الزمان
ترامب: سأطالب إيران بتعويضات عن قتلى وجرحى خلال 50 عاما بثلاثية نظيفة.. البنك الأهلي يهزم الاتحاد السكندري وديًا استعدادًا للموسم الجديد تنظيم الاتصالات: تلقينا 4 آلاف شكوى بشأن خطوط مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم 20 ألف طالب استفادوا من حملات التوعية.. دمياط تعتمد خطتها السكانية الجديدة السويس في ملف السمسمية لليونسكو.. ندوة ثقافية بمعرض السويس الرابع للكتاب مصرع 3 أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة بخارية بوادي النطرون محمد صلاح يواصل استعداداته مع طرابزون سبور لمواجهة قاسم باشا عضو بـ إسكان الشيوخ: الرقابة على المشروعات العقارية تحمي حقوق المواطنين والمطورين الجادين النائبة ولاء الصبان: لا وعود غير ملزمة في القطاع العقاري.. والرقابة الميدانية تعزز ثقة المواطنين مصر في المجموعة الثانية بأمم أفريقيا لكرة الصالات بالمغرب النقل تتيح حجز تذاكر 3 شركات أتوبيسات إلكترونيا من الموبايل جراحة استغرقت 5 ساعات.. استئصال ورم وإعادة بناء الفك السفلي لمريضة في المنيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy