أسامة كمال: أتمنى أن يكون 2026 عام الحكمة لا القوة والغرور العسكري والاقتصادي
أعرب الإعلامي أسامة كمال، عن أمنيته للعام الجديد، بأن يتحلى قادة العالم بالحكمة ويغلبونها على مشاعر القوة والغطرسة.
وقال خلال برنامج «مساء DMC» المذاع عبر «DMC»: «أتمنى أن يتعامل حكام العالم مع أمورهم ومشاكلهم بحكمة، وأن يكون عامًا تكون فيه الحكمة هي السائدة أكثر من الإحساس بشعور القوة والغرور، سواء العسكرية أو الاقتصادية».
واستشهد بمقولة الشاعر والفيلسوف محيي الدين بن عربي «الحكم نتيجة الحكمة، والعلم نتيجة المعرفة، ومن لا حكمة له لا حكم له، ومن لا معرفة له لا علم له».
وأضاف أن السؤال الذي بات يطرح نفسه اليوم «هل يتمتع حكام العالم بالحكمة؟» متسائلا: «هل لو كانت لديهم الحكمة، هل كان هذا سيصبح حال العالم؟»، مستشهدا بمقولة مهاتما غاندي «ليس من الحكمة أن يكون الإنسان متأكدًا، بل لابد من تذكيره بأن الأقوى يمكن أن يضعف، والأكثر حكمة يمكن أن يخطئ».
وتابع أن حكام العالم - «إلا من رحم ربي»- ينطبق عليهم قول الله تعالى «وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد».
وأشار إلى أن 2025 كان شاهدًا على «صلف وغرور مبني على القوة والمنصب والجهل»، مختتما: «عالم قاده جهلاء، لا علم لهم ولا حكمة لديهم، جعلونا نلف حول أنفسنا، ندخل بعشر علامات استفهام ونخرج بمئة علامة تعجب».

