الزمان
4000 شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وآرسنال في بودابست استقرار سعر الدولار أمام الجنيه اليوم السبت 30-5-2026 في البنوك المصرية الداخلية تكشف لغز اختفاء سيدة بأسيوط.. غادرت منزل أسرتها بإرادتها واستأجرت شقة بالقاهرة المحاسب القانوني الحسيني أحمد : قفزة الفائض الأولي للموازنة العامة 897 مليار جنيه تؤكد تحسن أداء المالية العامة للدولة كيفية التقديم لوظائف الهيئة القومية للأنفاق 2025.. فرص جديدة للعمل بمشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT الأرصاد تحذر من أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة اليوم.. والعظمى بالقاهرة 33 درجة 30 ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية و3 آلاف للسد العالي والمركز الثقافي الأفريقي خلال عيد الأضحى تراجع أسعار الدواجن والبيض اليوم رابع أيام عيد الأضحى.. البيضاء تسجل 70 جنيهًا بالمزرعة فيديو يثير الجدل.. عمال ينقلون عجلاً داخل أسانسير بأحد العقارات استعدادًا لعيد الأضحى ديمبلي يرفع سقف التحدي قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال جائزة القلم الذهبي لصحفيي غزة.. تكريم دولي لجهود توثيق الحرب تحت النار منظمات دولية: حرب الشرق الأوسط تلحق أشد الضرر بالاقتصادات الهشة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

أسامة الألفي يكتب: القرآن الكريم والعدالة الإنسانية

فى دراسة علمية أنصف باحثان فى جامعة هارفارد الأمريكية القرآن الكريم والدين الإسلامى، حيث توصلا بعد دراسة لتشريعات القرآن الكريم أن كتاب الله حافل بقواعد العدالة الإنسانية، وأن الله سبحانه وتعالى وجه البشرية من خلاله إلى الطريق الصحيح، وأن الإسلام ليس لديه مجال للظلم.

وقامت جامعة هارفارد بعد أن أثنت على الدراسة بنشرها فى كتاب وزادت بأن صنفته "أفضل كتاب للعدالة فى العالم".

ويأتى هذا التصنيف فى وقت تبتعد فيه الدول الإسلامية عن الشريعة الإسلامية فى بحثها عن مصادر للتشريع لدساتيرها، وتسعى بلهفة وراء القوانين الوضعية الغربية، التى وضعت لمجتمعات تختلف كليًا عن مجتمعاتنا وشعوب بيننا وبينها اختلافات جذرية فى الثقافة والعقيدة والقيم.

والأكثر مدعاة للدهشة أن أقلامًا تدعى الانتساب للإسلام والثقافة الإسلامية، تناهض أية دعوة للأخذ بقيم الإسلام النبيلة، وتتملق الغرب بالطعن فى الشريعة الإسلامية ووصمها بالإرهاب والقصور، وتقدم الإسلام للنشء فى بلادنا فى صورة محرفة تنفرهم منه.

يحدث هذا فيما اعترفت فرنسا خلال ثورتها الكبرى فى القرن 18م، وأثناء وضع إعلانها لحقوق الإنسان على لسان خطيب الثورة (لافاييت) أنها استمدت المادة الأولى من هذه الحقوق من قول عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص والى مصر "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، فعند قراءة لافاييت المادة الأولى من إعلان حقوق الإنسان: "يولد الرجل حرا ولا يجوز استعباده"، رفع رأسه وقال: "أيها الملك العربى العظيم عمر بن الخطاب، أنت الذى حققت العدالة كما هى".

والأكثر أن مقولة ابن الخطاب رضى الله عنه كانت أشمل من الإعلان الفرنسى الذى اختص بخطابه الرجل، فيما كان خطاب عمر بلفظة "الناس" الدالة على الذكر والأنثى معًا.

إنها عظمة الإسلام فهل يعيها المرضى بالغرب.

click here click here click here nawy nawy nawy