الزمان
أمريكا تدرج فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن بقائمة الإرهاب وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في غزة حبس البلوجر مودة الأدهم سنة في قضية غسل الأموال وتغريمها 4 ملايين جنيه الطقس غدا.. جو شديد البرودة وشبورة كثيفة صباحا ورياح ترابية والصغرى بالقاهرة 11 الشريحة الثانية.. مصر تتسلم مليار يورو من تمويلات الاتحاد الأوروبي الخميس المقبل 24 يناير.. استئناف رمضان صبحي على حكم حبسه سنة في قضية التزوير رئيس هيئة الدواء يبحث مع الشركة القابضة للأدوية ومجموعة هالو الصينية سبل توطين الصناعات الدوائية المتقدمة وزير الكهرباء يبحث مع شركة أكوا باور السعودية تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الطاقة المتجددة ودعم الشبكة الموحدة المشاط تعقد اجتماعًا موسعًا مع نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي والوفد المرافق لمناقشة مستقبل العلاقات الاستراتيجية وزير التموين يعقد اجتماعًا لمتابعة استعدادات موسم إنتاج السكر وزير الاستثمار: تطوير مبنى وزارة الداخلية هو ”النواة” لتحويل مباني الوزارات إلى مشروعات فندقية وخدمية وثقافية نائب رئيس مجلس الوزراء يترأس الاجتماع الدوري للمجموعة الوزارية لمناقشة عدد من ملفات العمل المشتركة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy