالات الإكتئاب المشتبه بها مع تأثيرها في جميع جوانب الحياه، كما تشير النتائج الي الحاجة الي مراجعة قانون الأحوال الشخصية وإجراء التعديلات المناسبة من أجل تجنب تعرض عائلة الطلاق لتأثيرات سلبية مختلفة على الوالدين سواء الحاضن أو غير الحاضن كحالة إضطراب الإكتئاب.
وخلصت الدراسة الى، بما أن التعديلات التشريعية الأخيرة على قانون الأحوال الشخصية المصرى الحالى تتميز بالجمود ولا تأخذ في الإعتبار الفروق الفردية والإجتماعية والنفسية بين كل حالة وأخرى، مما يؤدى الي العديد من الآثار السلبية علي أطفال الإنفصال والآباء والأجداد، وكذلك التماسك الإجتماعى والإنتاجية الفردية والدخل القومى للبلد.
وأوصت الدراسة بمراجعة هذه التعديلات التشريعية ومواد القانون على أساس المصلحة العليا للطفل لضمان سلامته ونموه بشكل طبيعي تحت غطاء الرعاية المشتركة؛ وتحديد الحضانة بين الأم أولا ثم الأب ما لم تكن هناك موانع لأحدهما، وتقليل عمر الحضانة على ألا تقل عن سبع سنوات وليس أكثر من بداية سن المراهقة وهو 12 عام مع إلغاء نظام التخيير وإعادة تقييم الطرف الحاضن كل خمسة أعوام.
كما أوصت الدراسة بإعطاء المحكمة مساحة أكبر لحرية تقييم العدالة الإجتماعية وفقا لطبيعة كل حالة، وكذلك تثمين دور اللجان المساعدة للقضاء من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين والإجتماعيين على أن تضم هذة اللجان عنصرا نسائيا واحدا على الأقل لفحص حالات الطلاق وتحديد أفضل نظام لحضانة الطفل وكذلك تفعيل برامج التأهيل قبل الزواج للشباب وبرامج الإستشارات الزوجية لحل الخلافات الأسرية والحفاظ على تماسك الأسرة المصرية.


 

click here click here click here nawy nawy nawy