سارة عبدالرحمن : أتمنى تقديم أدوار شر ”كفاية طيبة”
أحمد حلمى مثلى الأعلى.. ومنحنى فرصة الظهور السينمائى لأول مرة
مسلسل "سابع جار" كان نقلة فنية لى رغم صعوبة دورى
شرفت بحضورى مهرجان القاهرة السينمائى للعام الثانى
"الريد كاربت" شىء أساسى فى كل المهرجانات وليس تقليد غربى
فتحت الفنانة الشابة سارة عبدالرحمن قلبها لـ"الزمان" لتحدثها عن طريقة اختيار أدوارها الفنية، وظاهرة تقديم الأعمال الدرامية على "السوشيال ميديا"، ورأيها فى تطور صناعة السينما، ودورها فى مسلسل "سابع جار" الذى مثل لها نقلة نوعية فى عالم النجومية، حيث منحها فرصة الظهور لأول مرة فى السينما، ورغبتها فى تقديم أدوار الشر، بدلا من أدوار الفتاة الطيبة التى اشتهرت بها منذ دخولها عالم الفن.
ما معايير اختيارك لأى دور فنى؟
عندما يعرض علىّ أى عمل جديد، أسأل نفسى ثلاثة أسئلة، أولا ما الذى يقدمه العمل للجمهور وهل هو عمل هادف أم لا، وثانيا هل دورى مختلف عن الأدوار التى قدمتها من قبل، وثالثا مدى إحساسى بالعمل والدور الذى سألعبه.
ما رأيك فى ظاهرة تقديم الأعمال الدرامية على المنصات الإلكترونية؟
عن نفسى أحب الإنترنت من زمان وقدمت عليه فيديوهات منذ سنوات، وأى عمل جيد سيعرض على ويطرح إلكترونيا سأقبل به، وأرى أن الأعمال المقدمة على المنصات الإلكترونية لها قطاع كبير من الجمهور، بدليل وجود ملايين المشاهدات لبعض الأعمال الموجودة على الإنترنت.
وما رأيك فى التطور الذى شهدته الأعمال الفنية على مستوى السينما والدراما؟
نحن فى فترة انتقالية ومتفائلة بها جدا، لأنى أشعر أننا سنشاهد أعمالا كثيرة جيدة قريبا، وأرى أن لدينا فرصة لتقديم أعمالا غير مرتبطة بتقاليد معينة، فعلى مستوى الدراما مثلا، أصبحنا نجد حاليا أعمالا تتكون من ١٠ حلقات و١٥ حلقة فقط، وليس كما تعودنا ثلاثين حلقة وأعمال طويلة، وهذا سيتيح لنا فرصة لرؤية محتويات متنوعة وكثيرة فى نفس الوقت.
وماذا عن أعمالك الفنية القادمة؟
حاليا لا يوجد شىء جديد وادعولى، وكان آخر عمل لى فيلم "الكنز٢" الذى عرض فى عيد الأضحى الماضى، وكان من بطولة محمد رمضان ومحمد سعد وهند صبرى.
وهل تفكرين فى تقديم عمل مسرحى فى هذه المرحلة؟
"يا ريت"، فأنا أحب أن أعمل بالمسرح، وإذا عرض علىّ أى عمل مسرحى حاليا سأوافق عليه، لأنى درست "مسرح" فى الجامعة الأمريكية وجربت شعور الوقوف على المسرح والعمل به مختلف تماما عن السينما والتليفزيون.
وما أكثر عمل مثل لك نقلة فنية؟
مسلسل "سابع جار" طبعا، علما بأن شخصية هبة التى قدمتها فى المسلسل أخذت منى وقتا للوصول لرؤية مخرج العمل، خاصة أنها مختلفة تماما عن شخصيتى الحقيقية، فهى جريئة فى تصرفاتها، ولكن الحمد لله ربنا وفقنى فى الدور وسعدت جدا بردود الأفعال على المسلسل.
