الزمان
إسرائيل تعلن تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع لحزب الله في جنوب لبنان زيادة إعانات الوفاة إلى 300 ألف جنيه لعمال المناجم والمحاجر.. وزير العمل يعلن قرارات جديدة بأسوان تراجع جديد في أسعار الذهب اليوم السبت.. والجنيه الذهب يفقد 40 جنيهًا خلال أسبوع محافظ الغربية يرفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى بتشديد الرقابة على الأسواق والمجازر والخدمات الحيوية الحكومة تبدأ صرف مرتبات مايو 2026 اعتبارًا من الثلاثاء قبل عيد الأضحى تخصيص رحلات مكيفة وفاخرة من القاهرة إلى أسوان خلال الفترة من 21 مايو حتى 7 يونيو لتخفيف الزحام الزراعة: تحليل 38 ألف عينة من متبقيات المبيدات خلال إبريل د.نيفين لبيب تتبني حملة ظل..ضل بدعم من المجلس الأعلي للثقافة دار الإفتاء توضح أعمال الحج يوم التروية وحكم الطواف بالكرسي المتحرك درجات الحرارة تتجاوز 40 بالقاهرة و44 بجنوب الصعيد.. وتحذيرات عاجلة لمرضى الحساسية والصدر ضمن استعدادات الإسكندرية لفصل الصيف.. الانتهاء من أعمال التخطيط الأرضي بطريق الكورنيش شوبير يكشف حقيقة طلب إمام عاشور المساواة بـ زيزو وتريزيجيه في الأهلي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

أسامة الألفي يكتب: القرآن الكريم والعدالة الإنسانية

فى دراسة علمية أنصف باحثان فى جامعة هارفارد الأمريكية القرآن الكريم والدين الإسلامى، حيث توصلا بعد دراسة لتشريعات القرآن الكريم أن كتاب الله حافل بقواعد العدالة الإنسانية، وأن الله سبحانه وتعالى وجه البشرية من خلاله إلى الطريق الصحيح، وأن الإسلام ليس لديه مجال للظلم.

وقامت جامعة هارفارد بعد أن أثنت على الدراسة بنشرها فى كتاب وزادت بأن صنفته "أفضل كتاب للعدالة فى العالم".

ويأتى هذا التصنيف فى وقت تبتعد فيه الدول الإسلامية عن الشريعة الإسلامية فى بحثها عن مصادر للتشريع لدساتيرها، وتسعى بلهفة وراء القوانين الوضعية الغربية، التى وضعت لمجتمعات تختلف كليًا عن مجتمعاتنا وشعوب بيننا وبينها اختلافات جذرية فى الثقافة والعقيدة والقيم.

والأكثر مدعاة للدهشة أن أقلامًا تدعى الانتساب للإسلام والثقافة الإسلامية، تناهض أية دعوة للأخذ بقيم الإسلام النبيلة، وتتملق الغرب بالطعن فى الشريعة الإسلامية ووصمها بالإرهاب والقصور، وتقدم الإسلام للنشء فى بلادنا فى صورة محرفة تنفرهم منه.

يحدث هذا فيما اعترفت فرنسا خلال ثورتها الكبرى فى القرن 18م، وأثناء وضع إعلانها لحقوق الإنسان على لسان خطيب الثورة (لافاييت) أنها استمدت المادة الأولى من هذه الحقوق من قول عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص والى مصر "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، فعند قراءة لافاييت المادة الأولى من إعلان حقوق الإنسان: "يولد الرجل حرا ولا يجوز استعباده"، رفع رأسه وقال: "أيها الملك العربى العظيم عمر بن الخطاب، أنت الذى حققت العدالة كما هى".

والأكثر أن مقولة ابن الخطاب رضى الله عنه كانت أشمل من الإعلان الفرنسى الذى اختص بخطابه الرجل، فيما كان خطاب عمر بلفظة "الناس" الدالة على الذكر والأنثى معًا.

إنها عظمة الإسلام فهل يعيها المرضى بالغرب.

click here click here click here nawy nawy nawy