الزمان
النائب مصطفى البنا: قمة الرئيس السيسي في تنزانيا انطلاقة اقتصادية كبرى تخدم مصالح الشعبين الشقيقين رئيس بشكتاش يرد.. أين وصل التفاوض مع صلاح؟ تقارير: فيفا تسمح للأرجنتين برفع لافتة «جزر المالوين» حال التتويج بالمونديال ألفاريز يتوج بجائزة مميزة مع الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم مستقبل بوتشيتينو مع منتخب أمريكا ينتظر الحسم بعد المونديال أحمد موسى: هدف زيكو أُلغي بأوامر الفيفا.. ومنتخب مصر الوحيد الذي جعل الأرجنتين تركع على الأرض مساعد وزير الخارجية الأسبق: الرؤية الرئاسية للتعامل مع دول حوض النيل قائمة على المصالح المشتركة التعليم العالي: تسجيل 10 آلاف طالب لأداء اختبارات القدرات المؤهلة لـ5 كليات إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لتأمين السجون.. وبن غفير: هل تفكر في الهروب؟ فكر مرة أخرى هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن ترسل تعزيزات جوية جديدة للشرق الأوسط بـ4 كلمات.. الأهلي يرد على الجدل المثار بشأن رحيل زيزو سكك حديد مصر تواصل تشغيل قطارات الصيف المخصوصة بين القاهرة ومرسى مطروح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

حقيقة الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بالسجن 15 سنة؟

تكشف الأيام حقائق الوجوه الزائفة المستترة وراء الدفاع عن حقوق الإنسان وهي في الأساس، تتودد لسفارات بعض الدول الأجنبية والمنظمات المشبوهة للحصول على الأموال دون النظر للأضرار التي ستعود على وطنها جراء ذلك الكذب الواضح.


جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، شن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، موجه للخارج، للدفاع عن شخص قال عنه أنه – سجين رأي وناشط مدافع عن حقوق الإنسان- لكن الصورة فضحت خطته.

الشخص الذي يدافع عنه جمال عيد، هو الإخواني أيمن موسى المحكوم عليه بـ15 عاما في القضية رقم 10352/2013 جنح الأزبكية، وأنه متورط في أحداث العنف الشهيرة التي شهدها ميدان رمسيس في عام 2013 عقب فض الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية.

ويبقى السؤال هنا، لماذا يدافع جمال عيد عن إرهابي، صادر ضده حكم نهائي في جريمة؟ هل كما اعترف عيد بلسانه أنه دافع عمن يدفع؟ أم أنها محاولة لاسترضاء أطراف خارجية للحصول على المزيد من الأموال.

click here click here click here nawy nawy nawy