هل عرض مسلسل "سابع جار" خارج السباق الرمضانى ساعد فى تحقيقه نسبة مشاهدة عالية؟
أعتقد أن العمل الجيد يفرض نفسه، أما مسألة توقيت العرض فأرى أن موسم "الأوف سيزون" له جمهوره، كما أن شهر رمضان له جمهوره، والجمهور يتابع حتى أعمال رمضان فى "الأوف سيزون"؛ لأن كثرة الأعمال وضيق الوقت لا تتيح له متابعة كل الأعمال.
وما رأيك فى الانتقادات التى تعرض لها المسلسل لمخالفته عاداتنا الاجتماعية؟
بالعكس أعتقد أن مسلسل "سابع جار" كان فرصة لفتح نقاش فى السلوكيات الاجتماعية، وفى الأول والأخير المسلسل مكتوب من وجهة نظر المؤلف وليس شرطا أن يقتنع كل الناس بالأحداث لأن كل فرد له وجهة نظر، وشخصية هبة مثلا بالتأكيد لا تمثل كل فتيات مجتمعنا فهى مثال لحالات معدودة فقط.
وما أكثر الأدوار التى تتمنين تقديمها؟
أدوار الشر، "كفاية طيبة" لأن الشخصيات التى أقدمها دائما تكون طيبة لذلك أتمنى أن أقدم شخصية عكس ما تعود الجمهور رؤيتى عليه فى أعمالى الماضية.
حدثينى عن تجربة عملك مع الفنان أحمد حلمى فى فيلم "ألف مبروك"؟
أحمد حلمى بالنسبة لى مثلى الأعلى وأستاذى الذى منحنى أول فرصة للظهور فى السينما، وتشرفت أن تكون أول تجربة لى معه.
هل تقديم الأدوار الكوميدية سهل من وجهة نظرك؟
الكوميديا ليست سهلة إطلاقا، ولكن أى ممثل يمكن أن يقدمها بشرط أن يتقن الدور والأداء ويركز فى الشخصية التى يلعبها.
وما تعليقك على الأعمال الفنية الناتجة من ورش الكتابة؟
ورش الكتابة تتيح فرصة للكتاب الموهوبين، ولدينا كتاب صغار فى العمر مبدعين وبالفعل رأينا أعمالا من تأليف وجوه شابة كانت هائلة وحققت نسبة مشاهدات كبيرة.
وما تعليقك على أن المهرجانات السينمائية بمصر تقليد للمهرجانات الغربية؟
هذا الكلام يقال كثيرا بسبب وجود "الريد كاربت" ولكن إذا نظرنا لكل مهرجانات العالم نجد أن "الريد كاربت" شىء أساسى، غير أن الجمهور غالبا ما يركز على سلوكيات أوربا وأمريكا فى أشياء كثيرة ولكن هذا لا يعنى أننا لسنا موهوبين أو نفتقد للإبداع، بالعكس لدينا إمكانات لكل شىء، وأعتقد أن الناس أصبحت تعقد مقارنات بين المهرجانات فى مصر والخارج لأن المهرجانات لدينا أصبحت منظمة على أعلى مستوى.
هل شاركتى فى الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائى؟
سعدت جدا بأن وجهت لى دعوة للمشاركة بالمهرجان للعام الثانى على التوالى، وبصراحة التنظيم كان جيد جدا، والأفلام المعروضة والندوات وورش العمل التى أقيمت على هامش المهرجان كانت قيمة، وحقيقى وبدون مجاملة لأى شخص فى إدارة، المهرجان شرف لى حضور مهرجان القاهرة هذا العام.
ما الأعمال الفنية التى لفتت نظرك هذا العام؟
هناك أعمالا كثيرة كانت جيدة منها طبعا فيلم "الممر"؛ لأننا عشنا فترة طويلة لا نشاهد فيها أعمالا فنية حربية، وأستاذ شريف عرفة أبدع فيه، كما أننى كنت سعيدة بمشاركتى فى فيلم"الكنز٢" الذى جمعنى مع المخرج شريف عرفة.
وماذا عن موقفك من المشاركة ببرامج المقالب؟
لا أعرف ولكن عموما ليس لى ثقل على هذه البرامج، سواء كنت ضيفة بها أو حتى مقدمة لها.

