الزمان
وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الكويتي ويؤكد تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على لبنان وتطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري وزير الطيران المدني يستقبل عددًا من أعضاء مجلس النوابئ وزيرا التعليم والرياضة يبحثان سبل تعزيز التعاون في ملف الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب وزير الخارجية يلتقي مع سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة البريطاني تعزيز التعاون الاقتصادي ودفع الاستثمارات وزير الصحة يلتقي نائب رئيس شركة سيرفيه لبحث توطين صناعة أدوية الأورام والعلاجات المبتكرة عداد الكهرباء الكودي في مصر 2026.. كل ما تحتاج معرفته عن التركيب والخدمات زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب شمال غرب مرسى مطروح هبوط قوي في سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف اليوم في أول رد فعل لتعليق الحرب تراجع أسعار الذهب في مصر بقيمة 50 جنيهًا بمنتصف التعاملات القيد المؤقت لـ 6 شركات حكومية بالبورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات الحكومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

عبدالقادر: ”شكاوى” البرلمان تلزم الرى بدعم مزارعى قرى الـ١٠١ بئر 

 

وافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى، بمجلس النواب، علي مقترح النائب تامر عبدالقادر عضو مجلس النواب بإلزام وزارة الرى والموارد المائية، بإجراء أعمال الصيانة للآبار الموجودة فى قرى الـ 101 بئر بالفرافرة .. جاء ذلك بعد مناقشة الطلب الذى تقدم به النائب تامر عبدالقادر، للجنة وتم التصويت عليه من قبل الأعضاء بالموافقة، حيث هاجم فيه عبدالقادر وزارة الرى لقيامها بإلغاء الدعم كاملا عن مزارعى هذه القرى، لافتا إلى أن القرار يؤثر بصورة سلبية على الأمن القومى لمصر، ويعجل بتهجير إحدى أهم المناطق الحدودية التى يمثل تعميرها حماية للأمن القومى للبلاد من المخاطر الوخيمة التى تتزعمها قوى الشر.

وأضاف عبدالقادر، خلال مناقشته لمسئولى وزارة الرى والموارد المائية، أن الدولة أطلقت مشروع تعمير الفرافرة باعتبارها منطقة الحدود الغربية مع ليبيا، فى مطلع التسعينيات، وقدمت الدولة وقتها حوافز عديدة لحث أبناء المحافظات على تعمير المنطقة، موضحا أن الدولة وزعت بعض الأراضى بالمجان وأخرى بأسعار تقل كثيرا عن سعر السوق، كما قامت بحفر الآبار والتزمت بتقديم الدعم اللازم المتمثل فى الحفر وأعمال الصيانة تخفيفا عن كاهل المزارع، وتشجيعا لهم للبدء فى تعمير المناطق الحدودية للبلاد، ليكون هؤلاء بمثابة حائط الصد المنيع أمام هجمات ومحاولات قوى الشر، وتم إنشاء نحو ١٧ قرية بالمنطقة.

وأشار عبدالقادر، إلى أن وزارة الرى والموارد المائية، قامت بإلغاء الدعم كاملا فى 2016، وهو ما كلف المزارع الكثير من الأعباء، واضطر البعض أمام عجزه عن الوفاء بالتزامات الآبار التى يعتمد عليها فى زراعته للمحاصيل المختلفة، لتهجير الحقول، حيث ارتفعت تكلفة الصيانة وقيمة شراء السولار، وهو ما اعتبره النائب جريمة كبرى ترتكبها وزارة الرى، التى تخالف توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى أطلق مشروع استصلاح الـ 1.5 مليون فدان من سهل بركة بالوادى الجديد، بينما تسعى وزارة الرى لتهجير المنطقة المجاورة لها وهي قري الكفاح من معمريها من أبناء المحافظات الأخرى، لافتا إلى أن بقاء المعمرين للمنطقة فيه حفاظ على الأمن القومى للبلاد.

وكشف عبدالقادر، أن زيادة الأعباء على المزارعين، وعجزهم أمام الوفاء بهذه الالتزامات المادية بعد إلغاء وزارة الرى للدعم كاملا، كان سببا في عرض الكثير من مالكى أراضى قرى الـ 101 أراضيهم للبيع تمهيدا لعودتهم إلى مواطنهم الأصلية، وهو ما يمثل كارثة حقيقية ويجب الانتباه إليها من قبل الحكومة، وقدم النائب مقترحه بالتصويت على تحمل وزارة الرى لأعمال الصيانة كنوع من الدعم لمزارعى هذه القرى، وإعادة الروح لمشروع كان هدفه الأول الحفاظ على الأمن القومى لمصر، حيث تمتلك الوزارة المعدات بالإضافة إلى أن أعمال الصيانة لن تكلفها شيئا، وهو ما وجد قبولا لدى أعضاء اللجنة، وتمت الموافقة عليه بالإجماع.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy