الزمان
جراحة متقدمة متعددة التخصصات تنقذ طفلا عمره 3 سنوات بمستشفى كفر الدوار العام عمرو أديب عن إزالة الحواجز الأمنية أمام السفارة البريطانية: ما يهمنا هو عنصر التأمين مسئولون إسرائيليون: الضغوط تتزايد على نتنياهو لبحث اتفاق بشأن غزة وزير العمل: بدء تطبيق قانون العمل الجديد غدًا.. وتفتيش ميداني لضمان التنفيذ الكامل دجلة يحرم الزمالك من الصدارة بثنائية صادمة القناة 12 العبرية: وثيقة سرية داخلية للجيش الإسرائيلي تقر بفشل عملية عربات جدعون عمرو أديب: زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية أكدت عدم إمكانية المساس بعلاقات البلدين تامر أمين: أداء الأهلي أمام بيراميدز أشبه بقمة الانسحاب.. وتمنيت الخسارة بفضيحة محافظة القدس: إسرائيل تدمر آثارا إسلامية أسفل المسجد الأقصى أحمد العوضي يستعد لبدء تصوير مسلسل علي كلاي المقرر عرضه في رمضان 2026 محافظ الإسكندرية يتابع توسعة طريق الحرية ويوجه بسرعة إنجاز المرحلة الأولى سبتمبر المقبل أحمد موسى مشيدا بجهود الفريق كامل الوزير: يتعرض للهجوم بسبب نجاحاته
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إعلام الاحتلال يقضي على ليبرمان قبل الانتخابات بأسابيع

كشف تحقيق صحفي تابع لصحيفة "هأرتس"، أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، قد أعفى مئات الحريديين من الخدمة العسكرية، وذلك في فترة توليه منصب وزير الداخلية، بين عامي 2016-2018. وأكدت الصحيفة، أنه على الرغم من معارضته الشديدة لهم ودعوته ضد تهرب الحريديين من الخدمة العسكرية، جعل هذا سببًا في امتناعه عن تشكيل حكومة بمشاركة الحريديين، وهو السبب الرئيس للأزمة السياسية في إسرائيل، والفشل في تشكيل حكومة لمرتين متتاليتين لانتخابات الكنيست، في العام الماضي.

الصحيفة،وصفت هذه الفترة بأنها "العصر الذهبي" للحريديين، الذين رفضوا الالتحاق بالخدمة العسكرية.

وأوضحت وثائق إعلامية، أنه منذ تعيين ليبرمان في المنصب، فتح بابًا بين مكاتب أعضاء الكنيست الحريدي ومكتب وزير الأمن، ومن هنا حصل المئات من الشبان السياسين الحريديين، وحاخامات كبار، وشخصيات أخرى معروفة، على إعفاءات وتسهيلات بعد تدخل مكتب الوزير.

ورغم نفي ليبرمان هذا، إلا أن الصحيفة قالت إن مستشار ليبرمان للشؤون الحريدية أفي أبوحَتسيرا، اللاعب الرئيس في هذا الأمر، إذ يعمل بشكل يومي من أجل إصدار الإعفاءات من الجيش الإسرائيلي لصالحهم. وقال مصدر مطلع، إن أعضاء الكنيست (الحريديين) أنفسهم أو مساعديهم كانوا يجرون اتصالات مع أبوحتسيرا، كأنه جزء من الأحزاب الحريدية، بواسطة محادثة مباشرة أو رسالة أو بريد إلكتروني، وهو يقدم التسهيلات على الفور.

وعقّب الجيش الاحتلال الإسرائيلي، بشكل رسمي ردا على التحقيق، بأنه إذا تواجد أبوحتسيرا مرتين أو ثلاثة في مكتب وحدة التجنيد فهذا "خلل" وأمر غير مألوف، لكن الشهادات التي جمعتها الصحيفة أظهرت أنه تواجد بشكل دائم في الوحدة.

وأكد جندي عمل في هذه الوحدة أن «أبوحتسيرا»، كان يعالج أمورًا لصالح الحريديين

click here click here click here nawy nawy nawy