الزمان
الأوقاف: 3292 درسا منهجيا و2036 منبرا ثابتا خلال أسبوع تراجع أسعار الذهب مع تركيز السوق على القمة الأمريكية الصينية إدارة ترامب تتعهد بتقديم 8.1 مليار دولار إضافية كمساعدات إنسانية للأمم المتحدة الأوقاف: استمرار فعاليات «المساجد المحورية» يعزز الانتشار الدعوي حسام وإبراهيم: لو عاد الزمان لاخترنا الاحتراف بدلا من الأهلي بمشاركة كوكا.. الاتفاق يخسر من الاتحاد في الدوري السعودي إذاعة جيش الاحتلال: البحرية الإسرائيلية تستعد لمواجهة أسطول الصمود الأرصاد: طقس الجمعة مائل للحرارة نهارا معتدل ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 33 السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى هند صبري: لا يمكن التشكيك في حبي لمصر الزمالك ينهي تدريباته لمواجهة اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية أسامة كمال: ربّوا أبناءكم أن 15 مايو هو ذكرى النكبة.. إسرائيل فشلت في رهاناتها لأن محدش نسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy