الزمان
قرار جديد من التعليم بشأن التعاقد مع المعلمين المساعدين.. اعرف التفاصيل وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي وزير التموين: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030 مصر تواصل ريادتها عالميًا في مكافحة فيروس سي وتجدد اعتماد المستوى الذهبي استشهاد طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال في غزة.. قصف مدفعي وإطلاق نار رغم اتفاق وقف إطلاق النار خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. وزير الري يشارك في إطلاق استراتيجية مرفق المياه الأفريقي ٢٠٢٦–٢٠٣٠ وزيرا خارجية مصر وإريتريا يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية محافظ مطروح يُجري مرورًا مفاجئًا على المدرسة الثانوية العسكرية ويجتمع بالمعلمين لمتابعة انتظام الدراسة إنذار مبكر في أبها وخميس مشيط بالسعودية للتحذير من خطر.. والدفاع المدني يوجه تعليمات عاجلة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود التهدئة على خلفية واقعة مدرب تنس الطاولة واللاعبة الناشئة زينة فاروق.. وزارة الشباب والرياضة تمهل الاتحاد 48 ساعة للرد السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ووزير الكهرباء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy