الزمان
الفراعنة يضربون بقوة.. المغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازين في كأس العرب لكرة القدم الشاطئية استجابة فورية.. ومحاسبة المخالفين لالقاءهم مخلفات صرف صحي بترعة الجيزة الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الجاري الإسكندرية 2065.. رؤى شبابية مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل الزراعة: بحوث التناسليات الحيوانية.. يشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر للجاموس في إيطاليا الزراعة: تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة وظائف الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه ومزايا للمتقدمين العراق ينفي وضع قيود على حركة الطيران بسبب أنشطة عسكرية محتملة أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران السعودية.. سقوط شظايا في نجران إثر اعتراض صاروخين للحوثيين جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار الذهب إلى 4150 دولارا للأوقية بنهاية 2026 الاتحاد الأوروبي يعتبر تطبيق تيك توك خطرا على الصحة النفسية ويهدد بفرض غرامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy